الرئيسية / احدث التدوينات / ترجمات خاصة:15 عادة تبغضها لكنها ستضمن لك النجاح

ترجمات خاصة:15 عادة تبغضها لكنها ستضمن لك النجاح

ترجمة: ناضا محمد

لقراءة الموضوع الأصلي (هنا)

برسالة جميلة إلى ابنته يولندا عالم الاجتماعيات أشاد دو بويز بمحاسن ألا تكون مرتاحاً:

كانت يولندا قد انتقلت إلى مدرسة جديدة بمسافة تعادل في بعدها نصف العالم من حيها و ناسها الذين كانت تعرفهم. حدث ذلك قبل أن يكون للنساء حقٌ في التصويت، و قبل عقود من حركة الحقوق المدنية.

عرف دو بويز أن ابنته ستواجه أوقات عصيبة كسمكة خارج الماء لذا بدلاً من حمايتها ، طلب منها أن تصبر و تواجه الأمر:

” ابنتي يولندا لا تخافي من التجارب و العادات الجديدة , امضي بطريقك و خوضيه بشجاعة. استمتعي بما بين يديك و لا تحني بما ليس بينها . اقرأي بعضاً من الكتب الجيدة ، الضخمة ، الجدية لتضبطي نفسك . لكي تسمو نفسك افعلي أشياء لا ترغبين بفعلها. و تذكري أن والدك يحبك و يؤمن بقدراتك ، ويتوقع أنك ستكونين امرأة مذهلة.

أنا لست دو بويز. ولا أملك أياً من صبره أو شجاعته أو طريقة تعامله الرائعة مع الكلمات. جل ما أملك هو تاريخٌ بسيط من المواقف المحرجة و غير المريحة و التي جعلتني أقوى.

إليكم بعض المواقف التي ينبغي علينا أن نعمل فيها بنصيحة دو ويز “امضي بطريقك و خوضيه بشجاعة”

1) تعلم كيف تتقبل الإطراء و ترد عليه:

هل يبدو لك الموقف التالي مألوفاً؟ عملك صعب للغاية قمت بشحذ مهاراتك. أنت تعرف متى تقوم بعمل رائع و تفتخر به بهدوء بينك و بين نفسك ، و في اللحظة التي يطريك شخص ما يهتز كيانك و لا تستطيع أن تربط كلمتين معاً.

بطبيعة الحال ستقوم بأحد هذه الأمور:

أ‌) تهمهم برد غير مفهوم.

ب‌) سترد بإجابة تبخس فيها نفسك.

ج‌) ستمر بحالة تعتيم و انقطاع عن العالم.

عليك أن توقف هذه الأفعال و إليك ما ستفعله:

أ‌) اعلم أن شخصًا ما بإطرائك.

ب‌) دعهم ينهون هذا الإطراء.

ج) جدياً دعهم ينتهوا من الكلام بسلام.

د‌) تنفس.

هـ)ابتسم و قل لهم “شكراً” هذا أمر تطرب له الآذان.

و‌) أكمل المحادثة و لا تسهب بالشرح و التبرير ولا تبخس من حق نفسك , اشكرهم فقط بصدق و اسألهم عن أحوال عملهم

هل تعلم لما هذا الأمر يبدو صعباً؟ بناءً على دراسة أجرتها منظمة اكنولجمنت ورك {acknowledgement work} فإن ما نسبته حوالي 70% من الناس يربطون الحرج و عدم الراحة بالإطراء و الاعتراف بهم. ينتج هذا التصرف من النفور و التناقض الذي نشعر به عندما تقوض شكوكنا حول أنفسنا.

ستقلب هذه الطريقة عدم ارتياحك و هي أن تدرك أن الإطراء ليس له علاقة بك وحدك بل له علاقة بالشخص الذي يطريك “عندما يطريك شخص ما فإنهم يخبرونك كيف أثرت أفعالك و سلوكياتك بهم” يفسر ذلك عالم النفس مارك قولستن. ” هم لا يطلبون موافقتك عندما يمدحونك”. لذا لا تجعلهم يفعلوا ذلك.

2) مخاطبة الجماهير :

الخوف من التحدث أم حشد كبير أو قليل من الناس شائع جداً و له اسم رهاب خاص به و هو رهاب التحدث أمام الجمهور ( قلوسوفوبيا glossophopia). كلنا قد واجهنا ذلك في مرحلة ما:أن تكون محط الأنظار و الآذان مرهق جداً لأنك تشعر أنك ستخطئ في أي لحظة. أنا واثقة أيضاً من أنك تعرف الفوائد التي يجنيها المتحدث كأن يكون مقنعاً و كيف تزداد قدرته على الإلهام و القيادة.

