الرئيسية / احدث التدوينات / قصص مناهضة للاستعلاء حول العالم (3) : كسر الطبقية

قصص مناهضة للاستعلاء حول العالم (3) : كسر الطبقية

FARIDABAD, INDIA - APRIL 6: A woman looks on as she stands in a shanty village on April 6, 2009 in Faridabad, India. India voters are poised to go to the polls in a five phase election starting on April 16.. According to the world bank 456 million, approximately 42 percent, Indians live underneath the global poverty line of USD1.25 dollars a day. While the caste system has been formally abolished under the Indian constitution, there is still discrimination and prejudice against Dalits across South Asia. BSP president Mayawati is vying to become the first Dalit Prime Minister of India. (Photo by Daniel Berehulak/Getty Images)

بقلم: رهام حبيب الله

نموذجي لهذه المرة ليس استعلاءً عرقياً فقط، بل نظاماً أشد وأقوى تحكماً، إذ ليس من السهل تمييز أفراده بلون أو شكلٍ محدد، ولكنه في الوقت نفسه ينتقل بالوراثة ولا يمكن إلغاؤه أبداً، وهو بذلك قد شكل عيناً لا تنضب لعلماء الاجتماع، ووصمة عار على جبين الإنسانية بمفاهيمها الحديثة. 

جمهورية الهند :

تعتبر سابع أكبر بلد من حيث المساحة الجغرافية، والثانية من حيث عدد السكان، وواحدة من أسرع إقتصادات العالم نمواً، وهي في الوقت نفسه أكبر مناطق العالم تنوعاً، فعلى سبيل المثال تعتبر الهندية اللغة الرسمية بالإضافة للإنجليزية وتنضم لهما 21 لغة أعترف بها الدستور، بينما يبلغ عدد اللهجات في الهند 1.625 لهجة، وكذلك الحال بالنسبة للديانات فهي الموطن لكل الديانات الوضعية كما يعتنق الملايين من سكانها الديانات السماوية، ولكن خلف هذا التنوع والتعددية تختبئ أسوأ الأنظمة المجتمعية تمييزاً، وأكثرها رسوخاً في الوقت نفسه، مما جعل البلاد في حالات نزاعات مستمرة على مر العصور لم تهدأ حتى الآن.

حتى يتسنى لي عرض هذا النموذج بوضوح سألجأ إلى تقسيم الطبقات المجتمعية حسب مصادرها .

الطبقات حسب الهندوسية:

تعتبر الديانة الهندوسية أقدم ديانة حية وثالث أكبر ديانة في العالم  بعد المسيحية والإسلام، أتباعها يربون على المليار نسمة، منهم 890 مليون نسمة يعيشون في الهند أي 96% من تعداد الهندوس في العالم، ورغم أن هذه الديانة لا تنسب إلى نبي بعينه، ولا تؤمن بمفهوم فلسفي واحد، ولا نمط محدد للشعائر الدينية إلا أنها وبجميع أشكالها ومدارسها اتفقت على تقسيم المجتمع  لطبقات :

طبقة البراهمة : ويعتقد أن الإله براهما قد خلقهم من وجهه لذلك فهم أطهر طبقه، لذلك مهمتهم قراءة الكتب المقدسة وتعليمها، وذنوب البرهمي مغفورة فهو بمثابة إله وجميع الطبقات في خدمته.

طبقة الكشترية (الكشتريون): خلقوا من ذراعي الإله، وواجبهم أن يكونوا حكامًا ومحاربين، ويسمح لهم بتعلم الكتب المقدسة ولكن ليس تعليمها

طبقة الويش (الويشيون): خلقهم براهما من فخذيه، وعملهم في الزراعة وتربية الماشية.

طبقة الشودرا : أوجدها برهما من قدميه، وليس لها عمل سوي خدمة أسيادها.

