الرئيسية / موافي يوسف

موافي يوسف

mm
شاعر وكاتب من السودان ، صدر له كتاب "سَبعُ ساعاتٍ من رِفقَةِ النَّهر" سيرة روائية عن حياة الشاعر الكبير محمد مفتاح الفيتوري .

قراءات: رِواية (رُوحْسَد) والمُغايَرة في رُوح الرِّواية السُّودانية المُعاصرة

موافي

      لطالما كان الأدب الجيِّد بالنسبة لي – كقارئ – وربما لكثيرين، يرتكز في مظهره على الأسلوب الجاذب والنَّسَق المُتقَن، وفي جوهرهِ على المِحور الخفي والملعوب بحرفية، ما يجعلك تركض خلفه وأنت لاهث ومُثار، أيضاً الفكرة ذات النظرة الحكيمة والعميقة للحياة. هذا الأدب في مُستواه الجيِّد الذي يمكن أن يُدهِشني. …

أكمل القراءة »

في مُناجَاة قارِئ ما بعد مُنتصَف الليل

5193921424350146519392

أنت الآن تُطبِق على دَفتي الغلاف. غِلاف الرواية ذات الـ500 صفحة. بينما تبتلع كُتلةً من الهواء في شفطةٍ تثاؤبيةٍ كبيرة. ثم، بيدِك اليُسري، بأصابع يدك اليسرى، بإصبعي يدك اليسرى تحديدًا، السبابة والإبهام، تضع ورقة صغيرة ورفيعة بين الصفحات التي توقفت عليها قراءتك، قبل أن تُطبق الدَّفتين بتؤدة، مثل أن تغطي …

أكمل القراءة »

ذو الوجهِ المُجعّد*

sufism3

– “حكمُ أهلِ الله”.        صاح حاجب المحكمة بصوتٍ فخيم، واضحٍ وعميق، دون أن يُطلب منه ذلك، ودونما هي الأعراف المُتَّبعة، في تلك اللحظة التي تلت نقر القاضي بمطرقته على الطاولة الخشبية، وهو يهُم بتلاوة حكمه على الحضور في حق المتهم، والذي كان بدوره يتابع الموقف بتوترٍ وبعينين قلقتين، بينما …

أكمل القراءة »

سِفْرُ الصُّعُود للمَوت .. في أجمل حالات فِخاخِهِ المُحزِنَة!

17362093_1712782915404847_8084779337972130758_n

وأنت في اضطِّجاعِكَ الأخير/ الوَخزاتُ بجسدك الطِّيني لا تُبارِحُ اشتِغالها/ ما أوهَنَ الصَّلصال! **** بإصرارِ عدَّاءٍ لا تفصِلهُ عن خط النهاية سوى ثلاث قفزات، تنظر لوجه أمك وتمُد كفَّك بِحُنُو/ قطرة                                 مالِحة                           أخيرة                     تتوتر    بزاويةِ عينِك،                  تبرُق                         ثُمَّ                           تنحدِرُ                                 برقةٍ مالحة .. …

أكمل القراءة »

ذُبابة

17028926_693238877523497_1833064514_n

استقبل أحدُهم هذا الصباح بتثاؤبٍ ابتلع معه كل الهواء المحيط بسريره.. فرَكَ عينيه.. حشر إبهامه وأزال من عليهما “القَضَا”.. تمطَّى حتى ثنى ظهره بحدة.. وطقطق أصابع يديه وقال: صباح تفاح .. أزاح بطانيته.. وانتعلَ سِفنجته.. وانزلق ناحية الحمام.. وجد البالوعة واصلةً سقفها.. ثمة جثث لصراصير حمراء فاقعة اللون تطفو.. حرك …

أكمل القراءة »

الحُب وذاكرتُنا الشاعريَّة

img-20161225-wa0000

“سبَق لي أن قلتُ آنفًا إنّ الاستعارات خطيرة، وإنّ الحب يبدأ من استعارة، وبكِلمة أخرى: الحب يبدأ في اللَّحظة التي تُسجِّل فيها امرأة دُخولَها في ذاكرتِنا الشاعِريَّة من خِلالِ عِبارة!” مِيلان كُونديرا الفِكرةُ الرُّومنطِيقيّة للحب والتي هي أشبَه ببطاقةِ دعوةٍ على ظَرفٍ مِخمليّ محفُوف بحواشٍ مُذهّبة، مَحشُورة فيها ورقة مِخمليّة …

أكمل القراءة »

غِنَاء على سَنَابِكِ الخُيُول

%d8%aa%d8%b4%d9%8a%d9%8a%d8%b9-%d8%ac%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d8%a7

إلى سِيدِي فَيتُورِي لوجهِكَ السَّماوي .. يَقظةُ نَهرٍ عن حُلمٍ جميل عُذوبةُ طِفلٍ عند أوَّلِ المِيلاد لوجهِكَ السَّماوي .. أَلَقُ آلاف البُرُوق المُعَـبَّأةِ بِشهوةِ الضُّوء لوجهِكَ .. ألقُ قناديلٍ في عَتمَةِ رُوحٍ غائِصَةٍ في الوحشه لوجهِكَ .. تِلكَ الدَّهْشَه دهشةُ نبيٍّ في مَوكِبٍ جليلْ في وجهِكَ .. آلامُ الأنبياءِ أوجاعُ …

أكمل القراءة »

إليكَ كَأسَ حُبِّي وإليَّ خَمْرَتَكْ !

42414_01238917080

  مُنَمَّقِينَ بالضَّحِك بِالعُبُورِ من الشَّيءِ إلى الشَّيءْ واللَّاشيءُ يُفَنِّى وحيداً ، حِينَ تركناهُ مُعَلَّباً بالحَسرَة تحتَ جِسرِ الحَليبِ، العُبُورُ سِباحةً لا يكفِ نُجرِّبُ أن نَطِير هَاكِ اللُّغَةَ والمَنَاكِير أنامِلُ حَبِيبَتِي طائِشَةُ الأظافِر عَبِّئِيهَا باللَّونِ الرَّحِيب ، وبِأُغنِيَةٍ غَيرِ شائِعَه يا حالِكَةَ الضَّفائِر تَبحثينَ عن جَدولِ الفُصُول لِتَغمِسِي أقدامَكِ في …

أكمل القراءة »

في مَدِيح العزلة

موافي يوسف:  للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط  هنا  ** وحدُكْ ، كَسَاقِطٍ لِلتَّوِ من كَوكَبٍ آخَر..قلتُ دُلوني على مكان .. أشارَ عجُوز تِسْعِيني إلى كَهفٍ غائِرٍ بين شُجَيراتٍ كثيفات ..عند مَدخَلِ الكَهْف وجدتُ سِحليةً مُستلقية وقتَ القَيلُولة ، ودون أن تنهض فزِعة مني الغريب ، رفعت رأسها …

أكمل القراءة »

الكهلُ وطفلتُه الروائية بطعم الشوكولاتة

موافي يوسف:  للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط  هنا  ** أتخيّلـُـني حينما أُصبِحُ رجلاً كهلاً .. وأتزوجُ من بنتٍ جميلةٍ .. تشبه ثمرة الأناناس .. سنُنجِبُ بنتاً جميلة أيضاً وشقية.. لها وجَنتا أبيها الكهل .. وعينا أمِّها البرّاقتان اللّتان تشبهان قمَرين مُستديرين في صحْنِ السَّماء .. أمها ذكية …

أكمل القراءة »