الرئيسية / احدث التدوينات / ترجمات خاصة: مختارات شعرية ” أميري بركة” (1)

ترجمات خاصة: مختارات شعرية ” أميري بركة” (1)

DynPicWaterMark_ImageViewer

(1)

الكذاب

 

ما ظننته الحب داخلي

وجدته آلاف الأمثلة

 كالخوف

(من التفاف ظل الشجرة حول الكرسي،من تغريد طيور متجمدة تهتز في البرد)

متى ما قررت أن أدّعي وجود جسدي

لم أجد مداخل للروح

و لا حتى لمواساتها فظيعة الاستخدام

أحزنتني حتى فهمتها

بالرغم من أنني رجل صاخب

حال ولادة سُبله

يُعيد تعريف كل تغير في روحه

على العلن

كما لو أني توقعته

و ربحته

بل و حتى طوال ترنيماتهم التوراتية

التي محت الألفة من وجهي

أفكر بسؤال

بجواب

بأيٍ يكن يجعلك

جالسًا تعد الدقائق

حتى موتك

عندما يقولون

“مات روي”

أتساءل من يعنون بذلك؟

(2)

ألم مبرح كما الآن

أنا في جوف شخص

يكرهني. أحدق

بعينيه. أستنشق الألحان الملطخة

التي تعبر أنفاسه. أحب

زوجته التعيسة

كشقوقٍ في معدن لأجل الشمس

حيث تحوم عيناي في الهواء البارد

ومضة نور أو جسدٌ صلب

تلتف حولي، امرأة، رجل

بلا ظلال، بلا صوت، بلا مغزى

هذا هو القيد (الجسد

حيث البراءة هي السلاح. التجريد. اللمسة )ليست ملكي

أو ملكك، إذا كانت الروح التي ملكتها و هجرتها

عندما كنتُ أعمى و عندما حملني أعدائي كجثة رجل ميت

( إذا كان هو جميلًا أو مثيرًا للشفقة.

يمكن أن يكون الألم ) كما الآن،كما تؤلمني كل أجزاء جلده(

يمكن أن يكون ذلك. أو الألم

كما حدث عندما هربتُ مني إلى الغابة.

أو الألم، الفكر

الفضي المبروم بعكس الشمس

أعلى حتى مما فكر به مسن

عن كون الرب بذلك الارتفاع. أو الألم. و الآخر

النَعَم (داخل كتابه،أصابعه. هي ورود صفراء ذاوية

و لم تكن جميلة مُطلقُا). النَعَم التي ستخسر روحك

ستتحدث عن “الجمال” . الجمال الممارس كالشجرة.

النهر البطيء. الشمس البيضاء على مُدانيها النديين.

أو الرجال الباردين في نوبات نشواتهم. الجسد أو الروح.

النَعَم (أرديتهم المنتفخة. أوعيتهم الفارغة. مترنمين عند كعبيّ لا كعبك)

الجسد أو الروح كعفن. حيث السؤال ينتقل عاجلًا

و حيث الرب هو نفسه في نهاية المطاف.

ينتفخ الهواء البارد خلال العيون العمياء.

الجسد،المعدن الأبيض الحار يُشع كيومٍ تُشرق شمسه.

إنه حب بشري، أعيش في الباطن.

كهيكل عظمي تلاحظه، ككلمات أو كشعور بسيط.

و لكن لا شعور له. كمعدن حار هو ليس كذلك.

إنه يحرق ذاك الشيء في جوفه

و ذاك الشيء يستنجد.

(3)

كحبيب محتمل

 

ممارسة الصمت

كما تهب الريح في ركودها المبكر

منذ الصباح البارد و حتى الليل

نمضي ببطء دون تفكيرٍ

بذواتنا

(مكتفين بأفكارنا في الليل تلك التي لا ينهيها أي شيء.

ما أنت عليه أو ما ستملكه، لا يقين منها و لا نهاية لها

أو هل ستبقى حيث أنت، آه ما هي إلا خصلة يقين رقيقة في حياة إنسان)

ممارسة الوحدة كفضيلة

تحتاج تزييفًا مفردًا

لتُبقي

على ما لم تملكه مطلقًا

 

عن عبير حماد

mm
مترجمة من الأردن أقرأ وأتطوع وأُترجم لجعل هذا العالم مكانًا أفضل للعيش .