المنبوذون : لا يدري أحد مما خلق هؤلاء ويسمون (زنوج الهند) لقد حرمهم المجتمع الهندوسي من حقوق الإنسان ونزل بهم إلى مستوى أدنى من الحيوان، ولم يسمح لهم باعتناق الهندوسية.

 وتبعاً لمبدأ تناسخ الأرواح – أحد المفاهيم الراسخة في الديانة الهندوسية – فيعتقد أن المنبوذون تتناسخ في أجسادهم الأرواح التي اقترفت الآثام في حياتها الأولى، لذلك فحتى رؤية أحدهم تصيب أحد أفراد الطبقات العليا بالتلوث، ويبلغ تعداد المنبوذين أو طبقة “الداليت” 165مليون نسمة من أصل 1.17مليار نسمة هم مجمل سكان الهند، ولكن لا يثورون على أوضاعهم المعيشية والاقتصادية المزرية، حيث إنهم، في اعتقادهم الهندوسي، يستحقون المعاناة التي فرضتها عليهم الآلهة، ولا يتحرك صاحب فضل من فئات المجتمع الأخرى ليرفع عنهم معاناتهم، بل يعاملهم بقسوة تقرباً إلى الآلهة، وهم يقبلون تلك القسوة خضوعاً لأمر الآلهة لارتباط هذا الظلم باعتقاد ديني راسخ، حيث أثبتت الدراسات أن الهندوس الأكثر تمسكاً بعقيدتهم بعد المسلمين.

الطبقات حسب الإسلام :

على خلاف النظام الاجتماعي السائد في الجزيرة العربية – مهد الديانة الإسلامية– فإن المسلمون الهنود أنشئوا نظاماً طبقياً خاصاً بهم وينقسم المجتمع تبعاً له لـ :

السادة :  وهم المسلمون المنحدرون من أصول أجنبية مثل العرب والأفغان والإيرانيين والأتراك الذين نشروا الإسلام في الهند، وهم يشغلون المناصب العليا، ويدعي بعضهم أن نسبه ينتهي بأهل البيت ( السيدة فاطمة إبنة النبي)، بينما ينتهي نسب البعض الآخر بأحد أسياد مكة وأشرافها .

الأجلاف : وهي طبقة عليا من الهندوس الذين تحولوا للإسلام هرباً من النظام الطبقي.

الأرذال : وينتمي لها غالبية الهنود المسلمين من الفقراء وأصحاب المهن الوضيعة .

يقول الباحثون أن طبقية المسلمين أشد سوءاً من نظيرتها الهندوسية رغم أنه دين مساواة، ويؤكدون أن المسلمين استبدلوا مفردة الطبقة بأخرى أكثر لطفاً مثل “الأخوة”، ربما يعود السبب إلى أن التقاليد الدينية لم تهزم الإرث الاجتماعي، ولكن المرجح أن الدعاة والمفكرون الأوائل الذين نشروا الإسلام هناك هم الذين أسسوا للطبقية، فأحد أمثلة هؤلاء العلماء هو المفكر والباحث التركي ضياء الدين باراني الذي عاش في  القرن الرابع عشر والذي عرف بآرائه الطبقية المتشددة، حتى في تفسيره للآية القرآنية (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، ربط بين التقوى والنسب الرفيع، فقسم المسلمين إلى طبقات وطبقات فرعية، وأكد أنه يجب أن تتم حماية هذه الطبقات بواسطة قوانين الدولة، وأوصى بحرمان الأجلاف من التعليم خشية أن يغتصبوا حقوق أسيادهم الأشراف، ففي كتاب «النظام الطبقي بين المسلمين في الهند»لمؤلفه مسعود علام فلاحي الصادر عام 2008 حدد مسار أصل الممارسات الطبقية بين المسلمين، وذكر أن النظام الطبقي ظهر بين المسلمين الهنود بعد أن أسس قطب الدين أيبك سلطنة دلهي في القرن الثالث عشر. وقسم دارسو السلطنة المسلمين إلى أشراف وأجلاف وبعد مرور مئات السنين، تم إضفاء مزيد من الشرعية على هذا التصنيف من قبل رجال الدين الموقرين في القرن العشرين .

