الرئيسية / العدد السبعون (صفحه 3)

العدد السبعون

قراءات: الكتابة الإنسانية: عفيف إسماعيل نموذجاً

    عند قرأتنا لأي كتاب نستطيع ببساطة تحديد الفضاء الكتابي الذي يتحرّك فيه، والقضية التي يعالجها، وبناءاً على ذلك نضع له تصنيفاً، نقول مثلاً كتابة سياسية أو فكرية أو اجتماعية، وهكذا… أما الكتاب الذي أودّ الحديث عنه فينّدرج تحت مسمى جديد، أطلقته عليه فور إنتهائي منه، وهو (الكتابة الإنسانية)؛ وهي …

أكمل القراءة »

لماذا أنا لست ملحداً؟

    لماذا أنا لستُ ملحداً؟ الإجابة على هذا السؤال صعبة جداً، سيكون الأمر أشبه بوصف البحر بأن لونه أزرق وجميل، أعني أحس أن أسباب كوني غير ملحد كثيرة، ولا يمكن التعبير عنها، لأن أكثرها مشاعر لا يمكن وصفها. قد يكون لي شك في الأديان، وفي الأنبياء وفي الرسل، لأنهم ببساطة …

أكمل القراءة »

بريد القراء: الوردة السوداء

بقلم: زينب الفاضل محمد     كانت ليلة من ليالي الخريف التي تتلبد فيها السماء بالغيوم، وكانت رائحة الطين تبعث البهجة على النفس، بالتأكيد لم تكن أفضل ليلة في تاريخ البلدة، لكن الجميع كانوا سعداء، ومعظمهم كانوا يرقصون كما لو كانت آخر رقصاتهم على الأرض.     كنت أنا أجلس على مقعد …

أكمل القراءة »

الضبع والقاضي

    بسرعةٍ، أعدَّتْ انشراح كوب القهوة الصباحي لحضرة المستشار الذي تعمل في بيته خادمةً مخلصةً، ويأتمنها أهل البيت على كل صغيرة وكبيرة. سبعة أعوام ليس بالشيء القليل، ولذا فإن لها مكانةً كبيرة في نفوسهم، ولا يُرد لها رجاء ولا دعوة لها تُرفض. خادمة مثل انشراح تستحق أن تُعامل كأنها سيدةٌ …

أكمل القراءة »

مرجيحة الرّوح

إلى (ن، إ) “الوردةُ التي تَتَوكأُها الرُّوح “ (دُو) يا بنيّة مِن صَفق الغُنا، لابسة الصّباحات والعِنادْ، تسَافر في خرائط الرُّوح، تَهْبِشْ تضَاريس السّما، وشايله صُوت عَصَافير البلاد، المرويّه بالريح، والشِّتا، البلاد البلا مَهَرْ، البلاد البلا بلاد. يا مارقة مِنك داخلة النّشيد أهديني سُورة، أو عصا، أعبُر به هذا الرّماد. …

أكمل القراءة »

إني أتنفس حياة جديدة

بقلم: بو عاصم      نكاية في النادل زرت ذات المقهى، تلصص على من في الكونتوار دون أن يتقدم عندي. للمقهى ثلاث ندال، رآني وأدار ظهره لي، حمزة أخذ سيجارة ومجها في انتظار أن يأتي نادل، أخبرته مسبقاً بالواقعة، ظللنا ننتظر، لا أدري كيف للنادل أن يتأخر اليوم. ملك الموت اليوم …

أكمل القراءة »

المسيح الأسمر

    “هنالك نمل كثير يتسرّب من مؤخرة رأسي، أحس به كقطرات ماء تسيل على رقبتي، ويداي مثقوبتان بالمسامير.” يقول المسيح في اللوحة رأيت في الحلم الهارب من دم الخواجة، أنهار الذهب في فازوغلي يغسلها المطر، وتخرج من ذروة سنام التلال العروسات. فساتين المأتم تُلبس من جديد، والخواتم تقطع الأصابع.     …

أكمل القراءة »

قطار عُرابي

بقلم: إنجي علي     – “كيف تجرؤ؟!”     صاحت امرأة سمراء ثم استدارت والشرر يتطاير من محاجرها، وأمسكت بشاب في أواخر العشرين من عمره، ودفعته دفعة واحدة للخلف، فألصقت ظهره بالباب الأيمن لعربة القطار، محدثة صوت ارتطام عنيف. انهالت المرأة عليه بكل ما حاباها الله من قوة تجيش في يدها، …

أكمل القراءة »

أناشيد صغيرة لحزن كبير

لهب النار حين يوشك على الإنطفاء النجمة البعيدة الوحيدة الإقتباسات الجيدة مجهولة الكاتب الأسطر المشطوبة الجرح السطحي البسيط على ظهر قطة الطيور التي تسافر في دائرة الدوائر كل ذلك يذكّرني بأن ما نستصغره قد يحمل أكبر الأحزان في داخله *** اليوم ضحكتُ أمام دماء نشرات الأخبار كتبتُ أغنية مرحة عن …

أكمل القراءة »

السكون.. ماوراء العقل

“..جلست في تلك الزاوية يلفني صمت أحس بثقله على أذني، تبدأ الأفكار بالتدافع داخل رأسي، أفكار لها صوت واحد أحياناً، وأصوات متعددة متقلبة بحسب حدتها أحياناً أخرى، تتجول هذه الأفكار في رأسي بحرية الأخذ والعطاء، قد تصل حد التضارب، حوارات جادة أعتقد أنني جزء منها، ورغم ثِقل الصمت حولي، ظل …

أكمل القراءة »