الرئيسية / احدث التدوينات / ترجمات خاصة:عشر حقائق غير معروفة حول أكبر البعثات الإستكشافية الأمريكية

ترجمات خاصة:عشر حقائق غير معروفة حول أكبر البعثات الإستكشافية الأمريكية

لقراءة الموضوع الأصلي (هنا)

 

 

1- التقى لويس لأول مرة مع كلارك بعد محاكمة عسكرية

في سنة 1795 تعرض الشاب ماريوث لويس للمحاكمة العسكرية أثناء خدمته كضابط في الحرس الحدودي بتهمة تحديه ملازم في نزاع مخمور؛ وبسبب عدم بلوغه سن 21 اعتبر غير مذنب ولكن رؤساء عمله قرروا نقله إلى فرقة مختلفة لمنع حوادث في المستقبل، وتبين أن قائده الجديد هو وليام كلارك الذي انضم فيما بعد الي رحلته الاستكشافية المتجهة للغرب.

 

2-خدمة لويس كسكرتير لتوماس جيفرسون

في سنة1801 غادر لويس الخدمة العسكرية ووافق على دعوة للعمل كسكرتير لتوماس جيفرسون، إذ كان لويس يعرف جيفرسون منذ كان صبيًا و قد نشئ لويس في مزرعة في ولاية فرجينيا على بعد أميال قليلة من موتنا سلو، و بذلك انتقل الزوجان ليعملا معًا في البيت الابيض عندما عزم جيفرسون على الذهاب في رحلته الكبرى إلى الغرب سنة 1802 عين على الفور لويس الموهوب فكريًا كقائد له. وكمساعد في بناء الشاب كسكرتير أعطاه جيفرسون دورات مكثفة في علوم الطبيعة، و أرسله إلى فيلادلفيا لدراسة الطب وعلم النباتات والملاحة الجوية.

 

3-اعتقد لويس أن البعثة لربما واجهت بعض حيوانات الماموث الصوفية

وقبل أن يكمل لويس وكلارك رحلتهما لم يستطع الأمريكيون سوى التكهن بما يمكن أن يكون موجودًا في المناطق غير المعروفة وراء جبال الروكي، وحتى توماس جيفروسون الذي جمع بعض الكتب في مكتبته الصغيرة على الحدود، كان موقناً بأن المستكشفين قد صادفوا بعض الجبال الملحية،وسباق مع الهنود الناطقين باللغة الويلزية،بل وحتى بقطع من الماموث الصوفي والكسلان البري العملاق، ولكن البعثة فشلت في رؤية أية من الحيوانات المنقرضة منذ فترة طويلة، ولكن لويس وصف 187 نوعًا من النباتات غير المعروفة سابقًا و122 حيوانًا جديدًا بما في ذلك ذئاب البراري والقنادس والدببة الرمادية.

 

4-إرسال الأسبان جنودًا لاعتقال البعثة

وصف جيفرسون عادة مهمة لويس وكلارك كمهمة علمية لدراسة الأراضي التيحازتها الدولة سنة 1803 في ولاية لويزيانا، لكن الهدف الحقيقي للمستكشفين كان البحث عن طريق مائي للمحيط الهادي، الذي يزيد من الفرص التجارية والذي سيعزز المطالب الامريكية في أقصى الشمال الغربي. كانت تلك أنباء مؤلمة للأسبان، الذين كانوا يخشون أن تكون الحملات الاستكشافية سببًا في الاستيلاء على أراضيهم الغنية بالذهب في الجنوب الغربي، وبناءً على اقتراح الجنرال الأمريكي جيمس ويلكنس وهو جاسوس أسباني أرسل حاكم ولاية نيو مكسيكو أربع مجموعات مختلفة من الجنود الأسبان والهنود الكومانشي،لاعتراض طريق الرحلات الاستكشافية وإعادتهم بالسلاسل ولحسن حظ لويس كلارك فشلت المجموعات المعادية تحديد مكانهم بسبب اتساع الحدود.

 

5-جلب كلاك عبده معه

إلى جانب أكثر من عشرين من الرجال والضباط لمجندين كان من ضمن فيلق (ديسكفري) المرافق الشخصي لكلارك. كان يورك رجلًا قصير القامة ينتمي للقبائل الحدودية، كثير منهم لم يروا شخص ذو بشرة داكنة، و أشار شعب أريكارا في ولاية نورث داكوا إلى يورك على أنه كبير السحرة وتكهنوا بأنه لربما يتمتع بسلطات، وعلى الرغم من أنه ليس عضوًا رسميًا ضمن الفيلق الاستكشافي، إلا أن يورك خاض رحلته كاملة من سانت لويس إلى المحيط الهادي، ثم عاد وأصبح عضوًا ذا قيمة في الرحلة الاستكشافية لمهارته في الصيد، سنة 1805 عندما صوت المستكشفون لاختيار مكان وضع المعسكر الشتوي سمحت له المترجمة شوشون ساكاجاويا بالمشاركة كما أشار المؤرخ ستيفن أمبروزس، والذي في ما بعد اُعتبر أنه أول حدث من نوعه في التاريخ الأمريكي وهو السماح لرجال أو نساء سود بالتصويت.

 

6-تضمنت ذخيرة لويس وكلارك 200 رطل من البارود وبندقية هوائية قيد التجربة

كانت حملة ديسكفري من أكبر الحملات التي اتجهت نحو غرب المسيسيبي،وشملت مجموعة متنوعة من الأدوات الحربية، بالإضافة إلى السكاكين والعديد من البنادق و200رطل من البارود وأكثر من 400 رطل من الرصاص،كما كان لويس يحمل بندقية هوائية من أحدث طراز استخدمها لإبهار القبائل الهندية على الحدود،إذ أنه بعد ضخ الهواء المضغوط في مخزون البندقية يمكنها إطلاق 20 طلقة و مع كل طلقة يخيم الصمت على المكان، إلا أن المستكشفين لم يستخدموا أسلحتهم في أي قتال باستثناء مرة واحدة عندما شارك لويس وثلاثة من جنوده في معركه بالأسلحة النارية مع الهنود التي خلفت من بعدها قتل اثنين من السكان الاصليين.

 

7-لم شمل سكاغايا مع شقيقها المفقود منذ فترة طويلة خلال الرحلة

كانت ساكاويا أحد الأعضاء الأسطوريين في رحلة لويس وكلارك، وانضمت ساكاجاويا وزوجها وابنها الوليد إلى المستكشفين أثناء شتائهم في مندان سنة 1804، وقد عملت كمترجمة ومرشدة في الرحلة إلى المحيط الهادي، وأثناء شجار مع فرقة من الشوشون في صيف عام 1805 اكتشفت أن رئيس القبيلة لم يكن سوى أخوها المفقود منذ اختطافه وهو مراهق من قبيلتها ولم تره منذ اختطافه قبل خمس سنوات، وهذه المعرفة سمحت للويس بشراء الخيول التي ساعدته هو والمستكشفين في رحلتهم إلى روكيز و وطدت العلاقات السلمية بين الشوشونيين و المستكشفين.

 

8-وفاة أحد أعضاء البعثة

عانت حملة لويس وكلارك أول حالة وفاة في آب/أغسطس سنة 1804 حين توفي الرقيب تشارلز فلوريدا بالقرب من سيوكي سيتي في ولاية آيوا، ذكر لويس أنه عانى من ألم مخيف في المعدة، لكن المؤرخين اعتقدوا أنه عانى من انفجار الزائدة الدودية. واجهت الحملة الكثير من المصاعب خلال العامين التاليين،من لدغات الافاعي، وخلع الاكتفين، وحتى الأمراض التناسلية، لكن المثير للغرابة لم يهلك أي شخص قبل عوده الرحلة إلى سانت لويس في سبتمبر 1806،و أسوأ ما حدث أثناء الرحلة عندما أطلق أحد الجنود الرصاص على ردف لويس عن طريق الخطأ، وعلى الرغم من عدم إصابته بجروح خطيرة إلا أنه اضطر لقضاء عدة أسابيع مستلقيًا على بطنه داخل زورق بينما كانت الرحلة تعبر إلى أسفل نهر ميسوري.

 

9-توفي لويس لاحقًا في ظروف غامضة

عانى لويس من بعض حالات الإكتئاب،وتقلب المزاج طول حياته وساءت حالته بعد عودته من رحلته عبر القارات سنة 1806. وتفيد التقارير أنه عانى من مشاكل مالية،ومُنع مرتين من الانتحار خلال رحلة العودة إلى واشنطن سنة 1809، لكن بعد عدة أيام عثر علية ميتًا، على طول مسار حانة ناتشيز مع جروح ناجمه عن طلقات نارية في الرأس والصدر، وتكهن البعض بأنه قُتل ولكن معظم المؤرخين يعتقدون أنه أنهى حياته.

 

10- تبنى كلارك أطفال ساكاجاويا

خلال فترة وجودها مع فيلق ديسكفري كانت ساكاجاويا مع ابنها الوليد جان بابتيست الذي أطلق عليه المستكشفون “بومب”. أُعجب ويليام كلارك بالصبي، وعندما غادر ساكاجاويا البعثة في أغسطس سنة 1806 عرض عليها تبنيه، في البداية رفضت لكنهوافقت لاحقاً لكلارك بتوفير تعليم لابنها في سانت لويس. بعد وفاة ساكاجاويا في عام 1812 أصبح كلارك الوصي الشرعي لكل من جان بابتيست وطفلها الآخر ، وهي فتاة تدعى ليزيت. كان كلارك لا يعرف إلا القليل عما آل إليه حال ليزيت، ولكن جان بابتيست سافر بعد ذلك إلى أوروبا قبل أن يعود إلى الحدود الأمريكية ليعمل كدليل الصيادين والبرية.

عن العنود المعقلي

mm
مترجمه من اليمن موقنه بأن الترجمه لوحة فنية وللمترجم أحقية الإبداع فيها كيفما شاء فهي أناقه روح وترجمة حضارة.