ذلك يقودنا للسؤال الأزلي للقلوسوفوبيا:كيف يمكنني تخطي ذلك؟ الحل ما هو إلا مزيج من التغييرات الداخلية و الخارجية:

اعرف النقاط الأساسية:

لا تحاول حفظ كلمتك كلها. احفظ الكلمات الرئيسية (رؤوس الأقلام). رؤوس الأقلام هي جمل أو كلمات لها علاقة بمحاور كلمتك والتي تساعدك على الانتقال من نقطة لأخرى. و هي تعمل كمرشد ملاحة لك ولجمهورك وأيضاً كلحظة راحة لك.

الجميع يريد لك النجاح: يجب أن تعي ذلك جيداً. أنت لن تخوض معركة ولست تقابل {فريق الطرد} إن جاز القول.الناس الذين تخاطبهم محترمون ومهتمون. قد يكون البعض منهم مثلك يعاني. اعرف أنهم ودودين لذا خاطبهم بود.

زيف الأمر: بهذه النقطة الجأ إلى الأستاذة المساعدة بجامعة هارفارد إيمي كودي التي لاحظت شيء بسيط و مدهش حول المتحدثين الماهرين جميعهم يبدون مرتاحين, و أنهم يمسكون بزمام الأمور حتى لو كان هذا المظهر مجرد خديعة . لذا درست ماذا يحدث لعقلية الناس عندما يقفون باستقامة و يستخدمون المساحة من حولهم أو يقفون بوضعية قوية. اتضح أن الادعاء و خداع النفس للوقوف بقوة يستطيع أن يرسل إشارات حيوية إلى دماغك ليقلل من نسبة الكورتزول و يزيد من نسبة التستسرون مما يهدئك و يشجعك طردياً.

3) العمل مع البيانات و الأرقام:

إن تعلم استخدام البيانات والعمل مع الأرقام لإيجاد الفرص و لتبرز نقاط قوتك مهم جداً في مسيرتك المهنية. يوجد حيلة لتتقن لعبة البيانات وهي أن تتعلمها من خلال السياق. ابدأ بتعلم نظم قياسات ومصفوفات أساسية لتستعملها بعملك و تبرزه، استعمل جداول البيانات لمدة شهر حتى تتعرف عليها جيداً. تعلم كيف تعرف اتجاهات الأنماط بالجداول و الرسوم البيانية عدل و غير البيانات لترى كيف يتأثر كل مقياس بالمقاييس الأخرى. كلما تعاملت مع البيانات كلما أصبح تفسيرها أسهل لك و حينها يمكنك تعلم المسائل الأصعب.

4) استيقظ مبكراً:

كم هي مرهقة الحياة المتمدنة الحديثة. لربما تحب أن تقضي دقائق أكثر في النوم صباحاً لكن حاول ألا تفعل ، لماذا؟ لأن تركيزك و طاقتك و قدراتك العقلية تكون في أوجها في الصباح الباكر ثم تضعف شيئاً فشيئاً خلال اليوم. إذا أردت أن تتخذ هذه الخطوة عليك أن تكون واعياً فلا تعتقد أنك ستتخذ قراراً صائباً و أنت تحلم. علاوةً على هذا يجب أن تجعل هذه التجربة جميلة. لذا إن كانت فكرة انطلاقك من السرير للاستحمام مباشرة أو آلة الركض لا تروق لك فلا تفعل ذلك. بل ربما ما يروق لك هو أن تذهب إلى غرفة المعيشة و تجلس على كرسيك الدافئ و تحتسي القهوة. في الحقيقة ما تفعله مبكراً لا يهم ، المهم هو أن تستغل الوقت بأشياء مثمرة.

5)تقبل الانتقاد :

إن من أهم الإنجازات في مسيرتك المهنية هي أن تتعلم كيف تستمع للانتقاد دون أن تدير ظهرك إليه أو ألا تتقبله. فكر بأن الانتقاد هو خارطة طريق لنجاحك . فمن ينتقدك سواء كان مديرك أو زميلك يهديك طريقا مختصراً لتنجح و تصبح أفضل في عملك. على الرغم من ذلك فإن تقبل التعليقات الناقدة قد يكون صعباً , ستكون مستعداً لحماية نفسك و الدفاع عنها أو أسوأ من ذلك قد تتوقف عن الإصغاء. لذا كن واعياً بنفسك كي لا تفعل ذلك. خذ نفساً عميقاً عند انتقادك و استمع للنقد دون مقاطعة , اكتب ما تستطيع مما تسمع ثم اسأل لتتأكد من أنك تفهم ما يقال لك جيداً.

