الرئيسية / احدث التدوينات / مشاهدات ومعايشات من يوم 6 إبريل التاريخي

مشاهدات ومعايشات من يوم 6 إبريل التاريخي

بقلم: محمد أمير

     يوم 6 أبريل .. في البداية كنت متوقعو يكون زي أي يوم موكب عادي وحيفرقونا .. والعدد مهما كان ما حيكون مليونية بالجد .. بس الواحد اتوكل ومرق للموكب .. ركبت المواصلات ومعاي 2 فردي ونزلنا في المنطقة القبل شروني ديك طوالي (جنب أوزون) .. وكان ظاهر يعني في شوية ناس كدا حولنا .. والوضع عادي يعني .. فجاءة نسمع هتاف جنبنا .. حرية سلام وعدالة .. والثورة خيار الشعب ..  اقسم بالله العظيم طلعوا فجاءة كمية بتاعت ناس ما تعرفهم زاتو جو من وين .. والموكب متحرك .. طبعا ردمونا كمية بتاعت بمبان كدا .. وناس راقدة في الأرض .. والأمور شكلها صعبة شديد .. بس لسة الناس مصنددة والموكب ماشي .. بس وصلتنا شارع المطار كدا لقينا قدامنا كمية بتاعت تاتشرات قافلة الشارع البودي للقيادة .. وطبعا تاني البمبان دور ..  في كل المواكب الحضرتها سابقا ما حصل شفت ناس بجرو اتجاه التاتشر .. بس المرة دي غير .. كنا أنا وفردي في مقدمة الموكب يعني .. فجأة سمعنا واحد جنبنا بقول أمسكوا يدين بعض وأجروا إتجاهم نحن كتار .. وهم كم تاتشر كدا بس .. وحمس الناس حماس شديد .. وفعلا مسكنا يدين بعض .. وجرينا بأقصى قوة .. جرينا اتجاه التاتشرات .. والموكب كلو جاري ورانا .. والحمد لله وبتوفيقوا قدرنا نعدي التاتشرات والأمنجة كلهم .. ولممن وصلنا القيادة لقينا تاتشر جيش برضو واقف وقافل السكة علينا .. والناس بقت تهتف الجيش معانا وما همانا .. وبكرروا وكمية بتاعت حماس .. فجاة التاتشر فتح لينا الشارع واتحركنا علي القيادة ذاتها لحدي ما وصلنا جنب مسجد القيادة .. وفجأة تعاين كدا علي جهة الشرق تشوف موكب مهيب جدا جاي علينا من صينية بري .. ولحظة التحام الموكبين طبعا كان أكتر شي حماسي في الحياة .. وبعد شوية يجيك موكب عظيم جدا من جاكسون .. وتاني موكب من شباب بحري .. حرفيا ديك كانت أعظم اللحظات في حياتي .. ولأول مرة في موكب تطلع في مكان عالي وحرفيا ما تشوف نهاية الناس وين.. يوم 6 أبريل يوم للذاكرة .. وكل ما أحس بالضعف في الحياة ح أتذكر إني كنت واحد من المليون.

بقلم: مرام عوض

على رصيف شوارع القيادة، والشمس ترسل آخر أشعتها، وتنذر بالرحيل، قرر أن ينهي شرود ذهنه الذي طال وقال له:

– أها يا زول وبعداك!

– بعداك شنو يا مان الليلة العيد.

– يا زول حلم الشباب وفرصة العمر واللوتري!

– إنت جادي يا، والسودان ده نخليو لمنو، هو احنا صابيها هنا من بدت الشغلانه وبايتين يومي على الله عشان في النهاية نطلع ونخلي البلد!!

– أها يعني ونعمل شنو؟ نبدا من وين؟ ونشتغل شنو؟ الأوضاع لسه ياخ م ظبطت.

– الليله بس نحابيها كدا ونمشي تاتا تاتا لغايه م نصل، رجل ع رجل مع البلد ونرفعها كلنا، واصلو م بنمشي نفوتها.

– يا زول قداااام، ووووو رصاصة حية.

– ثوووورة.

– يقولو ليك مطاطة.

– ثوووورة.

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة