الرئيسية / العدد الواحد و الخمسون (صفحه 5)

العدد الواحد و الخمسون

نكوص

بقلم: عبدالقادر حكيم* أنا الرماديُّ، صليلُ الكنايةِ… وحمحمة خيلِ الكلامْ بهاءُ الشهقةِ الأولى… لقافلةِ الغروبِ أنا الندوبُ أذوبُ على حالقٍ من ناعساتِ الطرفِ … أراودُ الشمسَ عن حنّائها، القمرَ عن خفقانِه، إذ يرى… عاشقيْن يتلُوان الغرامْ! أنا الرمادُ، أكادُ أن أتبدَّدَ… أو أتمدَّدَ على ضوءٍ… يحملُني إلى أسلافي الشجرْ أحنُّ …

أكمل القراءة »

الحمّام

بقلم: سَلمُون تَرَّقِي* ترجمها عن التِقْرِنْجَة: خالد محمد طه       دفع “سحّابة” بنطاله إلى الأسفل، فتدحرجت محدثة فتحة تسللت عبرها يده اليسرى. وبحركة تلقائية سحب سرواله الداخلي بأطراف ثلاثة من اصابعه. فك التصاق قماش السروال عن جلده قبل ان يمسك احليله بالسبابة والابهام، حينها اجتاحته ذكرى لذيذة، أرجعته لذلك اليوم …

أكمل القراءة »

الكوزموبوليتيّ إدريس محمد علي

بقلم: أحمد شيكاي*       واثق أنا الآن أنه يقف بطول قامته المعهودة، يُرهب السجَّان والسجن نفسه، يرهب العتمة والحوائط المغطية بأننين الضحايا، وروائح التبغ، وصدأ المحابس. ليس مثل إدريس من يحدّ من حلمه واقعاً مريراً كالزنزانةٍ مثلاً، كيف ترهبه مجرد سياج أوجدها عاجز ما، إدريس حلم فسيح، ووردة نبتت برُغم جدب …

أكمل القراءة »

وطني مباشرةً

بقلم: محمد الحاج موسى* تحرّجت أمضغ صمتاً، وأنتِ دويُّ القصائدِ، همسُ الأحبةِ والأهلِ والأصدقاءْ. ودندنةُ العاشقين وبوحُ العصافيرِ للفجرِ، تمتمةُ الفمِ قبلَ ابتلاعِ النداءْ. وما كان لي قبل حبك صوتٌ  وما لي سواك رداءْ سيدتي؟! أعيري قصيديَ لفظ ابتداءْ فإني أراك على زمن، ملّ فيه الكهول الغشاوةَ حين تجلًت جميع …

أكمل القراءة »

قصص قصيرة جداً

بقلم: الغالي صالح* إفتراق          (..) و(..)رفيقان حميمان، منذ أن كانا يجيئان ويغادران المدرسة – التي كانت في الأصل معسكراً للجيش – الجاثمة هناك في التلة الموحشة، قرب المنزل ذي البناء الغريب، بدقة أكثر، مذ جاء أحدهما، ذلك الأسمر الممتلئ الجسد… الخجول، مما وراء غابة الأبنوس، ولجا دهمة… جربا …

أكمل القراءة »

بكائية ما يلي البنفسج

بقلم: منى محمد صالح* إلى البلاد التي تسكنني وتضيق بنا الأرض  للحزن سوادٌ يصهل في الصدر يفطمُ كل ما كان قبل الميلاد فتغيب قبورنا المُعتمة  يغطينا الوحل  ويشيّع الرّكْبُ اغنيةٌ  تفكُّ إزار اللغة لشرخٍ آخر  أو موتٍ فاضح يشتهيه  يا لبسالة الرؤى!  الخيالات مدائن  تسرى بمعراجها عبر أشواق المُحبين  وتُجّار الحروب …

أكمل القراءة »

سأُرزقُ بطفلٍ

سأُرزقُ بطفلٍ ، سأُسميَهُ “فريدريك“  أو رُبَّمَا “خُوسيهْ“.  ليسَ تمرُّدًا على ملامحٍ جُغرافيَّة نحَتتها (كاميرَا السجل المدنيّ) فَوقَ جَبيني بل،  لأجعلهُ يتذكَّر دائمًا  أنّهُ لا ينتمِي لهذه الُّلغة / لنَدبَةٍ في مُنتصِفِ الجبهةْ / لأَعشابٍ تُمضَغْ / لجلبابٍ لا يتَّسِعُ للحظاتٍ على جبهَةْ  لجِلبابٍ مدَّ يدَهُ في جيْبِهِ   و سَرَقَ كعبةْ. …

أكمل القراءة »

عن نفي التماثل

  في الفصل الثامن من رواية القضية لكافكا، يدخل جوزيف ك في حوار مع التاجر بلوك و الذي بدوره ينتظر موعدًا مع المحامي كما هو الحال معه، و يخبره التاجر بنوع من التعالي الذي ينتاب المرء حين يبدو أكثر خبرة ممن حوله في أمر ما، بأن الأفكار التي تراود جوزيف …

أكمل القراءة »

رقصة على أغنية الموت

      دخان  كثيف يتصاعد بقوة، مستغلاً الفوهة الصغيرة التي توجد في الأعلى، وصديقنا محمد أبكر الذي اشتهر بلقب كمندان يراقب بتركيز شديد محاولاً ابعاد خيوط الظلام،  مستعيناً بمصباح صغير. البخار الساخن الذي يبعثه الفرن من جوفه يكاد يحرق جسده، ويجعل قطرات العرق المالح تخرج من مساماته بقوة، كأنه يعمل تحت …

أكمل القراءة »

تراتيل الصحابة*… زنازين الغفاري

      مقعد للحزن، لوحة للغياب، وقصيدة لشاعر بلغ سن الحكمة في العشرين. سافر في الحاضر بإمكانيات الماضي، حين كان هو الضجة التي في المستقبل البعيد. مل العلانية الهامسة، وأجاد التخفي دون حوجة لهروب، ولأننا برفقة رجل أفاض نيل الشعر شعوراً باليأس والأمل المتوتر، ها نحن نفتش عن ضحكة تلقائية تظهر …

أكمل القراءة »