الرئيسية / احدث التدوينات / نفس مفرط الدفء

نفس مفرط الدفء

السر

سألت :-

أينك ؟

قالها القمر ،

حين استبدت خطواتك نحوي ـ

هذا المساء ،

كل الظلام استباح رائحة الضوء –

بينما احلم في صحوي –

بنعومة مفرطة ،

وأقولك – جٍنية تريد تطريز انتظاري – 

تقولينني – عقلتك بناصية الحبر –

و بصرتك اعلي سعفة كانت تغازل – المطر –

كن خشونة ماء تحبس أنفاسك – 

بُذٍرنا – أوانا – تحرجه الاجابات –

إذا ( كممت عودتي إليك ) – و كفي تحتسي ما – تواري – 

تلك قُبلة – تنذر القناديل – لتجهض ـ أجنة الهروب

هربت :-

 رأيتها 

رأيتني 

نتمهل الخطي 

تورم ياوجعها 

لاتطرق الابواب 

أو 

اسرد حكايتهن في كل البيوت، 

وحدنا من ينقش على الملح 

ويضرب موعدا 

يتهشم كلما أقترب 

وحدنا نسد مزاج النزيف 

بأوراق يحتمل أنها 

ملونة بكحل عينيك 

أو رأيت كيف 

حسنك يمهل للإجابات الأفول 

قمر خريفي التكون 

يخطف من بيوت الطين 

رائحة الشتاء. 

قولي للطرقات أن تكون دائرية كإنسان عيني 

حتى لا أرانا نلم تلك الشجون 

فى كراسة مصقولة بالتجاعيد .

تجعدت أنفاسي لأحرسك .

صرخت :-

أحرسني من غربة الروح 

أدلني أين أمسكها 

من شفاف حرق 

ينزع النار من لهاة 

الثقاب، 

كل الأعواد يباس ذاك الأمس 

إذ كيف أحسنت الرقص 

إذ كيف أسلمت الطبل 

والأرض تبكي 

جفاف المطر،

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة