الرئيسية / العدد السادس والثلاثون (صفحه 2)

العدد السادس والثلاثون

تجليات أناشيد الرياح 4

عمرو جنيد : للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا *** الانشودة الرابعة: الوادي الأحمر {إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد} تتبعت صوت الدرويش الشجي يتلو هذه الآية مراراً و تكراراً،بأكثر من مقام نغمي، كدت أجن، من مثابرته عليها منذ أن لفظنا باب الفتح …

أكمل القراءة »

أزمة الأسرة

فوزي بسام : للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا ** لماذا أصبحت الأسرة عقيمة ؟ لماذا لا ينطلق الإبداع من الأسرة بدل المدرسة ؟ لماذا انفصل جو الأسرة عن جو المجتمع ؟ لماذا جعلنا بيوتنا قبوراً ؟! لماذا لا يتطبع جو الأسرة بطابع رسالي دون أن يفقد جوه السكني …

أكمل القراءة »

ربما (01)

تغريد علي : للتواصل مع صفحة الكاتبة على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا ** الليل لا يغير عادته ، هو طويل دائماً فقط نحن نفقد الصبر أحياناً ، أو نستأنس به فينقضي سريعاً كما كل شيء جميل . الوضع مختلف بالنسبة ل (جين) ذات السبعة عشر ربيعاً ، مسألة الوقت لها تقديرات …

أكمل القراءة »

نبضة قلب

يوسف أزروال : للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا ** الحب..نبحث عنه طويلاً، بعناء، حتى بعد أن يستبد بنا الظن أن روح الحب قد أزهقت في قلوبنا، يعود مجدداً ليدق بابنا، يعذبنا،  يسعدنا للحظات، ثم نتساءل، لم كل هذا التعب؟ ففي النهاية لا نجده حقاً إلا في عيني قط صغير …

أكمل القراءة »

أترك بحر المحبة رهوا

   طلال الطيب : للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا  ** رسمت  جهنم  كما  أتصورها : جمامجم  تحترق , أفخاذ تذوب  , أعين  سوداء   فارغة , جمرات  تحرق  حوالي 40 رجلاً  . إمرأة تفوح من  جمجمتها  النار  .. رسمت  عقارب  صغيرة تنهش  الأصابع  نهشاً , ورسمت  عنكبوتاً كبيراً  يفترس …

أكمل القراءة »

جثة الضمير الجمعي

يوسف بشير : للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا ** بكل أسف، لا يمكنني نعي الضمير الجمعي، رغم تأكدي من مشاهدتي لجثته. قالت لي صديقة ــ أتحفظ عن ذكر أسمها ــ لأن الأمر ربما يسوؤها. قالت لي ذات يوم: “لكم أرغب في رؤية مشيعي، لأعرف من أكثر حزنا عليّ”. …

أكمل القراءة »

عني…..وأشــــــــياء أُخرى

إسلام أحمد منير : للتواصل مع صفحة الكاتب على الفيسبوك الرجاء إضغط هنا ** مسافرةٌ كنتُ أنا لوقتٍ طويل،كان السفر طريقي لألتقي روحي التائهة ولأعرف من أكون..بيدَ أنه وإن طال لابد يوماً يحتويهِ وصول، محطةٌ بها تستريحُ الأمتعة والقلوب المنهكة، فتمنحنا مساحة التلذذ بحكي كل أهوال السفر وضحكه وحكي كل الأقاصيص …

أكمل القراءة »