الرئيسية / تغريد علي

تغريد علي

mm
كاتبة من السودان

سعيدة

1

مع بواكير الصباح ، عندما ترسل الشمس أشعتها لتكنس الليل عن الطرقات .. و تقبل تلك الوجوه المتعبة ، التي أمضت ليلها دون سقف أو غطاء . عند أول دبيب للحياة على الطرقات الهادئة .. يبدأ يوم “سعيدة” و آخرون ، يجمعهم ذات البؤس و السيقان العارية . تنفض ثوبها …

أكمل القراءة »

بإنتظار قدر ناعم – سر غارق في النهر (الجزء الأخير)

0ed43f69a5348534ee993acecf2b7d65

المطر يهطل من جديد ..كأنه ما من نهاية لحزن هذي السماء يفاجئها دمعها حتى عندما تبدو صافية متماسكة و هادئة،شدت ريما الغطاء على الصغير الذي يتمدد جوارها . تأملت تفاصيل وجهه الدقيقة المكسوة بالتعب ، تنهدت قبل أن تنهض لتقف قبالة النافذة . كان يومها صعبًا غريبًا و مربكًا لحد بعيد …

أكمل القراءة »

بانتظار قدر ناعم (2)

0ed43f69a5348534ee993acecf2b7d65

كان صوت الصغار الملتهب بالحماس يمدها بالحياة و القوة و هم يرددون تهجئة الكلمات من خلفها . استطاعت أن تنشئ علاقة طيبة مع كل الأطفال الذين أحبوها بسهولة ، فقد كانت تحيطهم بالمحبة و الرعاية .. تقص عليهم بعض القصص الشيقة بعد الدرس ، و أحيانًا تتشارك معهم بعض أسرارها …

أكمل القراءة »

بانتظار قدر ناعم (1)

0ed43f69a5348534ee993acecf2b7d65

“غرفة بنفسجية” كان الضوء الذي يتسرب إليها شحيحًا بحيث أنه غير قادر على إيقاظ نملة مغمى عليها لأي سبب مجهول . غير أنها استيقظت بأية حال .. بإنهاك بالغ حركت رأسها كي ترفعه عن وسادتها ، كانت شاحبة للغاية كشبح ظل طوال الليل يقاتل الموت كي يكسب يومًا آخر في …

أكمل القراءة »

اللغة العربية تكتبني

background

 لم تكن “مس تهاني” مُعلمة اللغة العربية بالذات ، إنما كانت تقوم بتدريسنا كل مواد الصف الأول الابتدائي ، لازلتُ أذكُر صوتها و هي تقرأ علينا القطع المقررّة علينا في كتاب المُطالعة . كيف تنطقُ كل حرف ، و كل استراحة خاطفة تأخُذها بين جُملةٍ و أخرى و كيف تشملنا …

أكمل القراءة »

رسالتي الأخيرة

72c9cacc084874ddecde76fad7eeca76

** و أنا أُنسق الحُروف مع بعضها أدمجُ حرفين أو ثلاث لأرسم في سطر خاوٍ ..”كلمة” تذيب وحشة ما قبلها من فراغ ! ثم أبتعد بقلبي بعيداً .. لألقي نظرة شاملة تُرى أيبدو كل شيء على ما يرام ! و أعود فأقترب و أنا أزُم وجعي و أُكمل الدمج و …

أكمل القراءة »

بائعة الورد

big-830859751d

  تتدثرُ بوشاحٍ خفيف في صباحٍ باكر ، حيثُ لا يزال الضبّاب يُطوّق الطُرقات و نفحاتُ البرد تلسعُ جسدها النحيل .  من يشتري ورداً ? خُذ ورداً لحبيبتك ورداً لزوجتك ورداً لنفسك ..  هكذا تُنادي و هي تستوقف المارة المسرعين ، بينما يحشُرون كُفوفهم في جيوب معاطفهم الطويلة ، فيتفادونها كأنهم …

أكمل القراءة »

إنهم هناك ! (05)

q1ep1as

تغريد علي: للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا ** في صبيحة يوم ملبّد بالغيوم ، كان “إد” يعبر الطريق الضيق بين سنابل القمح بشاحنته الحمراء ذات الموديل القديم ، متجهاً صوب بلدته . راديو العربة ينقل له إحدى أغنيات الفيس بريسلي و كان مطرباً بها رغم التشويش الكثيف …

أكمل القراءة »

إنهم هناك ! (04)

تغريد علي: للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا ** السماء تمطر بغزارة في الخارج ، ما دعى “آناا” لتناول العشاء مع “إد” على أضواء البرق ، إثر الإنقطاع المفاجئ للتيار الكهربائي ، تتوسطهم “باميلا” كأسرة سعيدة . كلما أرعدت السماء صرخت آناا و ضحكت مثل الأطفال بعدها إذ …

أكمل القراءة »

إنهم هناك ! (03)

تغريد علي: للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا ** دخلت الممرضة لتلقي نظرة على آناا ، فوجدتها مستيقظة و نظرها معلق على “إدوارد” النائم . قاطعتها بقولها : تبدين بحال أفضل ، فارتبكت قليلا ما تسبب في استيقاظ “إدوارد” إثر الرعشة الطفيفة التي سرت في أطرافها . سألها …

أكمل القراءة »