الرئيسية / أرشيف الوسم : شعر

أرشيف الوسم : شعر

الجوع القديم للسبب

إلى عبد السلام كشة،و إليهم جميعًا: ما سر هذا الموت في عينيك يا وطني و من زرع الفجيعة في البيوتْ؟ هل وُلدنا يا إلهي كي نموتْ؟ هل نحِب لكي نودع من نحِبْ؟ هذي دماء رفاقنا: أرجوحة أبدية يرقى الجنود بها إلى أعلى الرتب قلت: “ما المغزى؟” فحاصرني غموضٌ خانق و …

أكمل القراءة »

بركانَ.. ثأرٍ.. من.. سلامْ.

بقلم: أبوبكر الجنيد يونس المغربيّ لا.. لن.. نفُضَّ الاعتِصامْ لا.. لا تراجُعَ.. لا تخاذُلَ لا التِفافَ ولا خِصامْ سَنَظَلُّ.. مُعتَصِمينَ.. باللَّٰهِ العزيزِ؛ ذو الانتِقامْ سَنَظَلُّ.. مُعتَصِمينَ.. في الميدانِ.. عُمْرًا كامِلًا.. مِن.. ألفِ عامْ سَنَظَلُّ.. مُعتَصِمينَ.. من.. أجلِ التَّحَرُّرِ والعدالةِ والسّلامْ من.. أجلِ.. أحرارٍ هُنا .. ذلُّوا الطُّغامْ من.. أجلِ.. شُهَداءٍ …

أكمل القراءة »

خليك في إعتصامك

بقلم: صلاح الحكيم خليك في إعتصامك شهيدك طينو لين وعينو علي كلامك كلامك دغري بين ولي باكر صدامك حقوق الشهداء أول وتاني يعم سلامك خليك في إعتصامك سلاحك هو المحبة فزيد الصبر حبك وقلل من ملامك زرعك دابو لبن فلا تفتح شوارعك للطير المصبن سلاح الجبن جلا فحاذر من سهامك …

أكمل القراءة »

متن إستوائي (١)

على متن قلبي أجدك متوكأة شراييني تغازلين الحبر. كذا أدمنتك كيفما تكوني نجوت غريقا مرة أخرى بضفة ألوانك كيف لي أن أرسمني بهامش قرطاسك البنفسج أعلم سوف لن تخبري قلبك عن لوني المفضل لذا تركت أوردتي تتأوه شهيقا استوائيا لأنسي نبضي بحافة النهر ! وأتذوق طعم طينة نشأتي بقلبتك النشوي …

أكمل القراءة »

صهيل

بقلم: الهادي قادم على أكتاف المدينة حيث ركت الشمس يلملم آدم أشلاء العالم بكفه المقطوع ويجفف فم النهر بالدموع وامرأته تداري الأحلام من ضحكات البارود يتطاير العالم  صهيل مدفع وبوت أقدام هشها الركض أيعود الليل محمول على الأرق؟ حين ضلف الحصان قلب مريم كانت تهدهد القهوة على أدخنة الأبنوس وتدلك الأرض …

أكمل القراءة »

قصيدة كافكاوية أخرى

ﻗﻠِﻖٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﻖِ ﻓﻲ ﻣﺮﺁﺓِ ﺭﻭﺣﻲ ﻣﻔﺰﻉٌ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺃﺭﺍﻩْ ﺗﻌِﺐٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻖِ في الليلِ الطويلِ ﻋﻮﺍﺻﻒُ القمرِ المهيضِ ﺗﻬﺪّﻧﻲ ﻭﺍﻟﺪﺭﺏُ ﺃﺟﻬﻞُ ﻣﻨﺘﻬﺎﻩْ أحتاج موتاً كي أغادر ظلمتي ضوءاً من النسيانِ أثمل من سناه.. هذي خطاي تتوهُ في السعي المريرِ إلى الحديقةِ والضفيرةِ والإلهْ الدمعُ يُطفئ شمعتي يسقي الجراحَ ويُغرق …

أكمل القراءة »

دَقّة صدر

  بقلم: بشير أبو سن جِيلي أناْ جيلُ الثلاثينَ خراباً واغتراباً واحترابا  كلما زِدنا قليلاً من أمانينا اقترابا زادنا الوقتُ عذابا وانتفضنا وبأيدينا زهورٌ وحجارهْ نسدلُ الآنَ على الظلمِ الستارة لنغنّي مثلما غنّى الخليلْ كيْ تعودَ البسمةُ الحُبلى إلى وجه الصغارِ مَنْ يعيشُ العمرَ ممنوعاً من اللهوِ الجميلْ مَن يعيشُ …

أكمل القراءة »

مرجيحة الرّوح

إلى (ن، إ) “الوردةُ التي تَتَوكأُها الرُّوح “ (دُو) يا بنيّة مِن صَفق الغُنا، لابسة الصّباحات والعِنادْ، تسَافر في خرائط الرُّوح، تَهْبِشْ تضَاريس السّما، وشايله صُوت عَصَافير البلاد، المرويّه بالريح، والشِّتا، البلاد البلا مَهَرْ، البلاد البلا بلاد. يا مارقة مِنك داخلة النّشيد أهديني سُورة، أو عصا، أعبُر به هذا الرّماد. …

أكمل القراءة »

أناشيد صغيرة لحزن كبير

لهب النار حين يوشك على الإنطفاء النجمة البعيدة الوحيدة الإقتباسات الجيدة مجهولة الكاتب الأسطر المشطوبة الجرح السطحي البسيط على ظهر قطة الطيور التي تسافر في دائرة الدوائر كل ذلك يذكّرني بأن ما نستصغره قد يحمل أكبر الأحزان في داخله *** اليوم ضحكتُ أمام دماء نشرات الأخبار كتبتُ أغنية مرحة عن …

أكمل القراءة »

ثِقَاب

  أنا لا أرى في جانب الشط البعيد بشارة كل الغمام الآن حال إلى ضباب   أنا لم أع أي المنافذ للخروج إشارة إذ أوصدت للتو دوني ألف باب   لم أدرك المعنى و لا المغزى و لا الرمزية الكبرى وراء هذا السراب   لذا عدت حيث البدء أغرتني التفاصيل …

أكمل القراءة »