شذرات

بقلم: م..عبد الله الطيب علي                                                              

في السادس من ابريل .. المواكب خرجت من كل البيوت السودانية، من كل صوب اجتمع ثوار السودان وأحرارها ..من امدرمان .بحري .الخرطوم … كل شوارع المدن توحد فيها الهتاف …في مروى الجميلة شاهدنا الفرحة بإطاحة دكتاتور امتص دم هذا الشعب وأرهقه ثلاثين عامًا تحت عباءة الدين والدين بريء منه ..مثلما تعلو أشجار النخيل تعلو الهتافات، وكما في مروى تتوحد نجدها في الخرطوم وعطبره ..

كما الفاشر والسلطان يأتي بفرس جميل ابيض يدعونا للمحبة والسلام ..النخيل يمد جذوعه لكي يحتضن التبلدى بعد سنوات مضت للفتنة، الابنوس والمهوقني يرقص رقصة النصر على أوتار البامبو ..الربابة والوازه ام كيكي والدفوف اصطفت كالبنيان المرصوص سال صوت موسيقاها في قلوبنا كوتر بسط طعم العسل على افواهنا حريااااااا حريه سلام وعدالة ادروب بالقرب من موقف كريمه يبتسم وبيده فنجان قهوة وبيده علم أمه ..كان لحظتها داخلي إحساس جميل كأني منصاع لقوة جذب لمسارات الثورة ..جلست على الأرض فرحاً..وقفزت والوطن ممتد وشامخ، الأمهات الطيبات دعواتهن تصهر الحديد ..وتكسر الحجر المستبد ..الصحراء رقصت وسراب غزلان جميلات أصدرت صوتًا جميلًا: حرية وسلام وعدالة …

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة