الرئيسية / السموءل شمس الدين

السموءل شمس الدين

mm
فتاة المخمل .. زفت إلي في ليل بلا ضجيج.. تزهو على قريناتها بيدين خاليتين من النقوش.. وجبين بالغ السمرة.. تيممت كفيها بلا استخارة.. وتقدمتها للصلاة بوضوء منقوض . كاتب من السودان

مهيار

السمؤال

      كم أكره هذا التمثال الذي صنعه لي شعبي.. ووضعوه عالياً في هضبة مطلة على غرفة نومي.. أطالعه صباحاً.. خالياً من التجاعيد.. ثم اتلمس اثار الزمن على وجهي.. اراه منتصباً دونما انحناء.. فتئن شيخوخة ظهري.. اتمعن شعره المتفحم.. ثم انظر إلى انعكاس رماد شعري على المرآة.. بت أخشى الخروج في …

أكمل القراءة »

ستار اخير

SHENGYONGBAO-Vinyl-Custom-Photography-Backdrops-Props-red-curtain-theater-Photo-Studio-Background-NYSHD-80022.jpg_640x640

  كي تروي القصة بإجحاف محكم.. ابتدأ ب(ثانيا) (فيلسوف ما) وثالثا: دخلت حياز غرفتها كالضوء.. كالضوء تماما من تحت عقب الباب.. هنا أيضا لم يبش أحد لمقدمها.. كانت تطالع الوجوه بحيرة.. تبحث عن تهلل الأسارير المتوقع عند رؤيتها.. تبحث عمن يمد يده بالسلام فقط.. ففي آخر الأمر هي ليست ملكا …

أكمل القراءة »

البنت التي…

9

  أن تكون بطل رواية…الأمر مؤلم أكثر مما يُعتقد.. سترتفع دعواتك راجية الكاتب بالكثير الغائب عن مخيلته شاسعة الرؤية محدودة المغزى.. برغبات تراودك.. تطوف بداخلك تزأر باحثة عن مسرب للهرب إلى السطور فلا تجد، تسير خطوات محددة سلفاً خطها القلم.. ولا خيار.. أكثر الأشياء إيجاعًا هي النهاية، كم أغبط أولئك …

أكمل القراءة »

لا بد أنها تخونني

cf9fb0354ecadbc9fd9d5a45ac573ea9

  قبل عام مضى تزوجنا.. لم تكن تتعطر لي هكذا.. لم تكن بهذا التألق المرح يومًا.. لم تحاول يومًا اللجوء إلى مستحضرات التجميل الصناعية والطبيعية لإظهار جمالها وتفجير أنوثتها.. ما كانت يومًا تتابع برامج التجميل.. وتستمع لآراء الخبراء في المجال.. وفي بعض الأحيان تتصل بهم تلفونيًا.. منذ أسبوعين فقط.. طلبت …

أكمل القراءة »

قضية شرف*

سمؤال

– الخادمات بغايا هكذا ابتدرت أم محمد حديثها مع أبو محمد عند قدومه ليلاً من جلسة السمر مع أصدقائه. فما أن خلع عنه ثوبه حتى التفت إليها يسألها: – أعلم، لكن ما الذي دعاك لقول هذا الآن. أجابته بنبرة متحدية: – سلمى خادمتنا حامل. اتسعت عينا أبو محمد. حدق بزوجته …

أكمل القراءة »

ترجمات خاصة : البشرة الغامقة والفاتحة ” التفرقة اللونية في مجتمعات السود”

t20

لقراءة المقال الأصلي اضغط ( هنا ) هذا المقال محاولة شابة لمناقشة موضوع التفرقة اللونية ويطرح تحديا للشعوب العنصرية التي تتبنى هذه الفكرة. بواسطة: فريق: مويو مشاركة من: ميا كاوارد في عالم تحكمه العنصرية الممنهجة، هنالك أكثر من التفرقة فقط بين الأبيض والأسود، حتى داخل المجتمع الأفريقي الأمريكي يوجد أيضا …

أكمل القراءة »

البحث عن خضر

تصوف

هاهنا.. تحت قدمي الشيخ.. فوق تربة أنفاسه تلك التي تنبض بالعطر السرمدي.. توسل العشاق أوراد الخلود.. ودارت حلقة الحب الإلهي المحيا حول ما يسميه الجاهل حلقةً مفرغة.. كانت كعبة من نور.. والنور شفيف لا يرى.. إلاي والعبق المسمى شيخي الخضر.. أوراقه تلك المتمردة على كنه القلم.. يداري بعضها عني.. فأراها …

أكمل القراءة »

تخدير موضعي

64fb4f085112a997ece5ea7c8ea02294

تحذير: هذه القصة حقيقية.. تحذير ثاني: لا توجد قصة حب حقيقية.. كم أحبها.. حتى وهي تحمل كمية من الأوراق المليئة والمعبأة بالتحاليل التي تؤكد صدق ما زعمت.. أحبها لدرجة أنني في تلك الدقيقة من الغضب الصامت التي مرت علي منتصبًا أمامها.. أو.. جالسًا.. لا أذكر.. خلال تلك الدقيقة.. قتلتها بمخيلتي …

أكمل القراءة »

حلم مختلس

سمؤال

      كل الأحلام التي تبدأ بفتاة جميلة.. تنتهي بثوب متسخ.. أو قلب نظيف.. كل الجميلات اللواتي يسكن الأحلام.. هن راقصات في حانة ابليس.. أو أنفاس من حور جنة الله.. ولأن الجميلة ليست مخولة أن تبوح بسرها.. لم أسأل.. شحذت حواف ذكائي.. وطفقت أتابع نظراتها.. حركاتها.. سكناتها.. حبات العرق على جبينها.. …

أكمل القراءة »

قطعة سكر

سمؤال

(مريم.. مريم) مريم قطعة السكر.. وحدي من كنت أناديها بهذا الاسم.. جميع من بالحي كانو ينادونها مريم (نملة السكر).. عشقها كان أن تلتقم حفنة سكر ينتفخ بها صدغيها.. تنتظرها حتى تذوب.. يذوب أيضاً من رآها تتلذذ بازدراد لعابها المحلى.. تمضغ بقايا نشوتها مغمضة العينين.. وتبتسم.. (مريم.. مريم) أنا أيضا كنت …

أكمل القراءة »