6) انتقاد الآخرين:

هل تعلم ما هو أسوأ من تلقي الانتقاد؟ أن تكون أنت المنتقد. التعليقات التي تقولها ما هي إلا فرصة لمساعدة شخص ما ليصبح أفضل فلا تضيعها. المدربون الجيدون يعلقون ماشرة و باحترام. لا تحاول تخفيف الأمر أو أن تتحدث حول التعليقات الناقدة دون طرحها مباشرة بفعلك هذا قد تشعر بالراحة لكنك تربك من تنتقده .إذا كنت تعاني من عدم انتقادك للآخرين مباشرةً حاول أن تقول جملة واحدة مباشرة ثم اتبعها بتفاصيل تريد إيضاحها ، مثلًا ” أحمد إن ما تفعله لا يجدي نفعاً, دعنا نناقش الأمر….”

إضافة إلى هذا فإن التعليقات الناقدة تصبح بناءة بشكل أكبر إذا كانت مصحوبة بأمثلة قوية حدثت مؤخراً. إخبار أحدهم أنه يسيء التصرف لن يفيد ، يفضل لو تشير إلى وقت حدوث هذا التصرف بالضبط ، ثم أوضح كيف أن لحظات كهذه تتسبب بضرر شديد, أخيراً أن تعرف كيف تتحسن مهم بقدر معرفة ماذا تُحَسن. وتذكر يجب أن يشعر من تقوم بانتقاده أنك تشجعه لست تكسره.

7) مواجهة النزاعات و الخوض فيها:

هل تعرف ما قد يكون غير مريح بدرجة أكبر من صراعك مع أحدهم؟ ألا أحاول التصالح معه و حل الأمور أو أن ترضى بتسوية لا روح فيها. و من ثم تغتاب هذا الشخص مع زملائك ، هذا يبدو مريحاً أكثر من خوض النزاع لكنه بالطبع بلا فائدة . يوجد طريقتان لإفساد محاولة حل النزاع: إما أن يكون أحد الطرفين متساهلاً أو أن يكون كلا الطرفين عنيد و غير مرن ولا يرضى بأي حل. لذا أفضل طريقة لفض النزاع هي محاولة استكشاف ماذا يحفز الطرف الآخر و سبب جداله معك. إنه لمن النادر أن يجادل أحدهم بدون سبب وجيه اكتشاف السبب يساعدك على حل المشكلة. من أجل هذا اسأل أسئلة صادقة و استمع بصبر للأجوبة و ستحل المشكلة.

8) التمارين الرياضية:

فضلاً عن أن التمارين مفيدة لبدنك فإن الروابط بين التمارين و القدرات العقلية أصبحت واضحة. لكي تدرج التمارين كنشاط يومي اتبع ما يلي:

حدد أسبابك: ربما تريد خسارة الوزن أو ربما تساعدك التمارين الرياضية على التركيز أو ربما التمارين هي الوسيلة الوحيدة التي تخلو بها بنفسك. الأسباب لا تهم فقط جد السبب الحقيقي الذي يحفزك للتمرين و تمرن.

جد الوقت: ضع للتمارين وقتاً مخصصاً في يومك , اجعله كالاستحمام عادة يومية لا جدال فيها ولا تتغير.

تخطى الأمر: لطالما سمعت هذه الجملة (نشوة العدائين) و هو إحساس كالوهم يصيبك بعد ركضك و يجعلك تصدق أن الركض أو الهرولة تمرين ممتع بالنسبة لك ، قد يكون هذا صحيح للبعض، لكن بالنسبة لي حدث العكس فمحاولة إرغام نفسي على هواية الركض هو ما جعلني أتخلى عن الركض بسهولة. نصيحة دو بويز تستحق الذكر هنا مجدداً (إذا أردت أن ترفع نفسك درجة افعلي أشياء لا ترغبين بها).