وهناك الكثير من القضايا التي تؤكد أن هذا النظام لا يزال قائماً، فمثلاً شهدت ولاية بيهار الهندية قضايا يطالب فيها مسلمو الطبقة العليا بعدم دفن مسلمي الطبقة الدنيا في نفس المقبرة.

طبقات خارج الطبقات :

توجد أيضاً أنظمة تقسيم أخرى  قسمت المجتمع إلى ترتيبات أبرزها :

 –  النخبة المعروفة باسم «البراهميين»، وتضم رجال الدين.

المرتبة الدنيا، وتنقسم إلى ثلاثة أقسام:

“الطبقة الملحقة” التي ينتمي إليها المنبوذون.

“القبائل الملحقة” وهي الجماعات والأشخاص الذين رفضوا النظام الطبقي الهندي، وفضلوا الحياة منعزلين في الغابات والمناطق الجبلية،بعيدًا عن بقية السكان، ويطلق عليهم أيضًا اسم «اديفاسي» وهو يعني السكان الأصليين.

“الطبقات المتأخرة”، وتشمل جماعات المنبوذين من الذين اعتنقوا عقائد أخرى، وكذلك قبائل الرحل.

وطبقًا لإحصاءات السكان، ينتمي 16٪ من سكان الهند إلى «الطبقات الملحقة»، بينما ينتمي 8 ٪ إلى «القبائل الملحقة» أما «الطبقات المتأخرة» فنسبتها تتراوح ما بين 28 إلى 30٪ من السكان.

تقسيم الهند على أساس ديني:  

رغم أن انفصال باكستان ملف سياسي، ولكنني أعتقد أنه خلف نوعاً جديداً من التمييز في المجتمع الهندي .

يرى عدد من الباحثين أن انفصال الهند لم يكن إلا نتاجاً لسياسية المستعمر البريطاني، فمنذ دخول شركة الهند البريطانية عملت على إثارة الفتن بين الطوائف الدينية ،حتى إنها قامت بتسليح السيخ لمساعدتها في القضاء على الحكم الإسلامي الذي دام لثمانية قرون في واحدة من أقوى الإمبراطوريات والتي لازالت آثارها العمرانية باقيةً حتى الآن، انتهى الحكم الإسلامي في العام 1854 عندما تدخلت بريطانيا بحجة حماية مصالحها وتبعت الهند للمحكمة العليا بدلاً عن شركة الهند البريطانية ،فأصبحت بذلك رسمياً إحدى دول التاج البريطاني.

في مستهل القرن العشرين بدأت حركات التحرر و الاستقلال بالقوة وكان من أهمها حزب المؤتمر القومي الهندي الذي يعود إنشاؤه للعام 1884، جمع هذا الحزب في بداية عهده العديد من زعماء الهند المسلمين والهندوس كمحمد علي جناح وأحمد خان وغيرهم، إلا أنه سرعان ما حدث شقاق بينهم، حثّ بموجبه أحمد خان المسلمين على عدم الاشتراك في حزب المؤتمر، وقام بتأسيس المؤتمر التعليمي الإسلامي الذي انبثق عنه لاحقاً في العام 1906 م حزب الرابطة الإسلامية الذي أخذ على عاتقه قيام دولة خاصة للمسلمين، ثم صعّد مطالبه في اجتماع للرابطة بمدينة لاهور عام 1940 م دعا فيه إلى تقسيم شبه القارة الهندية إلى كيانين هما الهند وباكستان على أن تضم الأخيرة كل مسلمي الهند، عُرف هذا الإعلان فيما بعد بإعلان لاهور.

في 15 أغسطس 1947 نُص قانون استقلال الهند والذي ضمن قانون تقسيم الهند، ولكن لأن التقسيم تم في جو شديد الخصومة فقد اختلفت الدولتان الوليدتان على الحدود بينهما خلافاً مستمرا إلى يومنا هذا، قامت ثلاثة حروب كبرى بين الدولتين أدت الأولى إلى تقسيم إقليم كشمير عام49، ولم تفلح الثانية في تغيير الوضع، في حين أدت الثالثة إلى تقسيم باكستان نفسها إلى دولتين بعد انفصال باكستان الشرقية أو ما يعرف الآن بجمهورية بنغلاديش.

باكستان رغم أنها شهدت انقلابات عسكرية عديدة ولكنها اليوم دولة ذات سيادة، وليست أقل شأناً من الهند، فهي سادس دولة من حيث عدد السكان إذ يقطنها ما يزيد عن 193 مليون نسمة وتمتلك سابع أقوى قوات مسلحة في العالم، كما انضمت هي  الأخرى مثل نظريتها الهند إلى النادي النووي، مما يجعلنا نتساءل كيف سيكون حال الهند اليوم لو لم يتم تقسيمها .

ما بعد الانفصال :

يبلغ تعداد الشريحة المسلمة المتبقية في الهند اليوم 170 مليون نسمة، تشكل 14% من سكان الهند ، لكن بعد انفصال الهند رحلت العقول والقيادات المسلمة إلى باكستان، وخلفت ورائها الفئة الأضعف والأقل تعليماً، والذين أصبحوا بين ليلة وضحاها متهمين دائمين بالجاسوسية لصالح باكستان، كما عانوا من التهميش الحكومي ،حتى أصبحوا اليوم الشريحة الأكثر فقراً في الهند، تعد صورة المسلمين اليوم كأحفاد “للغزاة الأجانب”المغول الذين أنشئوا الإمبراطوريات المسلمة في الهند مما أنشأ خطاباً قومياً متطرفاً حدد الهند كدولة إيديولوجية أكثر منها دستورية، فالهند الديمقراطية وإحدى الدول على ميثاق الأمم المتحدة للأقليات تقوم باستهداف واضح وبنيوي للأقلية المسلمة، وتركتهم بين خيارين إما التخلي عن دينهم أو عن أرض أجدادهم والانتقال إلى باكستان.

محاولات تغيير :

الداليت : شهدت الفترة الأخيرة تطوراً في طبقة الداليت،على مستوى التعليم والوظائف الرفيعة وحتى رئاسة الجمهورية، فقد تولى القاضي كي.جي.بالاكريشنان منصب كبير القضاة في المحكمة العليا، ثم كوتشيريل رامان نارايانان الذي شغل رئيسا للهند في الفترة بين97و2002 ،ومييرا كومار التي انتخبت رئيساً للبرلمان الهندي كأول امرأة في تاريخ الهند، سبقها رئيس البرلمان السابق جي.أم.سي بالافوجي ، ثم ترشح رام ناث كوفيد للرئاسة الآن في 2017، وجميعهم من طبقة الداليت ولكن رغم هذا التطور إلا أن هناك مؤسسة لم تستطع معاول التغيير هدمها وهي الزواج، فمازالت الصحف اليومية تعج  بأخبار حوادث قتل لفتيات حاولن الزواج من فتيان ينتمون للطبقات الدنيا، في حين سعت وزارة الرعاية الاجتماعية إلى المساعدة في تذويب هذه الحواجز إلى الحد الذي عرضت فيه مكافأة مالية وشهادة تقديرية لمن يتزوج من خارج الطبقة، وعلى الرغم من إعلان الهند رسمياً إلغاء نظام الطبقات منذ العام 50 إلا أن الأمم المتحدة صرحت في العام 2007 أنه لازال موجوداً.

المسلمون: للأسف وضع المسلمين كشريحة أقلية لا يزال يشهد تردياً متزايداً، في ظل حكومة تعاملهم كأعداء داخل حدودها، بل تقف بشكل صريح في صف الهندوسيين مؤججة نار الفتن العقائدية  في سياسية اضطهاد مؤسسي للوجود المسلم، وليست ببعيدة عن الأذهان حادثة هدم المسجد البابري الذي يعود إلى القرن الـ 16، بناه الإمبراطور المغولي المسلم  الأفغاني الأصل ظهير الدين محمد بابر مؤسس الإمبراطورية المغولية، ويزعم الهندوس أنه بني على أنقاض معبد بمكان مولد إلههم راما  وأن الإمبراطور المغولي هدم معبدهم عام 1528 لبناء المسجد و انطلاقا من تلك المزاعم، قام الهندوس باعتداءات متكررة على المسجد منذ العام 49 انتهت بهدمه بالكامل عام 92 مما أثار أعمال شغب واسعة النطاق، خلفت أكثر من ألفي قتيل، ولم يحل الخلاف حول هذه القضية إلى الآن حيث وجهت المحكمة يوم 30 مايو 2017 اتهاما رسميا للمؤسس المشارك للحزب الحاكم وقادة آخرين بينهم وزيرة بالتآمر الجنائي في هدم المسجد.

تعقيب:  

  الأقسام الطبقية التي أوردتها في هذا المقال لم تبق على حالها بل تطورت بتطور المجتمع وانقسمت إلى طبقات داخلية، حتى أن بعض الدراسات الحديثة تؤكد على وجود ما لا يقل عن 3000 طائفة داخل المجتمع الهندي، ولكنني أوردت أقدم التصنيفات وأكثرها شيوعاً.

  لم يكن انفصال الهند وباكستان الصراع الوحيد بين المسلمين وغير المسلمين، فولاية آسام الواقعة بين الصين وبنغلاديش، ولا تتصل بجسد الهند إلا بواسطة ممر لا يتعدى عرضه 22 كيلومترا، والتي تبلغ مساحة أراضيها -الغنية بالنفط والشاي-اليوم نحو 78432 كم2 ،وسكانها 31 مليونا،عاشت حالات عنف عقائدي مستمرة حتى اليوم وراح ضحيتها الآلاف، في حين أعلنت الجبهة المتحدة لتحرير آسام (الفا)، الجماعة الرئيسية للثوار في الولاية، أنهم يقاتلون منذ العام 1979 من أجل استقلال ولاية آسام عن الهند.

  رغم أن الكثيرون يعتقدون أن انفصال باكستان كان مخططاً استعمارياً لتفتيت جبهة النضال الوطني ضد الاضطهاد الاستعماري، ولمنع تكوين إتحاد هندي قوي يمكن أن يؤثر على توازن القوى العالمية ،ومن جهة أخرى قطع الطريق وعمل حزام أمان ضد الزحف الشيوعي الذي وصل إلى الصين المجاورة ، إلا انه فوق كل هذا كان المناخ مهيأً للنزاعات العقائدية بل ومستنداً على مرجعية دينية.

  ربما أكثر المفارقات  إثارةً أن “بي نظير بوتو” أبنه ذو الفقار على بوتو قادت حزب الشعب خليفةً لأبيها الاشتراكي المتطرف الذي قتل، وحولت وجهة الحزب 180درجة إلى الليبرالية المتطرفة حتى تتمكن من الوصول لسلطة باكستان- المنفصلة لأسباب دينية – بدعم من أمريكا، فكانت أول امرأة من العالم الإسلامي تحصل على هذا المنصب حين تقلدت حكم في الفترة من 88 وحتى 1990.

   بالرغم من اهتمام الأحزاب السياسية بطبقة المنبوذين للحصول على أصواتهم الناخبة، إلا أن ذلك لا يعني تطور أوضاع الطبقة ككل، بل حدث سيناريو مشابه لوصول الرجل الأسود للحكم في أمريكا  فتكونت طبقة داخل طبقة الداليت تنعمت بالتمييز الإيجابي بينما عانى البقية من تمييز أشد وطأةً وعلى عدة جبهات.

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة