الرئيسية / احدث التدوينات / بين نصر حامد أبو زيد وابتهال يونس: كيف تُعرف المرأة برجلها، وكيف يُستدل على الرجل بامرأته

بين نصر حامد أبو زيد وابتهال يونس: كيف تُعرف المرأة برجلها، وكيف يُستدل على الرجل بامرأته

كخاتمة لإحدى رواياتها كتبت حُسْن شاه:

“أنا أنثى نهار أتيت للدنيا رأيت حكم إعدامي، ولم أر باب محكمتي ولم أر سجّاني”.

بيوم ما سألت المحيطين بي من نساء ورجال هل يتفقون مع تلك العبارة، وبين رفض وقبول كانت الإجابات، ربما هي طبيعة البشر، أو طبيعة المواقف التي عاشوها هي ما يفصل في خياراتهم، سواء اتفاقًا أو اختلافًا.. ربما ما يجعل الأنثى تشعر أنها مثل تلك الأنثى التي وصفت حالها حسن شاه، هو أن لا يكون في حياتها رجل كـ نصر حامد أبو زيد، أو لا تكون هي امرأة كـ ابتهال محمد يونس. الزوجة ورفيقة الدرب والصديقة وحاملة الإرث، نصفه الآخر نصفه الحلو العذب المشاغب، الصامد، الداعم، هي الأم والابنة، وهو الزوج والأب. لم تكن معركة دكتور نصر معركة تنوير فقط، أو معركة ضد الجهل فقط، بل كانت أيضًا معركة إنسان ضد من نسوا قيمة الإنسان.  ولم تكن بالقطع ضد الدين كما حاولوا إيهام المجتمع، بل كانت ضد الجهلاء والأدعياء.

تحكي دكتور ابتهال عن زوجها ورفيق دربها، فتقول أنه لم يملك ترف اليأس يومًا، كما أخبرها حين استغربت من تفاؤله رغم كل ما حدث لهما،

الرجل ظلّ مهمومًا بالوطن ومواطنيه لازمته هموم الوطن حتى وهو  على سرير المستشفى قبل وفاته، حين أفاق من غيبوبته، بكى ولما سألته عن سر بكائه أجابها: “دم الشهداء إللي تاجروا فيه”.، وأخبرها أنه حزين لما يحدث للمرأة والأقليات في مصر، كان هذا في يوليو عام 2010 قبل وفاته، بعد إصابته بفيروس يصيب خلايا المخ ولم يتمكن الأطباء من علاجه.

تقول دكتور ابتهال: “حين كتبت بعض الصحف أنّه فقد ذاكرته أثناء العلاج. لم يكن هذا صحيحًا. كان الدكتور علي مبروك صديقه يقرأ بيتًا في قصيدة، ويكمل نصر بقية القصيدة. وعندما يغيب للحظات ثم يعود، كان يسألني ماذا يجري، ويغضب من اضطهاد المرأة والأقباط في المجتمع”.

الرجل لم يتركوه سواء في حياته، أو قبيل وفاته، فبعض الكتاب والصحفيين كتبوا أنّ نصر فقد عقله في آخر أيامه.  هذا ما قالوه حين علموا بأمر بكائه حينما كان يستفيق من غيبوبته كأنّ من يبكي حال البلد يُتَّهم بالجنون، على حد قول دكتور إبتهال”.

لم يكن أمرًا اعتياديًا هذا الذي واجهته امرأة كدكتور ابتهال وزوجها الراحل دكتور نصر، حينما أصدرت المحكمة قرارها بالتفريق بينهما في التسعينيات، وقفت صامدة.  متحدية، وحين سألوها ماذا ستفعل لو دخلت عليها الشرطة لتنفيذ الحكم، أجابت:

“طيب يوروني حينفذوا الحكم إزاي”.

أما هو، فقال:

“سآخذ زوجتي في حضني. مفيش حاجة تبعدني عنها”.

ونحن نقدم هذا العدد تكريمًا لكل امرأة، باختيار نماذج ثرية لنساء كن مختلفات عمن سبقهن أو من ستأتين بعدهن، نساء هن قدوة لمن أراد أن يقتدي…

من هي ابتهال يونس؟ لمن لا يعرفها أو لا تعرفها.

ابتهال  محمد يونس أستاذة الأدب الفرنسي بجامعة القاهرة قسم الحضارة، هي نموذج خاص لامرأة مصرية قوية مقاتلة تزوجت من المفكر والباحث الدكتور نصر حامد أبو زيد ، التقيا بالجامعة في أوائل التسعينات، جمعتهما علاقة صداقة قوية قبل أن يتزوجا، حينها أصرّ على أن تكون العصمة في يدها، لأنه كان لديه احترام حقيقي للمرأة. كان يؤمن بأنّ حق المرأة لا يقل عن حق الرجل في اتخاذ القرار، وأخبرها وقتها:

“عندما تكون العصمة في يدكِ ستكونين حرة. لن يجبرك أحد على أن تكوني معي من دون رغبتك، وهذا يعطيني الإحساس بأنك فعلاً تريدينني”.

عاشا معًا حتى وفاته ولم يرزقا بأبناء ليكون كلاهما للآخر أبًا وأمًا لا زوجًا وزوجة فحسب.

تبدأ حكاية الدكتورة ابتهال مع أزمة من أزمات مجتمعنا العربي التي لا تنتهي ولا تنفك تهين الإنسان العربي وتعتدي على إنسانية الإنسان وكرامته، حين وضع أبو زيد رسالته للماجستير في الاتجاه العقلي للتفسير وهي دراسة في المجاز في القرآن عند المعتزلة ،

بدأت رحلته الشاقة والشائكة كباحث في مفهوم النص، حتى وضع كتابه الإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسطية في الإسلام وهو الكتاب الذي بدأ فيه نصر أبو زيد تفكيك الخطاب الديني المعاصر ، ليكشف التحالف الآثم بين السلطة والخطاب الديني المعاصر تحالفًا يتفق على استنزاف المجتمع العربي وقواه، حيث هاجم استغلال الدين وتوظيفه من قبل الخطاب الديني المعاصر في شركات توظيف الأموال التي باعت الوهم للمواطنين باسم الدين، وقتها أعلن الخطاب الإسلاموي السياسي المعاصر الحرب عليه، وكعادتهم قاموا باجتزاء نصوص له خاصة من كتابه “مفهوم النص” والذي يعتبر ثورة في علم المعنى والقراءة، واستغلوا الثغرات القانونية لحرمان الرجل من ترقيته بواسطة تقرير أعده أحد الأساتذة كان مستشارًا –افتائيًا- لإحدى تلك الشركات، وواصل ذلك التيار حربه عليه ، فذهب إلى القضاء ليصطاد الدكتور نصر بواسطة الخلل القانوني وبواسطة قاض محسوب على ذلك التيار الاسلاموي، وقاد الحملة بشكل أساسي شخص يُدعى الشيخ يوسف، وحكمت المحكمة بردة الدكتور نصر عن دينه وبالتالي اعتبار عقد زواجه من الدكتورة ابتهال يونس باطلًا والتفريق بينه وبينها.  كواجب شرعي له قدسيته ووقفت هي بقوة إلى جانب زوجها الباحث الموصوم بالكفر أخبرته:

 “لو خرجوا علينا بمدافعهم الرشاشة لقتلك لمنعتك بجسدي” .

تمسكت بزوجها وبكرامتها وهي تتحمل قسوة المنافي معه لأنها ترفض أن يكون لأحد الحق في أن يمارس الوصاية عليها وهي الأستاذة الجامعية، والأكاديمية، رفضت أن تعيد وزوجها عقد قرانهما لتجاوز قرار بطلان العقد السابق والعودة إلى حالة الزواج الطبيعي لأن ذلك معناه كما ترى إقرارها بأن زواجهما كان باطلًا وهو الأمر الذي لا يمكن أن تقبل به! وبقيت حتى وقت ليس ببعيد تتحمل تطاولات ذلك التيار والمتاجرين بالدين فيهم، حيث أساءوا إلى خلقها وكرامتها ويقول أحدهم بصفاقة:

“استمرار هذه المرأة بالارتباط بزوجها هو فاحشة وأنني مستعد لتزويجها من رجل آخر إذا كانت مشكلتها مشكلة الحصول على زوج”!

رافقت دكتور ابتهال زوجها ولازمته سنوات طويلة في منفاه بهولندا، حتى عادا إلى مصر وبقيا فيها إلى حين وفاته عام 201، تصف ابتهال سنوات الغربة الأولى فتحكي عن أنه كان يقول في منفاه: “النهار لهولندا، ومصر تزورني في الكوابيس ليلاً”. لكنّه لم يغب عن مصر. فهو باحث وإنسان ومواطن المواطن لم يغب عن مصر مطلقًا. حتى في لحظات مرضه،

تروي دكتور ابتهال كيف أن الهجوم عليه كان يجرحه، ولاسيما أنّه نطق بالشهادتين في أول محاضرة له في هولندا. لكن مع الوقت، على حد قولها صار يبتسم من الهجوم،  كما تؤكد كيف لم يؤثر المنفى، ودخوله في معارك دفاعًا عن الإسلام، على مشروعه البحثي، أو ما كان يسمّيه “ضغوط الخطاب النقيض“ لأن معركته الأساسية كانت ضد الجهل، سواء أكان ممن يهاجمون الإسلام أم مَن يدّعي أنّه يدافع عن الإسلام. نصر كان باحثًا من داخل الإسلام لا من خارجه. وهذا هو  الإسلام المستنير.

بعد رحيله، تحدّثت بعض الصحف عن ما أطلقوا عليه: “مؤامرة لتصفيته جسدياً”. نسبوها إلى المتطرّفين الذين وجدوا في اندونيسيا مكانًا مناسبًا لتنفيذ المؤامرة، وآخرون نسبوها إلى استخبارات دول رأت في نصر عدواً وراحت تسعى إلى التخلّص منه منذ زمن طويل وتلقّى الأمن تلقى طلبات للتحقيق في هذه الاتهامات من بعض أفراد أسرة أبو زيد.  لكنها ارتأت أن هذه الاتهامات لا تستحق عناء الردّ بسبب عدم مصداقيّتها.

كما نفت بشدة فكرة  الإهمال الطبي الذي ادّعاه بعضهم خلال علاجه وقالت أنه كان يعامل معاملة خاصة بسبب مكانته، ولأنّ له أصدقاء كثيرين أطباء أوصوا به. ولم يكن هناك إمكان لنقله للعلاج في الخارج؟ حسب رأي أشهر الأطباء في فرنسا وألمانيا وهولندا،. حيث أكدوا  أنّه يصعب نقله وهو فاقد الوعي لأنّ هناك خطراً على حياته، كما أن العلاج الذي تلقّاه كان بإشراف أطباء من فرنسا.

نعم قد مات الرجل، لكن زوجته لم تتوقف عن استكمال مسيرتها معه، فقد أعلنت عام 2011 تأسيس معهد نصر أبو زيد للدراسات الإسلامية، ليظل اسمه خالدًا أكاديميًا وعلميًا. وليس بغريب أن تواصل المؤسسات تكريم الرجل كل عام، ولا زالت رفيقة حياته تشارك في تلك التكريمات مثل “برنامج أنيس المقدسي للآداب” و“المركز الثقافي العربي” بلبنان و “هينريش بُل”  وغيرها من المراكز الأكاديمية، والجامعات.

كان يُعدّ لثلاثة مشاريع: أولها ترجمة “الموسوعة القرآنية”، والمشروع الثاني هو إعادة تفسير القرآن وفقًا لترتيب النزول لا وفقًا لترتيب التلاوة، وكان ينوي التفرغ للمشروع الذي كان يعدّه مشروع عمره. من خلاله سيردّ على الذين هاجموا القرآن من المستشرقين، ورأوا فيه تناقضاً”. لقد  رأى صاحب “نقد الخطاب الديني“ أنّ القرآن ليس نصًا بل مجموعة خطابات. وكان يرى أن هناك خطابات عدة داخله، خطاب للمؤمنين، وآخر للكفار، وثالث للنبي، ورابع لأهل للكتاب، وهكذا. كان يرى أنّه إذا عددنا القرآن “خطابًا“ موجّهًا إلى أناس مختلفين، فلن نجد تناقضًا كما يرى بعضهم. أما مشروعه الثالث، فكان تأسيس “المعهد الدولي للدراسات القرآنية“ على الإنترنت.

تقول ابتهال عن حياتيهما معًا، أن الاختلافات لم يكن لها مكان بينهما عدا أنها كانت ترى أنّ لغته صعبة، لن يفهمها الجمهور العادي بسهولة. كانت تطلب منه أن يعيد كتابة مقالاته للتخفيف من طابعها الأكاديمي

وكان يرد قائلًا:  

إنّنا نعيش عصر الـTake away.  وأن القارئ يريد الشيء الجاهز، لكن عليه أن يتعب نفسه قليلاً حتى يفهم ما أقصده.  

بقي يردد أن اليأس ترف لا أملك، لذلك احتفظ بتفاؤله رغم كل شيء، كان رهانه على المستقبل. لم يشعر لحظةً أنه يحارب طواحين الهواء، ولم يسقط في فكرة الضحية. ويبدو أن تفاؤله كان في محله، كما فسرت دكتور ابتهال بقولها:

 “إن إقبال الشباب على فكره وأعماله رائع. فهناك ما يمكن أن نسميه إعادة اكتشاف، خصوصاً بعد ثورات الربيع العربي. وهذا من المفاجآت الجميلة اكتشاف هذا العدد الهائل من الشباب الواعي والقارئ المتحمس. خصوصًا عبر الحلقات النقاشية والمؤتمرات التي نعقدها. لذلك نحرص على إتاحة اكبر فرصة لهؤلاء الشباب وإعطائهم الأولية ونشر الأبحاث التي يقدمونها”.

حين سئلت عن ميراثه الفكري أجابت أننا في أشد الحاجة إلى ميراثه الفكري من اجل المستقبل والأجيال المقبلة خاصة أنه بدأ يؤتى ثماره بعدما تحقق الكثير من توقعاته ومخاوفه،

بدأت دكتور ابتهال في تأسيس مجموعة من المشاريع من أجل تخليد اسم نصر حامد أبو زيد. منها تأسيس مركز أبحاث يحمل اسم نصر، وجائزة باسمه أو منح دراسية في الخارج. كما بدأت خطة لنشر كل ما كتب، وما من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، وأيضا عبر الدور الذي تقوم به “مؤسسة نصر حامد أبو زيد للدراسات الإسلامية”  في النشر وإشاعة موروث أبو زيد الفكري، وإقامة ندوات حول بحوثه وأفكاره حيث أن هدف المؤسسة الأساسي هو إتاحة الإمكانات البحثية لشباب الباحثين في مجال الدراسات الإسلامية من مكتبة تحتوى على كل فروع هذا المجال، كما تهدف إلى خلق تواصل بين هؤلاء الباحثين ومراكز الدراسات الإسلامية في العالم الإسلامي والغربي، إضافة إلى جائزة سنوية لأفضل بحث في مجال الدراسات الإسلامية. كما تعقد المؤسسة حلقات نقاشية شهرية للشباب حول كتاباته، ومؤتمرات كل عامين، ونشر أبحاث هذه المؤتمرات.

الجدر بالذكر أنه في السنوات الثلاث الأخيرة قبل وفاته كتب كثير من الأبحاث المهمة باللغة الانجليزية لم يمهله الوقت لصياغتها بالعربية، تقوم المؤسسة حاليا بترجمتها استعدادا لنشرها.

أضافت دكتور ابتهال في أكثر من لقاء أو  حديث، أن من أهم هؤلاء الشباب تلميذه جمال عمر الذي رسخ حياته لنشر فكر نصر أبو زيد، ومواصلة طريقه. وأن أهم من يقوم بنشر الفكر هم الشباب الذين لم يعرفوه شخصيا لكنهم تتلمذوا على كتاباته، وهم الأمل في المستقبل، لكن الأهم من نشر فكره هو مواصلة الطريق الذي بدأه. خصوصاً عندما يكون هناك إيمان بالأفكار التي يطرحها. فيصبح غياب الأفراد غير مؤثر، بل يكون غياب التطور الفكري والقمع باسم الدين أو السياسة، وفترات الثورات فترات مضطربة تفرز الغث والثمين في نفس الوقت. يجب الانتظار قليلا.

إن ما فعلته دكتور ابتهال ليس غريبًا فهذه هي طبيعة المرأة المصرية حفيدة إيزيس سواء الوقوف بجانب الزوج والحبيب. والوقوف بجانب الحق وحرية الاجتهاد والبحث العلمي والتفكير،

في رابط الحلقة التي أشارككم بها، حين سألتها الجميلة ريم ماجد عن اللحظة التي كانت تتمنى أن يراها وتشاركه فيها، أجابت، حين نجحت ثورة يناير، أما اللحظة التي تشعر فيها بنقيض الأمر، فهي اللحظة الحالية، بعد فشا الثورة وبعدما حدث في مجتمعاتنا.. رغم أنه وعلى حد قولها، قد توقع الكثير مما نكابده الآن، فحين كان ينادى بفتح باب الحرية للجميع بما في ذلك تيار الإسلام السياسي حتى يكتشف الشعب حقيقة هذا التيار ويلفظه دون وصاية، كما أنه كان يخشى أن نظل أسرى بين الإسلام السياسي والحكم العسكري، وهذا ما حدث أيضًا ، وأنه كان يخشى تبعية بعض المثقفين وموالاتهم لنظام حاكم بزعم مناهضة تيار آخر بما يفقدهم صدقهم واستقلالهم، وهذا ما يحدث للأسف.

الجدير بالذكر أن هناك من راجعوا أنفسهم بشأن أبو زيد ففي يوم 6 يوليو 2014 بمناسبة عيد ميلاده الواحد والسبعين كتب فيصل القاسم مقدم برنامج الاتجاه المعاكس على صفحة الفيسبوك الخاصة به:

“بمناسبة الذكرى ال71 لميلاد المفكر المصري الراحل نصر حامد أبو زيد أود أن أسجل الملاحظة الخاصة التالية: قبل حوالي 17 عاماً أي في بدايات برنامج الاتجاه المعاكس استضفت الراحل أبو زيد في حلقة من البرنامج مقابل الدكتور محمد عمارة. وأريد أن اعتذر للدكتور أبو زيد الآن لأنني لم أفهم فكره في ذلك الوقت، فكم كان سابقنا، وكم كنا مسجونين في أقفاص فكرية صدئة. أتذكر وقتها أنني هاجمته بطريقة غبية سخيفة تافهة فقط لأن الشارع كان ضده. وقد استوعبني الرجل بطريقة دمثة. عذرًا أبا زيد”.

وماذا بعد؟

ربما تكون كلمات نصر حامد أبو زيد إلى زوجته هي أجمل ما يكون خاتمة للمقال.

إهداء…

إلى ابتهال يونس، الزميلة والصديقة والزوجة، في الزمن الرديء يدفع الحب ضريبة أنه يريد أن يجمل وجه الحياة، يتحدثون باسم الله والكراهية تطفح في نفوسهم وعلى وجوههم. وقوفك ضد القبح دليل دامغ على أن الرجل شريك المرأة وليس العكس. فيكِ وفي إرادتك تتجلى قوة المرأة مانحة الحياة والحب والنبل. هذا الكتاب لكِ ولكل بنات جنسك ولأبنائهم وبناتهم. ألسنا نحلم بالمستقبل؟”

 

رابط الحوار بين ريم ماجد، ودكتور ابتهال يونس

 

https://www.youtube.com/watch?v=r6U3sTlKDXo

 

عن عبير عواد

mm
كاتبة من مصر تحمل ثلاثة مفاتيح لأبواب عالمها هي : الكلمات .. الموسيقى .. الطبيعة .