الرئيسية / العدد السادس و الخمسون (صفحه 3)

العدد السادس و الخمسون

بريد القراء : أترك أثرًا

بقلم : أسعد الرشيد عربدة اليأس مماطلة المستقبل في الوصول الدرب مكتظ بهضاب الماضي! هل انتظاره هو الحل؟ الم تجف برك الصبر بداخلك؟ حانت اللحظة العن القيود جنود الماضي التراخي يمنع الماء من السيل في السهول’ الجبن قيد لسان الغيوم قوس قزح الشمس! سر و خطاك مغروزة في الأرض كالبلوط …

أكمل القراءة »

قصاصة ورق

التَوقيت ليلاً…ميدان جاكسون كرجل متعب معبأ بالتوجس، أعمدة الإنارة تشبه عجوزًا محدب، تحاول أن تترصد الظلمة، وبالكاد تستطيع تحريك أصابعك بفعل نسائم يناير الباردة جدًا. الموقف شبه خالي من المركبات،لا شيء سوى بعض الباعة ونفايات تملأ الأركان؛ أكياس وأوراق تتراقص هنا وهناك. وجدت مركبة هالگة تقف، صَعدتُ في أول مقعد …

أكمل القراءة »

ماذا أرى ؟

ماذا أرى؟ هذا الذي ينسابُ ما بَينَ المدائنِ وَالقُرَى ..   أَ دَمٌ هُنا..ك؟ أَ دَمٌ هُنالِكَ ساخِنٌ أَم دَمعنا المُتَجَمِّرا؟َ   هذا الدُّخانُ مِن المرايا نافِثٌ وَكَذا الرًّمادُ مِن البَلايا مُزفَرا   هذي بِلادٌ..؟ أَم تُراها غابَةٌ رَقَصَت كِلابُ العارِ فَوق أُسودِها وَتَرى الطُّغاةَ بِها تهيجُ تَنَمُّرا   قِفْ …

أكمل القراءة »

مسرح وعي السلطة بالمجتمع وتفاصيله والإستيلائية عليه!!

     نراهن على المسرح في قيادة الحياة، وقيادة السياسة كلها، نراهن على المسرح في أن يكون المحرك لكل فعل في حياتنا، نراهن على ذلك ونحن نعلم مقدرات المسرح السوداني، وكل أهل المسرح في بلادنا.      قد يكون المسرح عندنا (مُغيباً) بفعل فاعل، قد تكون الظروف قاهرة وصادمة للمسرح ولنا وللمسرحيين، …

أكمل القراءة »

قضية شرف*

– الخادمات بغايا هكذا ابتدرت أم محمد حديثها مع أبو محمد عند قدومه ليلاً من جلسة السمر مع أصدقائه. فما أن خلع عنه ثوبه حتى التفت إليها يسألها: – أعلم، لكن ما الذي دعاك لقول هذا الآن. أجابته بنبرة متحدية: – سلمى خادمتنا حامل. اتسعت عينا أبو محمد. حدق بزوجته …

أكمل القراءة »

فصوص الاحتمال

بقلم: السر الشريف كالذي انحنى أراني استقي عطشي من قيثارة سقطت سهواً على أرض خراب أسرعنا إليها ركضاً نعلمها كيف تدرك الورد كيما يقاوم الجفاف وجدننا نروي روحينا وبخلنا عليها بالمرور على الجسد أيتها الصاخبة أيتها الأرض الصاحبة المتعبة من مشيتنا عليك بقليل من الملح قد يشفع لجرحك أما نحن …

أكمل القراءة »

سلوى غريق

      في مساء اغبر من أماسي رصيف الميناء الضاجة بمحركات المراكب الشراعية وجلبة الصيادين البذيئين، أحتك كتفها اللدن بكتفه كاحتكاك فراشة بغصن شائك، كان الزحام قاتل. المسافرون يمورون شوقاً للضفة الأخرى من النهر، بينما محركات المراكب الصدئة تئن وهي ترسل اللعنات دخان إلى السماء، سمعها تقول في سَخط لم تخطئه أذنيه:      …

أكمل القراءة »

تفكيك البني التقليدية (4): هتاف الحشود وغياب النقد

      لطالما كانت المشاريع التي نعبر عنها ناتجة من اعمال لآلية النقد التي عبرها نخرج بأفكار خلاقة وذات بعد مفارق للأفكار التي انتجت منها، ولم تبلغ الثورات أهدافها ما لم يتم توظيف التفكير الناقد في بناء عالم الأفكار، ذلك التفكير الذي يعتبر أحد أهم أسس التطور المعرفي الفعال الذي يتيح …

أكمل القراءة »

فصل من رسول السلام … عدد “11”

        تفاجأت حبيبة وهي ترى خيمة أسمر خالية عدا من أبيها، رأت والدها مستيقظا، سألته:      – أبي ، أين أسمر؟      نظر إليها صلاح وأجاب:       – لا أعرف      تركته وأسرعت إلى نوف، كررت عليها سؤالها:      – أين ذهب أسمر يا أمي؟      ردت عليها …

أكمل القراءة »

بريد القراء : البحر فيني لا يمتلئ

بقلم : الهادي قادم أيها الراقصون ردحًا على شاطئ ذاكرتي لقد علقني الحب على صدى أوتاركم ولسعني الحنين بلحن فراقكم حتى ناجتني المنافي إليكم من شدة السقم أنا المحتضر الآن فيكم فهل يا أناي إلي تعود لقد أعياني السهر اخبروني شيئًا عن دفء الهوى هل العشق وجاف كأنامل روحي المرهقة أم …

أكمل القراءة »