الرئيسية / احدث التدوينات / ترجمات خاصة: خمسة طرق بسيطة لتكون سعيداً

ترجمات خاصة: خمسة طرق بسيطة لتكون سعيداً

ميعاد

بقلم: جيمس كلير

ترجمة: ميعاد النفيعي

لقراءة الموضوع الأصلي (هنا)

 

كلنا نريد أن نكون سعداء. ولكن ما هي السعادة؟

إليك تعريفاً واحداً عنها: “السعادة هي ببساطة القدرة على عدم الرغبة بالمزيد؛ لإيجاد الامتنان و الارتياح في اللحظة التي لديك الآن.” بعبارة أخرى، تتوقف سعادتك بالعيش في اللحظة لا باللهفة لبعض مؤشرات النجاح المستقبلية.

من أفضل الطرق التي أعرفها لكي تعيش في اللحظة هي: التعبير عن الامتنان، لأن تقدير ما لديك الآن تلقائياً يجعلك تعيش الحاضر، مما يجعلك تتجاوز الاستياء من الرغبة في منزل أكبر، أو علاقةٍ أفضل، أو عملٍ أفضل، وتجربة ما لديك الآن.

مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، هنا خمس طرق لتعزيز الامتنان لديك على أساسٍ يومي والعثور على السعادة الدائمة:

1/ قبل عشاء كلِ ليلة، قل شيء واحد أنت ممتنٌ له. ( وإذا كنت تدعو، إذاً سيُصبِح هذا أيضاً جزءاً من دعائك).

2/ أكتب رسالة شكر لشخص ما هذا الأسبوع. إذا لم تجد شيء تكون فيه شاكراً لشخص، فقم بكتابة شكر لوجودهم في حياتك. فالوقت الذي يقضونه معك هو هدية لانهم قد يختارون أن يقضوه مع شخصٍ آخر.

3/ خذ ٣٠ ثانية لتتنفس. ليس هناك طريقة أسهل من التنفس لتخصيص وقت لنفسك وتكون ممتناً لوجودك. أغمض عينيك وتنفس من خلال انفك وقم بالعد لثلاثة وأخرجه من خلال فمك حتى تعد لرقم خمسة. قم بذلك ٥ مرات.

4/ لا تفعل شيء لمدة دقيقتين. خمن ماذا يحدث؟ لا شيء! إنك لا تخسر وظيفتك، عائلتك لا تترك، إنك لست فاشلاً، لا أحد يحكم عليك. في الواقع، الشيء الوحيد الذي حقاً حدث هو أنك أدركت أنك تستطيع تخصيص وقتٍ لنفسك والاستماع بوجودك من غير استهلاك شيء (كالأكل، ومشاهدة التلفاز، الخ).

5/ اتصل بصديقٍ لم تتحدث معه منذ فتره. اننا نعيش على الصلة الوثيقة بيننا. فالحصول على اصدقاءٍ في الفيسبوك ومتابعين في التويتر وشبكة كبيرة هو شيءٌ رائع لكنه يفتقر معنى الصلة الوثيقة. فقم بالتواصل مع شخصٍ مهمٍ لك، وتحدث معه عن أي شيءٍ تريد. وليس عليك أن تقول شيء سخيف أو غير مريح. فقط استمتع بالمحادثة وكن ممتناً لهذا الشخص.

ملاحظة هامة:

1/ أنا لا أعتقد أن عليك أن تكون غير راضي لتكون مدفوعاً. أعتقد أنه من الممكن أن تحب الحياة التي تعيشها وتسعى لجعلها أفضل في نفس الوقت. لذلك، لا تتخلى عن أهدافك من وظيفة أفضل أو علاقة أفضل أو حياة أفضل. والمشكلة هي أننا كثيراً ما نقنع أنفسنا بأننا بحاجة إلى التخلي عن الحاضر لتحقيق المستقبل.

2/ إذا كنت تعتقد أن هذه الأمور بسيطة جداً أو غبية جداً للعمل، إذاً أود أن أسألك هذا: متى كانت آخر مرة حاولت واحدةً منها؟ قم بفعل عدد قليل منها وسترى ما إذا كانوا يعملون بدلا من العيش مثل المشككين والاستسلام عن الأشياء قبل محاولتها.

عن جيل جديد

mm
فريق عمل المجلة