الرئيسية / العدد الواحد و الخمسون (صفحه 4)

العدد الواحد و الخمسون

“السودان” يقرأ في حضرة “درويش”

تقرير : عثمان الشيخ خضر اقامت مجموعة ” تعليم بلا حدود” في الثالث والعشرين من شهر أبريل لهذه العام، احتفائها السنوي، بيوم القراءة، وذلك في الساحة الخضراء الخرطوم. إضافة إلى عدد مقدّر من المدن السودانية والعربية والعالمية. وجاء اختيار شخصية “يوم القراءة” لهذا العام مختلفًا، حيث أُهديتْ هذا العام لروح …

أكمل القراءة »

بلاس إنفانتي..أبو القومية الأندلسية

مرت ثمانون سنة على إعدام بلاس إنفانتي، أبو القومية الأندلسية. تم ذلك خارج مدينة اشبيلية في الساعات الأولى من صباح الحادي عشر من غشت (أغسطس) سنة 1936. صرخ مرتين “تحيا الأندلس حرة” قبل أن يتم تصفيته. في ديباجة دستور الحكم الذاتي للأندلس تم الاعتراف بأن بلاس إنفانتي هو أب الهوية …

أكمل القراءة »

كساد العلم

حلت علينا ذكرى 16 أفريل ، ذكرى وفاة الإمام المجدد في الجزائر : عبد الحميد بن باديس ، الذكرى التي جعلناها عيدًا للعلم ، حلت علينا و الناس اليوم أبعد ما يكون عن العلم ، أبعد ما يكون عن معنى العلم ، فحتى الإحتفالات الشكلية التي كانت تقام فيما سبق …

أكمل القراءة »

فوتوغرافي : محمد عبد المنعم

  المكان : كبري شمبات – أم درمان الزمان : ابريل 2017     المكان : منتصف البحر – بورتسودان الزمان : ديسمبر 2016   المكان : شاطئ أبوروف – أم درمان الزمان : أبريل 2017

أكمل القراءة »

ظلمات الصيف القديم

بقلم: عبد الرحيم شنقب* إهداء: ” إلى الذين رحلوا وهم يحلمون ببيتٍ صغيرٍ في البلدِ الصغير.. إلى الذين مازالوا ببيتٍ صغيرٍ في البلد الصغير ..”       عاد من الغابة عند المساء يجرجر نعليه، رأى في المدى الفاصل بين الغابة والقرية – ولأول مرّة –  شجرة هجليج عتيدة، وحيدة، دون ظلال… …

أكمل القراءة »

زَهرَةُ الإسفَلتِ

بقلم: محمد مدني*      فتفتحي يا زهرةَ الإسفلت ها بعض النساء ينَمْن جُلَ نهارهن وذا المُسمى ما يزالُ هو النساء، أنا ابتدرتُ، نكايةً في الضدِ، مرثيةً لجيلٍ مقبلٍ من مرضعاتِ الوهنِ، يا امرأةً بدت كالمقبلِ المأمولِ لا صخراً فقدتِ …ولا حكيمَ، لك الكلامُ وكل ما اتفق الرواةُ عليه من حبقِ …

أكمل القراءة »

زَمَنُ التّينِ الشَوكِي

بقلم: خالد محمد طه*       بلا عمل… وبلا وجهةٍ محددة، كانوا يجرون أقدامهم، أوصلهم تجوالهم البائس إلى ذلك الشارع المؤدى إلى قلب المدينة. خشخشة ستائر البلاستيك المفصص الموصول بحلقاتٍ من الالمونيوم، تعلن دخول زبونٍ، أو خروج آخر من الحانات الكائنة في هذا الشارع الخارج من قاع المدينة، وصوت أنين أحذيتهم …

أكمل القراءة »

فراشاتٌ وغيمٌ حنون

بقلم: منى محمد صالح* الوقت لم يزل ممهوراً بك، والنهايات التي تتجسدني بتمامها، تغادر الآن طيفها العاري، والبدايات تلك، تلتقط أنفاسها بتؤدةٍ فاضحة كالعذوبةِ… ياسمين يرتشف الندى. إبق هنا… لا تغادر… ليس بعد! ترفق بقلبي قليلاً… يحتويه حُنوّك… وطفلٌ أضاع فيض المحارة، يفتش عن سرب فراشات، تلتقط آخر الأنفاس… تُلملم …

أكمل القراءة »