جد تمرينك المفضل: البديل الأسهل للنقاط السالف ذكرها أن تجد طريقة لا تبغضها كثيراً لتتمرن. فإذا كانت الأندية المزدحمة تشعرك برغبة شديدة للهرب فتمرن داخل بيتك أو خارجه وحدك. إذا وجدت الهرولة مملة فالتحق بصف او اتحاد رياضي. اعمل على ذلك فإنه يستحق.

9) ابعد و ابتعد:

أحب الشبكة العنكبوتية و الهواتف الذكية من لا يفعل؟ فهي كالملجأ أو المهرب الذي نحمله معنا أينما ذهبنا طوال الوقت. طوال الوقت هو المشكلة .

نسبة إلى إحصائية أجرتها مجلة التايم على أكثر من ٥٠٠٠ شخص فإن ٨٤% من الناس قالوا أنهم لا يستطيعون البقاء ليوم واحد بدون هواتفهم الجوالة، و ٢٠% قالوا أنهم يتفقدون هواتفهم مرة أو أكثر كل ٢٠ دقيقة. المشكلة ليست في تكرار الاستخدام، بل تكمن في كيفية تأثر تركيزنا أثناء استخدام الهاتف. يؤدي استخدام الهواتف الذكية في الليل إلى صعوبة النوم. كما أن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية يسبب تشوش بالتفكير.

لذا جرب لمدة أسبوعين أن تبتعد عن الشاشات أكبح جماح رغبتك بتشغيل حاسوبك المحمول أو مشاهدة التلفاز أو أن تستخدم ذلك. خلال الأسبوعين افعل هذا لمدة ساعة أو أكثر و لاحظ كيف سيتحسن تركيزك في نهاية التجربة.

10) التواصل و الأحاديث القصيرة مع الناس:

لكل شخص طريقته ليبدأ حديثاً قصيراً فبعضهم يسأل عن الطقس و الآخر عن أحوال العمل. يوجد حيلة لتتقن فن الأحاديث القصيرة انبهر بالحديث و بالمتحدث . الأمر يبدو و كأنك أعطيت حزمة بطاقات تستعملها لخلق محادثات أوسع و أعمق. عندما يحاول أحدهم ان يتحدث إليك لا تعطي إجابات مختصرة عند سؤالك فمثلاً إذا سئلت عن عملك لا تقل “جيد” أو “مشغول” أخبرهم أن عملك يسير بشكل جيد و اتبع ذلك بتفاصيل صغيرة عنه. استغل الفرصة لتتعمق بالحديث إذا كنت أنت من يسأل، استعمل كل سؤال و جواب لتوسع آفاق حديثك.

11) اعترف بأخطائك:

عندما تشعر أنك أخطأت لا تحاول إنكار ذلك بل يجب عليك أن تقيم الوضع و تبدأ بالعمل على أفسدت، اسأل نفسك : هل يمكن تصحيح و إصلاح الخطأ بسرعة؟* في أحد مقالاتي أخطأت خطأ مطبعي فنبهتني عنه إحدى الزميلات و فصححته قبل أن يفوت الأوان . من يجب أن يعرف؟ أعرف تأثير أخطائك على الأخرين و من هو الشخص الأنسب ليساعدك على إصلاحها، يجب أن تعرف و تضع قائمة بأسماء من يجب أن يعرفوا عن الخطأ و اشرح لهم لماذا حدث ذلك و ماذا ستفعل حيال ذلك. *ماهي خطتك؟!* إذا لم يمكن إصلاح الخطأ فورًا فيجب أن يكون لديك خطة عمل لإصلاحه. الخطة الجيدة أفضل حل لك لأنها ستغير حالتك من الخوف إلى الطمأنينة و سيهدأ قلقك.

12)بادر و أقدم:

من بين كل الاشياء غير المريحة قد يكون الإقدام أكثرها ازعاجاً و لكن من أكثرها فائدة. قد يبدو الأمر مخيفاً و هناك احتمالية للفشل، لكن لا شيء يوسع أفقك و يجعلك أكثر إبداعاً إلا جهلك بما تفعل.

إذا كيف تفعل ذلك؟ خذ المشاريع و الأعمال التي لا يريد أي شخص أخذها، تشجع. إذا وجدت معضلة أزلية بالعمل حاول حلها. اقبل التحديات الكبيرة و حاول تطويعها رويداً رويداً. قد لا يكون الأمر ممتعاً لكنك ستصبح أفضل و أفضل مع الوقت و ستتحسن إنتاجيتك بالعمل.

13)عارض رئيسك بالعمل:

إن رئيسك بالعمل هو رئيسك لسبب وجيه. فهو ذكي للغاية و هو رائع بشكل استثنائي بكل ما يفعل. لذا عندما أجد نفسي معارضة لما يقول، أفكر فيما أريد قوله قبل أن أقوله بصوت عال. لكن افعل ذلك فبقائك هادئاً و ترددك مضرٌ أكثر من بقائك مؤدباً.

عندما أصبحت مديرة أدركت كم يمكن للآراء المختلفة أن تكون بناءة. أحيانا سماعك لرأي مختلف يجعلك تعيد النظر فيما تفعل، و أيضاً هذه الآراء تجعلك في موقف أقوى. على كل سماعك لوجهات نظر أخرى تنمي فكرك و تحسن إنتاجيتك.

لذا قلها ” أنا أعارض هذه النقطة” أو بشكل ألطف ” ماذا عن طريقة مختلفة لعمل ذلك..”. تدرب على معرفة المشكلة من زوايا مختلفة. كلما قدمت نقاط جدل بناءة كلما أصبح أسهل لك أن تتحدث و تبدي اعتراضك في أمور أهم.

14) عزز ذاتك:

في المسوح الدورية التي تقوم بها شركتنا ، أحد المواضيع التي تذكر هي كيف تتقدم بدون أن تكون معززاً ذاتياً بإفراط؟! و عادة ما تكون الردود ” لا نعرف لأن يبدو أن الشركة تهتم و تعترف بجهود أشخاص معينين، نحن نقوم بعمل جيد لكن لا أحد يلاحظ ذلك

أصدق جواب لقولهم هو نعم أنتم على حق .

بسبب أن الشركات النامية عادة ما تكون فوضوية و تخوض بعنف في مشاريع مثل: الانطلاقات و العقبات و المشاريع الجديدة و الاستكشافات. مواكبة كل هذا مجتمعاً صعبة و غير عملية. لذا يعتمد المدراء على الإشارات و أحياناً تعزيز الذات إشارة جيدة

تعزيز الذات يساء استخدامه لكن يمكن استعماله بطريقة تخدمك و تخدم الشركة نحن تعلمنا ألا نعزز لأنفسنا بإفراط . و تعلمنا أن نقدر الإنجازات لا الجوائز، تلك الدروس تقريبا صحيحة، إنها تركز على ما يهم لكن فشلت في إدراك أن التحدث عن الإنجازات يزيد من أهميتها. تقدير الإنجازات تحفز الآخرين أن يطرحوا أفكارهم حولها و يضمنوا أن يتعلموا منها مستقبلا.و أجل يجعلك تعزيزك لذاتك تلاحظ. لكن تذكر أت تكون عادلاً في هذا الأمر ، فليس كل أمر تفعله يستحق اهتماماً واسعاً، لكن بعضها تستحق. إذا كنت لا تحب أن تكون محط الأنظار فاجعل التركيز يكون على عملك المنجز بدلا عنك.

15)اعترف بأنك لا تفهم كل شيء :

جميعنا يجب أن نعترف بذلك وإلا تسببنا بمشاكل نحن في غنى عنها .في موقف حدث معي في أيامي الأولى بالعمل لم أكن قد تعلمت كل شيء لكنني تظاهرت بأنني أفعل . و في مرة تطلب مني الأمر أن أشرح شيء لا أفهمه جيدا للعامة، فذهبت لمديري و كأي شخص يحمل كبرياء حاولت تزييف الأمر (أني أفهم) ثم سألت ” كيف يمكنك وصف هذا لعامة القراء؟!” شرح المدير الموضوع لكن لا زال لدي بعض اللبس، فاستطردت ” حسناً كيف ستشرحه لي؟ فما زال الموضوع ملتبسًا علي بعض الشيء”. بعدها فهمت ذلك الموضوع بشكل أكبر مع إني لا زلت غير ملمة به لكنني أفضل من السابق. لذلك تَصنَع حتى تُصنْع ، تخطى غرورك و اسأل فإن سؤالك أفضل من وقوعك في خطأ قد لا تقدر على تصحيحه.

سأتوقف هنا، بداية من مناقشة الراتب إلى ” قراءة كتب جيدة ضخمة جدية” كما قال دو بويز . القائمة بالأشياء غير المريحة تطول و تختلف من شخص لآخر لكن يجب عليك محاولة حلها حتى تطور من نفسك فبعزيمتك و إرادتك ستتخطى كل ما يزعجك و تصبح أقوى.

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة