الرئيسية / احدث التدوينات / نشوة “يانيَّة” ..

نشوة “يانيَّة” ..

f142d8605dc79d9b5e75276af3a11ec2

قومي أيا مرآة روحي واعرجي

نحو السّما ولتعكسيني نجمة

ولتعزفيني نشوةً “يانيَّةً”

تتمخَّضُ الحُبَّ النَّديّ كَغَيمَة

أو سَوِّفيني في الكنائسِ شَمعَةً

لِتَحفُّها أُمُّ المَسيحِ بِكلمَة

وَصَلاة عَبدٍ مُؤمِنٍ وَحَمامَةً

فَوقَ المآذنِ طَيَّرَتها نَسمَة

وَمضَخَّةً بالسِّلمِ تُسقي الكَونَ

ما إنْ رَزَّ ذا الكَون المُراوِغ سَهمَه

وَلتغرسيني في السَّرابِ جَنائناً

فَتُزَنبِقُ الحُلمَ التَّليدَ وَوَهمَه

أو بوصِلاتٍ للحَنينِ تَدُلُّه

وَيُفيقُ مِن لُقيا الأحبَّةِ بَسمَة

هيّا انثُريني ريشةً رَقراقَةً

مَثلومةً وَلتَقتَفيها رَسمة

ضَوءًا تَخبَّطَ في الزَّمانِ بِوَهجِهِ

لِيُكَفِّرَ الزَّمَنُ الضّياعَ، وإثمَه

رُغمَ احتضارِ الأرضِ فَهي بِحاجَةٍ

أن يَنطوي هذا الرَّدى، وَالظّلمَة ..

تتسامَقُ الوِجهات فَلنَحيا هُنا

ولتنطَفي طولَ المَدى.. ذي العتمَة !

عن فاطمة فردان

mm
شاعرة وإعلامية من البحرين .. قَريحةُ الشِّعر فيَّ سَكبٌ لا يَنضب ، و النثرُ عمقٌ أغرقُ فيهِ بِلا حُدود ، أقرَأ / أكتُب ، و النّقطة آخر السَّطر لا تعني النّهايات .