الرئيسية / احدث التدوينات / البيت الأخير

البيت الأخير

1c464cad6057de21d386363765532685

هب أنها عادت
و أن العطر داخلها تحررَ
و ارتدى ريشاً أنيقاً
كي يطيرْ

عبَر الزجاجةَ
و المسافاتِ البعيدةَ
رافَق الغيماتِ
نحو جفافِك العطِش الفقيرْ

هب أن رائحة الجَمالِ
تحف أنفكَ
و الخرائب فيك تحيا
و الأهِلّةُ تستديرْ

هب أنها همست أحبكَ
ثم عانقك الغديرْ

أو قبّلتك
و ذاب قلبكَ
في الشفاه الحمرِ
في الخدّ الحريرْ

الآن قل لي

هل يغيّر كل هذا

من قِلاع الشوك
في هذي القوافي

من ضجيج الحزن

في البيت الأخيرْ؟

 

عن أحمد شوقي بشير

mm
شاعر من السودان