الرئيسية / احدث التدوينات / ترجمات خاصة:النوم لمدة ثماني ساعات يوميًا:خرافة

ترجمات خاصة:النوم لمدة ثماني ساعات يوميًا:خرافة

ترجمة: العنود توفيق المعقلي

لقراءة الموضوع الأصلي (هنا)

تقول الشائعة أننا نحتاج إلى ثماني ساعات من النوم كل يوم ،إذ أن غالبية البشر يحاولون العيش على غرار تلك الشائعه التي تنص على تقسيم الحياه اليومية إلى:ثمان ساعات عمل،وثمان ساعات ترفيه،و ثمان ساعات من نوم . لكن البعض يُقسم بأنه يحتاج إلى مزيد من الراحة، و الغالبية العظمى من السياسيين أنهم يحتاجون إلي أربع و خمس ساعات

وبعد سؤال خمس من الخبراء في هذا المجال عن الاحتياج البشري للنوم مدة تزيد عن ثمان ساعات و هل يمكن أن يكمل الدماغ العمل لمدة ثماني ساعات متواصلة كانت الإجابة:

عالم الأعصاب شلسي روشراد:

إن النوم ضروري لحياة الإنسان وللحرمان من النوم لفترات طويلة العديد من الأضرار السلبية، إذ أن الجسم يقوم بالعمليات المعقدة للدماغ التي يعجز عن القيام بها عندما يكون مستيقظ ، كما يحتاج الجسم إلى معدل متوسط من النوم أي إلي ثمان ساعات كل ليلة، و هي ما يعد المدة الزمنية اللازمة لإنجاز العمليات الحيوية بصورة كاملة، وأضاف أيضًا أن بعض الأشخاص قد ينامون لفترات أقصر أي أنهم قد يحتاجون إلى سبع ساعات فقط ،بينما البعض الآخر قد ينامون لفترة أطول أي لمدة تصل إلى تسع ساعات، مخالفين الاعتقاد الشائع ،فمن النادر جدًا أن يحتاج الإنسان إلى أقل من ست ساعات من النوم وأن الأشخاص المدعين بأنهم بحاجة إلى أقل من ثمان ساعات هم محرومون من النوم بشكل كلي .والاستثناء من هذا القول هو أن بعض الأشخاص لديهم جينات وراثية وهي التي تساعد الدماغ على العمل بكفاءة عالية في أقل من ست ساعات،لكنها حالات نادرة جدًا أي أنه قد يكون هناك القليل من الأشخاص ممن يحملون تلك الجنيات، لذا من الأفضل أن يقوم الانسان بملئ الخلايا الدماغية بكمية كافية من النوم بدل من الاعتقاد بأن عمليات الحيوية تحدث في أقل من متوسط ساعات النوم أي ما بين ثمان إلى تسع ساعات يومياً.

خبير النوم كريستال غرانت:

أظهرت الأبحاث أن مقدار النوم اللازم لإنتاجية ذات كفاءة عالية مختلفة بين الأفراد،فمعظم البالغين بين 18-64 سنة يحتاجون من 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة.

إذ أن شعورك أي (المزاج ومستويات الطاقة والصحة العامة) من أهم الطرق لتحديد مدى حصولك على مقدار كافي من النوم المناسب لك . إذا كنت تشعر بالنعاس أثناء النهار أو في بعض الحالات قد تحتاج إلى تعزيز إضافي للكافيين داخل الجسم ، فإنك فقط بحاجة إلى زيادة معدل النوم الذي تحصل عليه ،فالأهم من ذلك هو عدم الإلقاء بالنوم في أسفل قائمة الأولويات إذ يجب أن يكون من الأولويات الهامة لحياتك،

وقد تبين أن معظم البالغين يحتاجون من سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة،و لكن هناك نسبة مئوية أخرى بسيطة من البشر لربما احتاجوا إلى نوم أقل أو أكثر لذلك فإن متوسط الاحتياج الفردي للشخص هو ثماني ساعات من النوم ، والبعض يقوم بتصوير هذا الرقم على أنه غير ضروري”.

أفضل مؤشر على أنك حصلت على كمية كافية من النوم هو كيفية شعورك خلال النهار. فإذا شعرت بالنعاس فإنك تحتاج إلى مزيد من النوم. كما أن معدلات النوم تنخفض أيضًا مع التقدم في العمر حيث يمكن وصف العلاقة بينها بأنها علاقة عكسية فكلما ازداد العمر قل النوم، لذلك فلربما احتاج الأطفال حديثو الولادة ما بين 12 إلى 18 ساعة من النوم، بينما يحتاج الأكبر سناً إلى ست أو سبع ساعات فقط.

عالمة النفس هلي ميكل:

يمكننا القول بأن الجميع بحاجة إلى ثماني ساعات من النوم، وأن النوم مرتبط بالثورة الصناعية أي: ثمان ساعات عمل، ثمان ساعات راحة، وثمان ساعات مرح.

وتقوم العوامل الوراثية والعمر والحالة الصحية والعوامل البيئية والسلوكية بتحديد مقدار النوم الذي يحتاجه كل فرد فبعض الأشخاص يحتاجون لأكثر من ثمان ساعات وبعضهم أقل.

ويعمل بعض الأشخاص بشكل جيد بعد أقل من ست ساعات، إذ أنهم من الممكن أن يعانوا من الأرق كل ليلة لمدة ساعتين ومع ذلك فإن الأشخاص الذين ينامون لفترة قصيرة نادرين، وحالياً توصي الإرشادات الأشخاص البالغين بالحصول على ما لا يقل عن سبع ساعات في كل ليلة بشكل منتظم لمنع المشاكل الصحية مثل: أمراض القلب أو الاكتئاب.

غالباً ما ننظر إلى النوم على أنه سلعة قابلة للتداول في العمل أو الأحداث الاجتماعية، ولكن النوم هو لبنة الحياة الصحية. لذا يجب استهلاك ما يقارب سبع ساعات أو أكثر في النوم بانتظام، وفي حال ازدادت مخاوفك بشأن النوم أو بزيادة مستويات التعب راجع اختصاصي الرعاية.

الأخصائية النفسية ستيفاني سنتوفانتي:

كثيرا ما نسمع أن الثمان ساعات هي الرقم السحري الذي نسعى للوصول إليه، ولكن في الواقع تختلف الحاجة إلى النوم بشكل كبير بين الأفراد. فمعظم البالغين يحتاجون من سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة ولربما لا يلبي ذلك حاجتهم من النوم .والبعض الآخر قد يحتاجون إلى ست ساعات (رغم أن ذلك نادر الحدوث) ، وقد تكون عشر ساعات هي الرقم الأنسب للأشخاص آخرين .

كما من المهم معرفة أن النوم يمر بفترات تغير طوال الحياة: فالأطفال والمراهقون يحتاجون إلى نوم أكثر بكثير من البالغين، وعندما نبغ سن الرشد فلربما نحتاج إلى نوم أقل بقليل. يمكن أيضًا أن تتغير كمية النوم التي نحتاجها للعمل في أفضل حالاتنا وفقًا لتاريخ النوم السابق (قد تمر بعض الفترات التي نعاني بها حرمانًا من النوم أو المرض أو الإجهاد العالي ومن الممكن أنك بعد مرور تلك الفترة قد تكون بحاجة إلى مقدار نوم أعلى من المعتاد).

 

من المهم جداً معرفة احتاجك وتحديد أولويات حتى تحصل على كفايتك من النوم كل ليلة.

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة