الرئيسية / أحمد شوقي بشير

أحمد شوقي بشير

mm
شاعر من السودان

الجوع القديم للسبب

إلى عبد السلام كشة،و إليهم جميعًا: ما سر هذا الموت في عينيك يا وطني و من زرع الفجيعة في البيوتْ؟ هل وُلدنا يا إلهي كي نموتْ؟ هل نحِب لكي نودع من نحِبْ؟ هذي دماء رفاقنا: أرجوحة أبدية يرقى الجنود بها إلى أعلى الرتب قلت: “ما المغزى؟” فحاصرني غموضٌ خانق و …

أكمل القراءة »

لم تسقط بعد!

هنا السودان قلناها وداعا صِبية البنا هنا أحزاننا وهمٌ هنا أحلامنا أدنى خواء الروح إذ ينمو نثور، فندرك المعنى وكان جفافنا قاسٍ أ ماءٌ؟ حلمنا أكبرْ أنطلب ضفةً خضرا؟ وننسى الضفة الأخضرْ؟ أسِرنا كل هذا الخطو كي نستأمن العسكرْ؟

أكمل القراءة »

قصيدة كافكاوية أخرى

ﻗﻠِﻖٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﻖِ ﻓﻲ ﻣﺮﺁﺓِ ﺭﻭﺣﻲ ﻣﻔﺰﻉٌ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺃﺭﺍﻩْ ﺗﻌِﺐٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻖِ في الليلِ الطويلِ ﻋﻮﺍﺻﻒُ القمرِ المهيضِ ﺗﻬﺪّﻧﻲ ﻭﺍﻟﺪﺭﺏُ ﺃﺟﻬﻞُ ﻣﻨﺘﻬﺎﻩْ أحتاج موتاً كي أغادر ظلمتي ضوءاً من النسيانِ أثمل من سناه.. هذي خطاي تتوهُ في السعي المريرِ إلى الحديقةِ والضفيرةِ والإلهْ الدمعُ يُطفئ شمعتي يسقي الجراحَ ويُغرق …

أكمل القراءة »

أناشيد صغيرة لحزن كبير

لهب النار حين يوشك على الإنطفاء النجمة البعيدة الوحيدة الإقتباسات الجيدة مجهولة الكاتب الأسطر المشطوبة الجرح السطحي البسيط على ظهر قطة الطيور التي تسافر في دائرة الدوائر كل ذلك يذكّرني بأن ما نستصغره قد يحمل أكبر الأحزان في داخله *** اليوم ضحكتُ أمام دماء نشرات الأخبار كتبتُ أغنية مرحة عن …

أكمل القراءة »

وَتدورُ

وتدورُ في نفسِ المتاهةِ ليس يُؤلمك الظلامُ هو مَن عَرفتَ ومَن ألفتَ ومَن يُقاسمُك المسامَ وتدورُ يقتلك الحنينُ سهامُ أمسٍ لن يعودَ وطفلةٌ عَصفت بقلبك ثُم غابت في الزحامِ كم ميتةً تكفي لتدرك مَن تحبَ حلاوةَ اللقيا وقسوة أن يمزقك الظلامُ؟ كم رحلةً نحو الغياهبِ قد تجيء بوجهها ألقاً ولحناً …

أكمل القراءة »

“تعاريف”

ﺍﻟﺪﻣﻊُ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮ ﻟﻠﺤﻨﻴﻦْ ﻭ ﺍﻟﻤﻮﺕُ ﺻﻤﺖ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀْ ﺍﻟﺸﻌﺮُ ﺃﻥ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻗﺎﺗﻠﻬﺎ ﺗﻐﺎﺩﺭﻧﺎ ﺍﻟﻜﻨﺎﻳﺎﺕُ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺒﺖ ﻟﺘﺪﺧﻠﻨﺎ ﻭ ﻧﺨﺘﺮﻉ ﺍﻟﻬﺮﺍﺀْ ﺍﻟﺮﻭﺡُ ﺣﻠﻢ ﺇﻟﻬﺔٍ ﺗﻐﻔﻮ ﻭ ﻏﻔﻮ ﺍﻵﻟﻬﺎﺕِ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀْ ﺍﻟﻘﻠﺐُ ﻛﻬﻒ ﻻ ﻳﻀﻲﺀْ ﻭ ﺍﻟﺤﺐُّ ﻣﻌﺮﺍﺝ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏِ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀْ ﺍﻟﻠﻴﻞُ ﻛُﺤﻞ ﺍﻟﻌﺎﺷﻘﺎﺕِ ﻭﺭﻳﻘﺔٌ ﻓﻲ ﺣﻀﻦ ﻃﻔﻞٍ ﻳﻠﺼﻖ ﺍﻟﻨﺠﻤﺎﺕِ ﻓﻴﻬﺎ حيث ﻳﺄﺳﺮﻩ ﺍﻟﻀﻴﺎﺀْ …

أكمل القراءة »

البيت الأخير

هب أنها عادت و أن العطر داخلها تحررَ و ارتدى ريشاً أنيقاً كي يطيرْ عبَر الزجاجةَ و المسافاتِ البعيدةَ رافَق الغيماتِ نحو جفافِك العطِش الفقيرْ هب أن رائحة الجَمالِ تحف أنفكَ و الخرائب فيك تحيا و الأهِلّةُ تستديرْ هب أنها همست أحبكَ ثم عانقك الغديرْ أو قبّلتك و ذاب قلبكَ …

أكمل القراءة »

المسخ الذي في الداخل

كُنتُ صريحاً كمرآة حقيقياً كموت ولكنهم غادروا خائفين صرتُ مجاملاً كأم مزيفاً كضحكة ولكنهم غادروا خائفين! *** أركضُ إليهم أركضُ منهم ورغم أنني لا أناديهم يؤلمني أنهم لا يلتفتون! *** حياتي قبو مظلم وضيق وحيداً بين أربعة جدران أُحصي خيباتي أهب كل جدار  حس دعابة وبطاقة شخصية وكلما إختنقت بالكذبة …

أكمل القراءة »

سيرة ذاتية

أنا من يَكتب الوجعَ المقفّى ويرسم موتَهُ حرفاً فحرفا أقول لذكريات الموتِ هُبّي وأحيا كلما لاقيتُ حتفا أنا من خانه فرحٌ قديمٌ فعانق دمعَهُ و الدمع أوفى كأن الدمع أقرب أصدقائي أصلّي أن يفيض ولا يجفّا كأني إخترت أحزاني بلاداً كأن حديقة الأفراحِ منفى *** و أنامُ – حين أنامُ …

أكمل القراءة »

من دلّ الحديقة للوحيد؟

من أنتِ؟ كيف أتيتِ؟ من دلّ الحديقة للوحيدْ؟ أشتمّ أنهار المحبةِ في دمي ثم أُبعث من رمادي وردةً طفلاً يراقصُ ظلهُ نغماً على شفةِ النشيدْ أسرق القبلات من خد الحياةِ وأستعيد ملامحي وأعيد ترتيب الوجود كما أريدْ وأرى ثماراً لا تُرى نافورتين من الضياءِ وعطر معجزةٍ ستأتي حين عيدْ وأرى …

أكمل القراءة »