الرئيسية / العدد الثالث والخمسون (صفحه 3)

العدد الثالث والخمسون

نشيد الحرب

بصوت متناسق أنشد الطلاب الكوسوفيين النشيد ” يا كوسوفو ، يا شقتاري يا شقتاري ، يا كوسوفو يا كوسوفو ، يا كوسوفو “ قال لي  صديقي هيروليندز بلغته التركية المكسّرة : ” لا استطيع أن أصف لك يا صديقي  فظاعة الجرائم التي ارتكبها الجيش الصربي ضد  ألبان كوسوفا ، كانت …

أكمل القراءة »

ترجمات خاصة : إسترجع إبداعك

بقلم : بينت أموندسن لقراءة الموضوع الأصلي (هنا)   “جميعنا ولدنا بإبداع حقيقي. فبكل ثانية تمضي، وبكل يوم يمر، كنّا نخلق حياتنا الخاصة”.  فكل فكرة امتلكناها، وكل كلمة قلناها، وكل عمل اتخذناه، وكل ذرة عاطفة شعرنا بها، أتت بشكل حيوي لأننا فقط سمحنا لها,وجعلنا منها كذلك. الإبداع مبرمج في جيناتنا. إنه …

أكمل القراءة »

مُجرد قِطْعة…شِيكُولاتـَة  (1)

هل هناك اعتبار للزمان والمكان في اللحظات الفاصلة في تاريخ البشرية ؟؟ هل تختلف انطباعاتنا التي تصدر عنا كنتيجة حتمية لواقع مرير يتألم بصمت كقلب يحتضر صاحبه ببطء يومًا بعد يوم؟ هل تختلف درجة إنسانيتنا وحِسِّنا الوجداني الذي يستصرخ نفوس البشر طالبًا مد يد العون لمن يحتاج لها من إخوة …

أكمل القراءة »

ترجمات خاصة : قصائد نيكي جيوفاني الرائعة في الاحتفاء بالمكتبات وأمنائها

لقراءة الموضوع الأصلي (هنا ) 1- مكتبة (من أجل كيلي مارتين) المكتبة هي: مكان لتكون فيه حرًا لتكون في الفضاء لتكون في أزمنة الكهوف مكان لتُطبخ فيه لتحتال لتكون مُحبًا لتكون تعيسًا مكان لتكون فيه مُنجِزًا وذكي لتكون فيه متحفظًا وحذر لتكون فيه معتليًا قوس قزح باحرًا في الأحلام لتكون …

أكمل القراءة »

في مُناجَاة قارِئ ما بعد مُنتصَف الليل

أنت الآن تُطبِق على دَفتي الغلاف. غِلاف الرواية ذات الـ500 صفحة. بينما تبتلع كُتلةً من الهواء في شفطةٍ تثاؤبيةٍ كبيرة. ثم، بيدِك اليُسري، بأصابع يدك اليسرى، بإصبعي يدك اليسرى تحديدًا، السبابة والإبهام، تضع ورقة صغيرة ورفيعة بين الصفحات التي توقفت عليها قراءتك، قبل أن تُطبق الدَّفتين بتؤدة، مثل أن تغطي …

أكمل القراءة »

روبين وليامز وداعًا…

لحظة فارقة فاصلة بين الأمل واليأس،يفقد الإنسان بعدها قدرته على الصمود وتتلاشى رغبته في الحياة واستمرارها لأن الحياة في حد ذاتها فقدت معناها ولم تعد ذات قيمة فلا جدوى من التأرجح بين اليأس والرجاء! ولا جدوى من التشبث بالأمل. فلتذهب الحياة إلى غير رجعة ولتبقى ملكًا لمن يريدونها ويأملون فيها …

أكمل القراءة »

نحو تفكيك البنى التقليدية (1)

حسان الناصر : تشوهات الفرد في العلاقات العاطفية وتدخل سلطة الأسرة   لطالما كان الإنسان امتدادًا لأبعاده الاجتماعية التي تربى عليها وقام على إثرها نظام كامل لحياته الحالية و ساهم في بناء مجتمعه بنفس الطريقة تلك ولان القيم تغرس فينا ونعبر عنها على حسب وعينا وإدراكنا بها فإننا نقوم بممارستها …

أكمل القراءة »

الكتابة بين الوظيفة والإبداع

     للكتابة نوعان؛ إبداعي ووظيفي. والوظيفي نعني به الكتابة التوصيلية التي لا تهدف إلى غرض جمالي، وهي مرتبطة مع اللغة كوظيفة، أما اللغة الإبداعية، أو الأدبية، وظيفتها اللغوية جمالية في المقام الأول، وغايتها التصوير بجانب التوصيل، وللغة وظيفة في الحياة اليومية، وهي الكلام، ويمكن القول أن في اللغة جوانب نفعية …

أكمل القراءة »

عَرَاءٌ… فِي رِثَاء الْجَسَارَةِ الْخَائِرَةِ

وَبَيْنَما يَغَيِّبُ الْآتِيُّ فِي شِفَاه اللَّحَظَةِ اللَّدْنَةِ، تَغَيِّبُ الْمَتَاهَاتُ فِي الْمَتَاهَاتِ. تَتَجْلى الْخَطِيئَةِ الْعَبْلَةَ مع ارْتِجْافِ فَرَائِصِ الزَّمَنِ حِينَ يَلُفَّ الْخَرَابُ جنائن الْأَوْدِيَةَ الْهَشَّةَ برُدنِ عَبَاءتَهُ؛ تَتَطَايَرُ دَعَّابَاتُ أَطِفَالِهَا مَعَ صَيْحَاتِ الْوَغَى. قَبِيلُ هُبُوطِ قَذِيفَةِ الِ أَرَّ بِي جِي عَلَى خَاصِرَةِ الْقَرِيَّةِ بِحَرِيقٍ. تَنِزُّ الْبَشَاعَةُ مِنْ مَنْدِيل الْوُجُوهِ المتحرّقة. يَنِزُّ …

أكمل القراءة »

سماء المفترسين

في الأرض؛ الأرض التي لا تتكلم أي لغة، ولا تهتم بأي ثقافة، الأرض التي تنبت ذرة وبطاطس وقمح وإن كان من يزرعها هو ستالين الرهيب نفسه. في الساعة الثانية عشرة رأى أهل الأرض مخلوقات تشبه السحاب تهبط من السماء، كانت مخلوقات لها يدين وقدمين ورأس أيضاً، لكن بلا ملامح وجه، …

أكمل القراءة »