الرئيسية / العدد الثامن و الأربعون (صفحه 3)

العدد الثامن و الأربعون

الحَقيبة من التُراث 3

إن الأغنية الشعبية القديمة، التي قامت على نغم الصوت البشري،والآلات الإيقاعية الشعبية، ثم بناء مربع الدوبَيت، تعتبر الأساس الذي قام عليه غناء الحقيبة في المرحلة الأولى. ويظل المديح الشعبي السوداني هو صاحب النصيب الأكبر في عملية الاستلهام تلك، حيث يمكنني وضع تسلسل ظهوره في ثلاثة مراحل كالآتي: المرحلة الأولى: كان …

أكمل القراءة »

بريد القراء : لأنِي أنظمُ الشعْرَا

بقلم : محمد أحمد دلدوم لأنِي أنظمُ الشعْرَا دَرَستُكِ في الهوى هَجْرَا وكُنتِ على سهولِ الأُنسِ بدراً يأنسُ البَدرَا عواصِفُ في مخيلتِي بجِذْعِكِ تسَاقطتْ ثَمَرَا وأبياتِي كحَبِّ الرملِ ليست تعدمُ العَدَدَا وليستْ غيرَ عِقْدِ الحُبَّ أنثرُهُ على ورقِي يفيضُ عَليَّ مُنهَمِرَا لأنِّي أنظمُ الشِّعْرَا بعيني طيفِ قاتِلَتِي وأذرفُ ماءَ أحزانِي يُقبِّلُ …

أكمل القراءة »

مقاربات في مستوطنة العقاب –كافكا

ليسَ لي من بدٍّ في مستهلِّ هذه المقالةِ من مناقشة أمرٍ يخصُ هذا العمل من حيث نوعه الأدبي، أهو قصّةٌ قصيرة أم رواية؟ ولهذه الغاية سأعرض في عُجالةٍ بعض المعلومات عنها: نُشِر العمل أول ما نُشِر باللغة الألمانية في عام 1919م ثم تتابعت الترجمات. وفي تلك الفترة كان مصنفًا ضمن …

أكمل القراءة »

بين خاطرتين “تي باق.. وفلت !!”

  الشاي الأحمر.. رفيق القهوة في المجالس.. وإن كانت القهوة للمزاج فإن الشاي لا يقل عنها في ذلك.. كنا في جلسة غداء في أحد الأيام وبعد أن فرغنا.. لملمت الأواني.. وأسرعت نحو الغلاية “البويلر” المملوءة مسبقاً بالماء ضغطت علي زر التشغيل وهممت بالأنصراف لتجهيز الأكواب “شاي أبوسريع”.. فاجأني صوت والدى …

أكمل القراءة »

بريد القراء : فزّاعة !

بقلم : نوف عائض “لن يكون أبي فزّاعة” صرختُ في وجه أمي و ذرفت الدموع و أنا أتعلّق بثياب أبي التي علّقتها أمي على كومة القش المنتصبة أمام عرائش العنب، صفعتني و أمسكت ذراعي تسحبني إلى البيت و هي تبكي و تتمتم بكلمات مبهمة.. تركت آثار أقدامي ندوبًا قرب أبي، و حتى …

أكمل القراءة »

قِفْ يا رَصاص !

قِفْ يا رَصاص ! كيفَ اخترَقتَ قُلوبهم؟ ما أَثقلَك ! الطُّهرُ كلُّ الطُّهرِ ذا لَم يُبطِلَك؟ أَ دَمُ الشّهيدِ خُذ التَّسامي لَهفَةً للهِ غَيمًا في السَّماءِ يُجَمِّلَك وَنَقاوَةُ الرَّيحانِ إنْ عَبِقَت بِها فَوّاحَةُ الحٌبِّ العَليَّةِ تُنهِلَك المِلحُ، دَمعُ الأنبياءِ بِعَينِهِم يَنهالُ مُذ سَقَطَ الزِّنادُ وَسَيَّلَك أَ شَهيدُ عِزَّتنا عليكَ سَلامُنا …

أكمل القراءة »

إستانبول ” قلب الشرق الأوسط النابض “

بقلم : صبحي آدم كلمة الشرق الأوسط هي كلمة (أوربية) المعنى و المضمون، حيث أنها تصف جغرافية العالم بنظرة الأوربي و لاشك أن (الأوربي) ينظر إلى أوربا على أنها هي مركز العالم  الحضاري، رغم الجدل الواسع حول كلمة الشرق الأوسط و معناها إلا أنها منذ بدايات القرن العشرين راجت بين …

أكمل القراءة »

ما بين محمود ومصطفى … البحث عن خلاص الإنسان في الدّين والفنّ

“إتوضيت بالنيل ووقفت في ذات اللحظة وقف محمود وصلى معاك يناير حاضر”… أزهري محمد علي       تحفلُ التجربة الإنسانية، منذ بداية تشكّلها، وحتى الآن، بالكثير جداً من الظواهر والممارسات الغريبة، والغامضة، ومازال الكثير منها عصياً على التفسير، ولم يدرك مغزاه بعد. لكنها برغم ذلك تشكل جزءاً أصيلاً من الخبرة الإنسانية، …

أكمل القراءة »

ميتَتَانِ لرجلٍ واحدٍ … سُخريةُ الحَياةِ، عَبثيةُ الموتِ، انتصارٌ لروحٍ جَامِحَةٍ.

“هذا ما يمكن أن نوجزه بشأن هذه الرواية، لمؤلفها البرازيلي جورج امادو”       قراءة مثل هذه الرواية، ومن ثم تحليلها، تتطلب إعادتها مرتان، وذلك لعدة أسباب، من أهمها أسلوب امادو في التناول العبثي لأحداث الرواية، واستخدام التخيلات في نهايتها، مما يُربكُ الفهم من أول مرة. وما يمكن أن أستعين به …

أكمل القراءة »

المضي قتلاً

      رأيت أمي اليوم – لأول مرة – وهي ترتدي بزة عسكرية داكنة اللون، بينما تحمل بندقية آلية مُعبأة، يلتف شريط رصاصها حول خصرها، كأفعى مدربة، ويمتد حتى يتدلى جزء منه ليزحف خلفها. كما كان هنالك الكثير من القنابل والمتفجرات، بالإضافة لأشكال صغيرة، ومقننة، لأسلحة فتاكة لم أدرك ماهيتها، معلقة …

أكمل القراءة »