الرئيسية / العدد الأول

العدد الأول

مقدمة العدد الأول

لا شك أن الشباب هم القوة الدافعة في أي مجال من المجالات ، وفي سبيل أي نهضة تحتاجها الأمم والأوطان ، خاصة الشباب المثقف الواعي بما يدور حوله المهتم به ، ولأننا وبكل أسف نرى التغييب الذي يتم عليهم وبمساعدتهم أحياناً من قبل جهات داخلية وخارجية تطمح لعزل هذه الفئة …

أكمل القراءة »

تـحلـيق

حفيظ الحاج : للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا (1)  كمكنسةٍ من عرجون نخيلُ السماءِ أنت، شقّقها حورُ الجنان بجمالٍ وجلال، وجاءوا بها إلي هذه الروح المنهكةِ لتنظفها من الهمِ والحزنِ والوجع ،وكبدويٍ أخرقٌ أنا لا تعرف موسيقاه سوی لحنِ الأرض والعشب والمطر، وأنت أرضي وعشبي وإليّ كُل …

أكمل القراءة »

علموا أقزامكم !

تهاني محمد الطيب : للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا  صاحب القامة القصيرة هناك ، يطالعني بجبين مغضب ووجه خشبي باهت ، أرجله تتدلي من علي أرجوحة “المقرن” !

أكمل القراءة »

حنـة..

تيسير عوض سالم : للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا  حنة..هي تلك الصغيرة الجميلة بروحها الشفافة ونفسها المعطاءة وقلبها المنير. هي تلك السمراء ذات الضفائر ..

أكمل القراءة »

سياحة : جزيرة سانتوريني

لنتطرق اولا الى كيفية نشوء “جزيرة سآنتوريني“ قبل آلاف السنين ، كانت توجد جزيرة كبيرة جميلة تدعى Stroggili (والذي يعني “دائري” نسبة إلى شكلها المستدير)، سكنها العديد من البشر على مر العصور. هذه الجزيرة احتضنت إحدى أقدم الحضارات في أوروبا ألا وهي الحضارة المينوسية والتي تعود للعصر البرونزي ونشأت في …

أكمل القراءة »

المدينة الباعثة للابتسام

ندى محمد : للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا المدينة…الساحرة… الباعثة على الراحة… المدن …كالأحلام..تأخذنا..أنى تشاء… تستقبلنا..بوجهها النقي…مهما تدثرت عنا,,, فالقلب يعلم بسر…

أكمل القراءة »

في حضرة : الطيب صالح

ولد الطيب صالح في قرية كرمكول شمال السودان عام 1929 ثم انتقل الى الخرطوم حيث التحق بالجامعة التي لم يتم دراسته فيها. وفي 1952 غادر السودان الى بريطانيا حيث عمل في القسم العربي في هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) وشغل منصب مدير قسم الدراما.  وانتقل صالح بعد ذلك للعمل …

أكمل القراءة »

ندبه علي جبين الأبنوس !

 أبوبكر العوض : للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا من الذي دفع الثمن مقدم  ليجرعني كؤوس العلقم  وأنا مازلت أحلم بكل تفاصيلك فيني ..  وكأنه لن يشرق فجري من جديد ، وكيف يشرق وأنا أتوهم بأنه سيحقن أوردتي بالنظر إلى عيناك ..  تلك الأعين التي وجدت فيها وطني …

أكمل القراءة »

محطات مؤقته (1)

خالد عمر : للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا   ربما سخر أحدهم منا – بالأمس – ولا ندري عنه شيئا ، أو ربما ابتسم ودعا لنا ..  وربما نسيت حبيبتينا أن تضعا قبلة ما قبل المساء لنحلم بعش رطب ، وبطفلنا الصغير القادم يلعب بكرة القمر .. …

أكمل القراءة »