الرئيسية / فاطمة فردان

فاطمة فردان

mm
شاعرة وإعلامية من البحرين .. قَريحةُ الشِّعر فيَّ سَكبٌ لا يَنضب ، و النثرُ عمقٌ أغرقُ فيهِ بِلا حُدود ، أقرَأ / أكتُب ، و النّقطة آخر السَّطر لا تعني النّهايات .

مرثية

بضياعي والتياعي .. لستُ أدري وِجهَةُ الأمواتِ يا عالَمُ.. أين ؟ بضلوعي ودموعي .. تستَقي الأرضُ فِداءً مِن إبائي تَنتَشي مِثلَ اللُّجَين .. وَبِجوعي وَرُجوعي .. إنّني ثِرتُ وَفِرتُ اليَومَ حتّى قَد يَصيرُ الكَونَ يَحوي قِبلَتَين ! فَلَقَدْ وَلَّيتُ وَجهي بِسمِ رَبِّي .. إنّها الأرضُ تنادي.. يا فؤادي ..فَلنُصَلّي رَكعَتَين …

أكمل القراءة »

قَوسُ المَطَر

تلَوناها أمانينا وذُبنا في هوى العُشَّاقِ إيقاعاً وتلحينا بوهجٍ في مآقينا وَمِن فيضِ السَّما للأرضِ  أَنهَلْنا تَجافينا سقطنا، جُبَّ أحلامٍ..  وجاءَ الماءُ يُحيينا أيا ربَّ الهَوى والحُبّ..  يا ربّاه، صلَّينا حَبيبانِ استَفاقَ النُّورُ  من آمالِ قَلبَينا فَ حَقِّق بالَّذي وَلّى  وبالآتي دَعاوينا لِنَمشي فوقَ أوهامِ النَّوى..  حتّى تَلاقينا ألا فَلتَنطَفي …

أكمل القراءة »

منفى

رَماني الماءُ زَنبقةً على أنقاضِ أُمنيَتي كَأَنَّ الغَيمَ يُرثيها يَدُرُّ الحُلمَ بِالعَنَتِ يُقَولِبُ جُرحَها زَمَنٌ بِلا مَنفى ولا جِهَةِ وَنايُ الحُزنِ إذ غَنَّى وَكَبْتُ الضًّوء في شَفَتي نَقيضانِ انطَوَى بِهِما رَمادُ الصَّوتِ في لُغتي تَلَوتُ العشقَ أُغنيَةً  بِعَينِ اللهِ أُغنيَتي.. رياحينُ الهَوَى هاجَت  على قَبري وَقافيَتي “أَلَيسَ الحُبُّ يا قَومي…؟” …

أكمل القراءة »

نشوة “يانيَّة” ..

قومي أيا مرآة روحي واعرجي نحو السّما ولتعكسيني نجمة ولتعزفيني نشوةً “يانيَّةً” تتمخَّضُ الحُبَّ النَّديّ كَغَيمَة أو سَوِّفيني في الكنائسِ شَمعَةً لِتَحفُّها أُمُّ المَسيحِ بِكلمَة وَصَلاة عَبدٍ مُؤمِنٍ وَحَمامَةً فَوقَ المآذنِ طَيَّرَتها نَسمَة وَمضَخَّةً بالسِّلمِ تُسقي الكَونَ ما إنْ رَزَّ ذا الكَون المُراوِغ سَهمَه وَلتغرسيني في السَّرابِ جَنائناً فَتُزَنبِقُ الحُلمَ …

أكمل القراءة »

أنا في اللُّغات: “المُبهمَة”

أنا لست شيئاً في الهوى .. أنا في اللُّغات “المُبهَمَة” أنا غَيمَةٌ ما إن تَمادى دَمعُها .. الكَونُ هَبّ وَأَلجَمَه وَتَقاذَفَتني المُردياتُ غِوايةً، بالحُلمِ ماتَتْ مُفعَمَة ! ضَوءٌ أَطَلَّ على العَتيمِ بِعُمقِ روحي المُعتمَة .. لَكِنَّ قَلبي مِن زُجاجٍ .. فارَ دَمِّي.. أَظلَمَه ! أنا في السَّماواتِ استفاقَت نَجمَةٌ بي …

أكمل القراءة »

وَشَنَقتُ نَفسي … بالأمَل !

تَعبٌ أنا .. أَبكي وحيداً .. سَلوَتي دَمعٌ يُكَفكفُهُ العَنا .. أرنو بَعيداً .. غَيمةٌ حُبلى سِنيناً، بِالمُنى .. : فَتَمخَّضي حُلمي .. هُنا ..  تَعِبٌ أنا !   طَيرٌ أنا ..  نَسيَ الجَناحَ وَ جُرحَهُ .. وَمَضى بِقَلبٍ مِن وَرَق .. يشدو حَزيناً .. راقِصاً .. مِن فرطِ نَشوَتِهِ …

أكمل القراءة »

هُزِّي بِجِذعِ النَّخلة !

جادَت سماءُ الحالِمينَ أَهِلَّة  وَالغَيمةُ الحُبلى تجيءُ بِطِفلَة  وَتَمَخَّضَتني الأُمنياتُ شَقاوَةً  كَي تَنتَشي الدُّنيا بِأَعذَبِ طَلَّة  قَد كُنتُ طَيراً في الفضاءِ مسافِراً حتّى غَدا في الكَونِ غَيرٌ شَكلَه !  الكَونُ لا يَدري بِأَنِّي ناقِصٌ قَلبي وَعَقلي ناقِصان لِعِلَّة !  لَم آتِهِ نوراً وبَدراً كامِلاً  بَل جِئتُ نَهراً لا يَفيضُ بِنَهلَة  …

أكمل القراءة »

ظِلالٌ تُشبِهُ الأحلام

حَسِبتُ الماءَ يُطفي النّار، والأوجاع، يطْفيني .. حَسِبتُ الماءَ في ضِلعَيك يحويني، وَفي عَينيك يحميني، حَسِبتُ الماء .. لَكِن .. خابَ تَخميني ! فعادَ الماءُ ناراً في شَراييني ، وَعادَ الدَّهرُ بِالخَيباتِ يَكويني ! ظِلالٌ تُشبِهُ الأحلام، وَأَطيافٌ تُلامس وَجهَ أضغاث الهَوى في قَلبِنا أيَّام .. وَأَسأَلُ مَن تَهاوَت ذاتُهُ …

أكمل القراءة »

ماذا أرى ؟

ماذا أرى؟ هذا الذي ينسابُ ما بَينَ المدائنِ وَالقُرَى ..   أَ دَمٌ هُنا..ك؟ أَ دَمٌ هُنالِكَ ساخِنٌ أَم دَمعنا المُتَجَمِّرا؟َ   هذا الدُّخانُ مِن المرايا نافِثٌ وَكَذا الرًّمادُ مِن البَلايا مُزفَرا   هذي بِلادٌ..؟ أَم تُراها غابَةٌ رَقَصَت كِلابُ العارِ فَوق أُسودِها وَتَرى الطُّغاةَ بِها تهيجُ تَنَمُّرا   قِفْ …

أكمل القراءة »

نَوى ..

وَلَهتُ حقّاً .. فَهل تلقاكَ أُمنيَتي؟ كأنّما القُربُ مِنِّي في تَجافيكَ ..! هلّا أَتيتَ بِدَربِ التِّيهِ بوصِلَةً وَلَّيتُ وَجهي إلى ما ليسَ يَحويكَ        كَأنّما الماءُ في عَينَيَّ أَشرِعَةً يَهِمُّ مَشغوفَ حُلمٍ، غارقٌ فيكَ وَعَزفُ نايِ المُنى في خَطوِنا وَجِعٌ وَنَشوَةُ النَّورسِ المَحزونِ تُرثيكَ وَأَرقبُ الغَيمَةَ البَيضاءَ تُنهِلَنا فَكَم غَرَستُ …

أكمل القراءة »