الرئيسية / احدث التدوينات / ترجمات خاصة:مملكة آكسوم : الحقائق والأساطير حول واحدة من أقوى الممالك الإفريقية في الألفية الأولى

ترجمات خاصة:مملكة آكسوم : الحقائق والأساطير حول واحدة من أقوى الممالك الإفريقية في الألفية الأولى

لقراءة الموضوع الأصلي (هنا)

◾منذ قرون خلت، وعلى صفحة القرن الإفريقي الخصب، سطر الزمن حكايات عن ماض مجيد لمملكة قوية تألق إسمها وتردد صداها عبر القارة السمراء؛ وأخذ التاريخ يروي حوادث ووقائع امتزجت فيها الحقائق بالأساطير، ليكونا معا قصص تاريخي يحفز العقل ويثير شغف الشغوفين بأخبار الأمم، من المتخصصين وغيرهم، فيدفعهم نحو مزيد من البحث والتنقيب عن مملكة قديمة تدعى…. آكسوم!

تقع مملكة آكسوم الإثيوبية القديمة في القرن الإفريقي، حيث بسطت سيطرتها في أيام مجدها على مساحة شاسعة امتدت عبر إثيوبيا وإريتريا والسودان واليمن الغربي وجنوب المملكة العربية السعودية، وكذلك أجزاء من الصومال.  وعلى الرغم من أفول نجم آكسوم منذ زمن بعيد، واختفاء ذكرها من صفحة الحاضر، إلا أن القدر قد شاء أن يبقى شئ من أثرها، مبثوثا هنا وهناك، في طائفة من الأسفار التي لايمكن للنسيان أن يطويها أبدا؛ فما من إمرئ يطالع الإنجيل أو القرآن إلا ويجد إشارات للمملكة الإثيوبية القديمة بين طياتهما، وما من قارئ يقرأ ملحمة الإلياذة لهوميروس أو الكوميديا الإلهية لدانتي أليجيري، إلا ويصادف لمحات عنها… والحق أن وجود مثل تلك الإشارات واللمحات عن آكسوم في الكتب المقدسة والملاحم القديمة، إنما يعكس بوضوح مدى القوى وعظم النفوذ الذين تمتعت بهما تلك الإمبراطورية، وكذلك عمق التأثير الذي خلفته في التاريخ الإنساني.

وكذلك ارتبط ذكر مملكة آكسوم بعدد من الأساطير الشهيرة والمثيرة للخيال!، منها مثلا أن عاصمتها – وكانت تعرف  باسم آكسوم هي الأخرى- هي ذاتها موطن ملكة سبأ الشهيرة، ومنها أيضا أن تابوت العهد إنما قد تم نقله إليها.

 

أصول مملكة آكسوم وامتداداتها:

يرجع العلماء بدايات تأسيس مدينة آكسوم إلى حوالي عام 400 قبل الميلاد، حيث أنشئت على يد السكان المحليين لأغاو بشمال إثيوبيا؛ وبحلول القرن الثاني قبل الميلاد كانت المدينة الصغيرة قد تحولت إلى مملكة ذات هيمنة واسعة وحضور قوي على المستوى الإقليمي.  والحق أن الفضل في ذلك التمدد الكبير إنما يعود في المقام الأول إلى التحولات البحرية التي أحدثتها الإمبراطورية الرومانية التي كانت آخذة في التوسع هي الأخرى في تلك الحقبة….. ومن موقعها المتميز على البحر الأحمر، كانت مملكة آكسوم تقع عند ملتقى الطرق بين ثلاثة من حواضر العالم القديم : إفريقيا و الجزيرة العربية والعالم اليوناني – الروماني، وهو ما منحها وضعا شديد التميز وسطوة جعلتها بمثابة أقوى دولة في العالم القديم تقع بين الإمبراطورية الرومانية وبلاد فارس.

أما عن الوضع الإقتصادي لآكسوم فلم يكن يقل قوة عن وضعها الإستراتيجي الجغرافي، فلطالما تمتع القرن الإفريقي بأرض بكر شديدة الخصوبة، مما وهب مملكة آكسوم بيئة زراعية ثرية ووافرة، حتى أنها كانت تقوم بتصدير مجموعة واسعة من المنتجات الزراعية الحيوية، كالقمح والشعير، وكذلك الحيوانات كالأغنام والماشية والإبل.  ولم تكن المملكة الإثيوبية العظيمة غنية فقط بالثروة الزراعية والحيوانية، وإنما امتلكت أيضا ثروات معدنية هائلة، وبخاصة الذهب والحديد، وكذلك الملح والذي كان بمثابة سلعة قيمة في ذلك الزمن البعيد.

كما ساهم الموقع الجغرافي المتميز لآكسوم في تحويلها إلى مركز تجاري حيوي في مجال تجارة العاج القادم من السودان، وتبادل البضائع مثل التوابل والأصداف البحرية والحرير والزمرد، و طائفة أخرى من السلع المصنعة، بين روما و الهند.

 

أساطير آكسوم مابين ملكة سبأ ونسل سليمان*:

كما سبق وذكرنا، حفلت سيرة مملكة آكسوم بأساطير وحكايا تثير الشغف وتلهب الخيال؛ من بين أهم تلك الحكايات وأكثرها إثارة للجدل حكاية ملكة سبأ!…. حيث تقول الأسطورة الإثيوبية أن مدينة آكسوم، عاصمة المملكة، كانت هي موطن ملكة سبأ، المرأة باهرة الجمال، التي بلغها نبأ الملك سليمان ملك إسرائيل الحكيم، فارتحلت إلى القدس لتسمع منه وتنهل من حكمته، فما إن وقعت عينا الملك الحكيم عليها حتى فتنه سحرها وشغفه حبها ؛ وهناك حملت منه في طفل ذكر صار إسمه “إبن الملك” أو “مينيلك”، ومن هذا الطفل- وفقا للأسطورة – جاء نسل سليمان.  وقد ظلت تلك الأسطورة حاضرة في أذهان الملوك الإثيوبيين كحقيقة قائمة لاتقبل الجدال، وصاروا ينسبون أنفسهم إلى مينيلك ويربطون أصولهم وسلالتهم بسليمان الحكيم.

 

العصر الذهبي لآكسوم:

تمثل الفترة مابين القرن الثالث والخامس بعد الميلاد أوج تألق مملكة آكسوم وذروة مجدها، حيث بدأ عصرها الذهبي على يد الملك الشهير “إيزانا”/” عيزانا “الذي جعل من الدين المسيحي الديانة الرسمية لبلاده عام 324 ميلادية، وصارت العملات المعدنية التي تم سكها في عهد ذلك الملك هي الأولى من نوعها التي يتم نقش الصليب عليها.  وقد أولى إيزانا إهتماما كبيرا بالوثائق المكتوبة، وهي المخطوطات التي يرجع إليها الفضل في إمدادنا بالكثير من المعلومات التي نعرفها اليوم عن آكسوم؛ وقد كتبت تلك المخطوطات والوثائق باللغة الأصلية لآكسوم، “اللغة الجعزية ” والتي يرجع تاريخها إلى القرن الثامن قبل الميلاد.  ويعتقد عدد كبير من المتخصصين والباحثين أنه قد جرى إنشاء مدرسة متخصصة في تعليم صنعة كتابة الوثائق، في شمال إثيوبيا، ومن تلك المدرسة تخرج عدد كبير من الكتبة المحترفين في الإقليم بل وفي وادي النيل بأكمله.

أما عن النواحي الإجتماعية في مملكة آكسوم، فقد تميزت تلك المملكة بهيكل إجتماعي طبقي مركب، تتربع على قمته النخبة العليا الحاكمة من الملوك وكبار النبلاء، تليها نخبة أقل مكانة تتكون من صغار النبلاء وكبار التجار الأثرياء والمزارعين الميسورين، وفي أسفل الهيكل الإجتماعي تأتي طبقة عامة الشعب مثل صغار المزارعين والحرفيين والتجار البسطاء.

وقد عثر علماء الآثار على مجموعة من الشواهد التاريخية، تتمثل في عدد من المقابر وكذلك السجلات والوثائق الإدارية، تشير جميعا إلى تمتع النخبة العليا في مجتمع آكسوم بمزايا خاصة جدا فيما يتعلق بممارسات دفن الموتى، حيث اكتشف العلماء مجموعات من الآثار الجنائزية – التي تم تكريسها للموتى من الشخصيات النخبوية الرفيعة – المعروفة بإسم “الألواح” والتي كان يصل إرتفاع بعضها إلى 100 قدم / 30.48 متر، وكذلك مسلات منحوتة بشكل متقن ومزينة بالكامل بنقوش تكسوها من الأعلى إلى الأسفل.

 

الديانة المسيحية في آكسوم:

في حوالي القرن الرابع الميلادي، إعتنقت النخبة الحاكمة في آكسوم الديانة المسيحية التي صارت بذلك الدين الرسمي للمملكة، إلا أن ذلك الإيمان لم يمتد وينتشر بشكل واسع بين كافة طبقات الشعب إلا في أواخر القرن الخامس الميلادي  على يد جماعة من المبشرين المسيحيين الذين لجأوا إلى آكسوم وكنيسة التوحيد الإثيوبية الأرثوذكسية ، فارين من اضطهاد الإمبراطورية البيزنطية، والتي كانت قد إعتنقت المسيحية بحلول ذلك الزمن، وبطشها بهم، بسبب الصراع المذهبي الذي كان مستعرا حينها…. وهنا ينبغي لنا أن نتوقف قليلا أمام ذلك الصراع المذهبي لنفهم طبيعة الأحداث في تلك الفترة وما أدت إليه من فرار هؤلاء المبشرون إلى إثيوبيا تحديدا…

على الرغم من أن عديد من الإمبراطوريات الغربية كانت قد إعتنقت المسيحية بحلول القرن الخامس الميلادي، إلا أن صراعا مذهبيا شديدا قد اشتعل في الداخل المسيحي بين مذهبين أساسيين : “المذهب المونوفيزي” والذي يؤمن اتباعه بالطبيعة الواحدة ليسوع المسيح، أي أن للمسيح طبيعة واحدة إلهية – إنسانية متحدة لا فصام فيها  ، و” المذهب الديوفيزي ” القائل بوجود طبيعتين ليسوع المسيح، طبيعة إلهية وطبيعة إنسانية. وقد استمر ذلك السجال العقائدي المتصاعد إلى أن جاء عام 451 حيث تم عقد مجمع خلقيدونيا المسكوني للكنائس، وفيه تم إعلان المذهب الديوفيزي كمذهب رسمي للكنيسة في روما والقسطنطينية مع تحريم المذهب المونوفيزي كنسيا واعتبار من يؤمنون به هراطقة؛  هنا كان لابد لأتباع المذهب المونوفيزي أن يفروا من الاضطهاد الرهيب الذي تعرضوا له، وتهمة الهرطقة التي باتت تلاحقهم، وأن يبحثوا لأنفسهم عن ملجأ يأمنون فيه على أرواحهم ودينهم، ومن هنا، وبطبيعة الحال، إرتأت جماعة منهم التوجه نحو الجنوب إلى حيث مملكة آكسوم وكنيستها التوحيدية التي تتبع نفس مذهبهم، حيث احتضنتهم المملكة وتم السماح لهم بممارسة التبشير الديني على نطاق واسع.

ومع مرور الزمن وتوالي السنين، أخذت إمبراطورية آكسوم في التدهور والاضمحلال، ومع ذلك بقيت الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية قائمة ومزدهرة، يناهز أتباعها قرابة ال45-50 مليون شخص حول العالم.

 

عودة إلى الاساطير: تابوت العهد… في إثيوبيا*؟! :

تروي لنا إحدى الأساطير الإثيوبية أنه حينما كبر مينيلك – إبن ملكة سبأ والملك سليمان، وفقا للأسطورة التي سبق الحديث عنها – وصار شابا يافعا، بدأ في طرح الأسئلة عن هوية والده، إلى أن اكتشف أن أباه هو الملك سليمان، فعقد العزم على الإرتحال إليه.  وبالفعل سافر الإبن ملتحقا بأبيه، ومكث معه وفي كنفه ثلاثة من الأعوام، إلى أن ضاق بنو إسرائيل بوجوده ذرعا، بسبب الشبه الشديد بينه وبين الملك سليمان، مما كان يوقعهم في الحيرة والاضطراب، فطالبه الملك بالرحيل، وامتثل الشاب لأمر أبيه وبدأ يستعد للعودة إلى موطنه،  حينها قرر سليمان الحكيم أن يرسل مع ولده الإبن الأكبر للكاهن الأعلى لبني إسرائيل، ” عزريا” ، وكذلك 1000 فرد من كل من قبائل إسرائيل الإثني عشرة…. وقبيل السفر، راودت عزريا رؤيا تأمره بأن يأخذ معه ” تابوت العهد” إلى حيث موطن مينيلك بإثيوبيا، وبالفعل قام عزريا بنقل تابوت العهد من المعبد واستبدله بنسخة مقلدة عنه وضعها في مكانه، كما أخذ معه عدد من الآثار الدينية…

وحتى يومنا هذا، لايزال العديد من الناس يؤمنون بأن تابوت العهد موجود في مكان ما في إثيوبيا.  

 

سقوط مملكة آكسوم:

لم يتمكن المؤرخون إلى يومنا هذا من تحديد الأسباب المباشرة التي أدت لسقوط وانهيار مملكة آكسوم، على وجه اليقين، إلا أنهم  يرجحون عدد من العوامل التي ربما لعبت دورا جوهريا في سقوطها وكانت بمثابة معاول هدم وتدمير أخذت تفت في عضد المملكة القوية حتى أردتها متهالكة صريعة… أولى وأهم تلك العوامل هي الحملة العسكرية التي شنها ملك آكسوم ” كاليب” ضد الملك الحميري اليهودي ” ذو نواس ***” عام 520 ميلادية جراء اضطهاده للمسيحيين في اليمن ؛ فعلى الرغم من تحقيق آكسوم للنصر وتمكنها من تأمين حياة المسيحيين في المملكة الحميرية، إلا أن تلك الحرب الضروس، التي امتدت لسنوات، قد استنزفت ثروات المملكة واستهلكت قوة جيشها ودفاعاتها إلى حد بعيد، مما جعل العلماء يرجحون أن تلك الحرب تحديدا كانت أقوى معاول الهدم التي حولت تلك المملكة العظيمة إلى أنقاض.

علاوة على ذلك، يرى المؤرخون أن وباء الطاعون المعروف بإسم “طاعون جستنيان” والذي اجتاح الإمبراطورية البيزنطية في القرن السادس الميلادي، وانتقل إلى إثيوبيا في نفس الوقت تقريبا، قد زاد آكسوم ضعفا فوق ضعف ومثل مسمار آخر في نعشها.

وفي القرن السابع الميلادي، بدأ خطر جديد يزحف نحو المملكة التي باتت منهكة ، ففي تلك الفترة كانت الدولة الإسلامية الناشئة تسعى نحو التمدد والتوسع، فأخذت في بسط سيطرتها على جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية وحتى شمال إفريقيا؛ وبحلول الفترة مابين أواخر القرن السابع وأوائل الثامن كانت آكسوم قد فقدت سيطرتها على البحر الأحمر ومعظم نهر النيل، مما ألقى بها، بعد قرون من الازدهار، إلى عزلة إقتصادية مريرة..

ثم جاءت العوامل الطبيعية والمناخية لتجهز على ماتبقى من قدرة المملكة على الصمود ، فقد أدى تزايد أعداد السكان وهجرة الكثيرين من القاطنين على أطراف المملكة إلى الداخل طلبا للحماية، إلى تزايد الضغط بصورة خطيرة ومتسارعة على هضبة تيجرينيا والتي كانت بمثابة القاعدة المركزية لآكسوم، مما أفضى في النهاية لتآكل التربة بمعدلات كارثية. في نفس الوقت تراجعت معدلات هطول الأمطار بشكل كبير، تحديدا في الفترة 730-760 ميلادية، فكانت المحصلة النهائية لتلك العوامل الطبيعية القاسية أن انخفض نمو المحاصيل الزراعية بشكل كبير، واستمر الوضع على ذلك النحو العسير حتى القرن التاسع الميلادي.

وبعد، على الرغم من انهيار المملكة، التي كانت يوما مجيدة، فصارت طي النسيان، بقيت مدينة آكسوم قائمة ومأهولة بالسكان حتى يومنا هذا، حيث يحيا بها قرابة ال 50.000 شخص، ممايجعلها أقدم المدن التي ظلت مأهولة على الدوام في كامل قارتنا السمراء.

 

 

ملاحظات المترجمة:

*يجب الإنتباه هنا أن الحديث يدور في فلك الأساطير الإثيوبية، وهي تختلف بالتأكيد عن القصص الديني الإسلامي وما ورد به عن قصة النبي سليمان وملكة سبأ، وكذلك ماهو متعارف عليه في تلك النقطة من موقع مملكة سبأ، حيث تورد الأسطورة الإثيوبية أن مملكة سبأ كانت تقع شمالي إثيوبيا بمدينة آكسوم، في حين يسود الإعتقاد، بين العرب تحديدا، أنها كانت تقع جنوب الجزيرة العربية.

**تابوت العهد : أو تابوت الشهادة/ تابوت عهد الرب،  و هو – وفقا للديانة اليهودية – التابوت أو الصندوق  الذي حفظت فيه ألواح العهد، وهي الوصايا  العشر التي أعطاها الإله للنبي موسى؛ وقد ورد وصف له في سفر الخروج والذي جاء فيه أنه مصنوع من خشب السنط، ومطلي بالذهب من الداخل والخارج، ويبلغ طوله ذراعين ونصف وعرضه ذراع ونصف وارتفاعه ذراع ونصف. كما جاء ذكره أيضا في سفر صموئيل وعدد آخر من الأسفار. وقد وردت العديد من القصص حول مكان وجوده في موضع سري أسفل الهيكل اليهودي، واختفاءه، بالإضافة إلى القصة الإثيوبية عن نقله إلى آكسوم والإعتقادات السائدة في إثيوبيا بأنه موجود في كنيسة العذراء بمدينة آكسوم.

 ***ذو نواس

 ، واسمه الحقيقي يوسف بن شراحبيل  أحد ملوك المملكة الحميرية باليمن القديم، وقد ارتبط إسمه في المرويات العربية والسريانية، التي نقلت عن العربية، باضطهاده الشنيع لمسيحيي نجران، حتى أن بعض المصادر تحكي عن استخدامه لأساليب شديدة القسوة والبشاعة في قتله لنصارى نجران، إلا أن الكثير من المؤرخين يؤكدون أنه مامن دليل تاريخي أثري على وقوع تلك الأحداث –

جدير بالذكر  أيضا أن قصة ذو نواس ونصارى نجران قد تداخلت بشكل كبير في بعض الروايات العربية والتفسيرات الدينية مع قصة أصحاب الأخدود القرآنية الشهيرة.

 على أية حال، هناك الكثير من التفاصيل المرتبطة بقصة ذي نواس وحربه مع الاحباش ومملكة آكسوم، واخبار اضطهاده لنصارى نجران، مما يضيق المقام هنا عن ذكرها، لذا وجب التنويه.

عن هبة الله الجماع

mm
مترجمة من مصر