الرئيسية / احدث التدوينات / ترجمات خاصة: حياة محتملة خارج كوكب الأرض

ترجمات خاصة: حياة محتملة خارج كوكب الأرض

dış-aylar-660x330

لقراءة الموضوع الأصلي (هنا) و(هنا)

مترجم عن اللغة التركية 

يستمر العلماء في البحث عن الحياة في أقمار الكواكب الأخرى كل يوم ، حسناً هل يمكن أن يكون هناك حياة على هذه الكواكب ؟ في دراسة نشرت يوم 13 يونيو في مجلة الفيزياء الفلكية ، قرر باحثون من جامعة كاليفورنيا وجامعة جنوب كوينزلاند أنه من الممكن أن تكون هناك حياة في أشهر 100 كوكب ضخم . 

سيوجه هذا البحث تطوير التلسكوبات لتحديد الأقمار المحتملة لوجود إمكانية العيش خارج كوكب الأرض .

وبالتالي ، يمكن تحديد الإشارات الحيوية والجوية والبحث عن الحياة .

منذ عام 2009 ، اكتشف تلسكوب كيبلر التابع لناسا الآلاف من الكواكب خارج النظام الشمسي. 
تسمى هذه الكواكب الكواكب الخارجية ، مهمة كيبلر الأساسية هي توفير البيئة المناسبة لوجود الماء السائل في المناطق التي يتواجد فيها النجوم وإيجاد علامات تدل على احتمالية وجود حياة جديدة .

الهدف الرئيسي هو إمكانية وجود كواكب صخرية مشابهة لجيولوجية الغلاف الجوي للكرة الأرضية .
والهدف الآخر هو تدقيق وجود الغازات ، رغم عدم وجود أي مرشح لعلامات الحياة عليها ، إلا أن الكواكب الشبيهة بالمشتري قد تكون صخرية وقابلة للعيش وتسمى بالكواكب الخارجية .

وقد تحدث البروفيسور الدكتور ستيفن ر. كين من جامعة كاليفورنيا أنه “هناك 175 أقمار معروفة في نظامنا الشمسي تدور حول ثمانية كواكب .

حتى وإن أخذت معظم هذه الأقمار الصناعية مكانًا في مدار زحل والمشتري خارج المنطقة غير الصالحة للعيش للشمس فإن هذا قد لا يكون صحيحاً للأنظمة الأخرى في الكون . 
ويقول “بحثاً عن الحياة ، سنوسع نطاق بحثنا عن هذه الأقمار الخارجية الصخرية “.

عضو علماء الفيزياء الفلكية للكواكب وبروفيسور مركز علوم الأرض الأرضية البديلة من كاليفورنيا يقول”سنسعى بشكل كبير أن نوسع بحثنا عن الحياة في الفضاء وخاصة في الأماكن التي يمكننا أن نصل إليها ، بما في ذلك الكواكب الصخرية “. 

اكتشف الباحثون في منطقة النجم التي يمكن العيش فيها 121 كوكب عملاق . 
هذه الكواكب حجم نصف قطرها أكبر ب 3 أضعاف من حجم الكرة الأرضية ويأمل الباحثون أن تكون مصاحبة ل قمر كبير . 

ويعتقد العلماء أنه لربما توفر الأقمار الخارجية حياة أفضل للعيش من الأرض ،ليس لأنها توفر طاقة قادمة من نجومها بل لأنها في نفس الوقت تستمد طاقة من شعاع كواكبها المنعكسة .
ولكن لم يؤكد وجود أي كوكب خارجي إلى الآن .

سيتمكن الباحثون من تقديم احتمالات للعيش في القمر الخارجي عن طريق خلق جميع الكواكب العملاقة المعروفة في المنطقة الممكن العيش فيها للنجوم .

eso-yaşam-belirtisi-660x330

*اكتشاف العناصر الرئيسية للعيش في أطراف النجوم المكتشفة جديدا 

اكتشف مرصد ألما (ALMA)  النجوم الشبيهة بالشمس في المراحل المبكرة من تكوينها  والتي تعد واحدة من  الصخور الكيميائية الرئيسية للعيش فيها .
كشف هذا النوع من البحث عن جزيئات البريبايوتك لأول مرة حول مقدمة النجوم التي تشبه الشمس .
هذا الكشف يمكّن علماء الفلك من فهم بداية الحياة على الأرض.
وتستمر المفاجآت في نظام النجوم هذا ! بعد اكتشاف السكريات نجد الآن أيزوسيانات الميثيل ، هذه العائلة من الجزيئات العضوية تلعب دورا مع الأساس البيولوجي للحياة .

وقد علق ثنائي أحد مؤلفي المقال رافائيل مارتن وفيكتور ريفيلا كالتالي : “النتائج التي لمسناها زادت حماسنا، لأن مقدمة النجوم تلك تشبه إلى حد كبير الشمس في بدايتها وخصوصاً أنها تحتوي على ظروف مناسبة لتشكّل الكواكب التي تكون نفس حجم الأرض،  أصبح بين أيدينا جزء من اكتشافنا ل جزيئات البريبايوتك ولغز ظهورها بحياتنا  “.

بفضل قدرات مرصد ALMA ، وجد الفريقان الفرصة لمراقبة العديد من الأطوال الموجية المختلفة والمحددة على طول الطيف الراديوي للجزيء .
وتم العثور على آثار كيميائية فريدة من نوعها في عمل الغاز والغبار الكثيف قريباً من القسم الداخلي للنجوم الشابة في أولى مراحل تطورها  .
تمكن كلا الفريقين من اكتشاف آثار أيزوسيانات الميثيل بشكل منفصل ، وفي وقت لاحق تم استخدام الحاسوب بالتصميم الكيميائي والتجارب المخبرية للعثور على أصل هذا الجزيء .

ويقول نيلز ليترنك أحد أعضاء المختبرات الداعمة للنتائج : ” بعيدا عن تحديد هذه الجزيئات ، نريد أن نعرف كيف يتم تشكيلها.
وفقا لتجاربنا المخبرية ، يمكن أن يتشكل أيزوسيانات الميثيل بين النجوم على شكل جزيئات جليد تحت ظروف شديدة البرودة  .
ونظرا لذلك فإن هذا الجزيء أي بعض روابط الببتيد  هو في الواقع متواجد حول معظم النجوم الشابة التي تشبه الشمس .

عن دعاء نعيم قضيماتي

mm
مترجمة من سوريا .. أسعى لكل شيء عدا الجهل .. أؤمن بأن القراءة هي مفتاح الحياة السعيدة .