الرئيسية / أرشيف الوسم : قصة

أرشيف الوسم : قصة

انسلاخ

متوكل

      ليلة هادئة كما لم يكن من قبل، سماء صافية تتشح بنجوم متلألئة انتشرت في عبث جميل تزين الأفق، يميل القمر كما لو كان يبث سراً خاصاً في أذن الأرض، أو ربما كان يريد طباعة قبلة على وجهها، قضى الناس ليلتهم تلك في سرور طفر من العيون بوضوح، القلوب مبتهجة، …

أكمل القراءة »

وانغلقت الحلقة

ايمن

    تساؤل: “ماذا لو كانت الطرائد هي من تنصب الفخاخ للصيادين.”      النص :      – مساء الخير، هل تتذكرني.       قالت الفتاة السمراء ذات الملامح العادية، ثم ابتسمت وجنتاها كإجاصتين شهيتين، كانت تجلس على طرف المقعد الإسمنتي في كورنيش شاطئ البحر لكن عمود الإنارة كان بعيداً، فبدت غير مرئية …

أكمل القراءة »

قضية شرف*

سمؤال

– الخادمات بغايا هكذا ابتدرت أم محمد حديثها مع أبو محمد عند قدومه ليلاً من جلسة السمر مع أصدقائه. فما أن خلع عنه ثوبه حتى التفت إليها يسألها: – أعلم، لكن ما الذي دعاك لقول هذا الآن. أجابته بنبرة متحدية: – سلمى خادمتنا حامل. اتسعت عينا أبو محمد. حدق بزوجته …

أكمل القراءة »

سلوى غريق

تلبو

      في مساء اغبر من أماسي رصيف الميناء الضاجة بمحركات المراكب الشراعية وجلبة الصيادين البذيئين، أحتك كتفها اللدن بكتفه كاحتكاك فراشة بغصن شائك، كان الزحام قاتل. المسافرون يمورون شوقاً للضفة الأخرى من النهر، بينما محركات المراكب الصدئة تئن وهي ترسل اللعنات دخان إلى السماء، سمعها تقول في سَخط لم تخطئه أذنيه:      …

أكمل القراءة »

فصل من رسول السلام … عدد “11”

22016469_801997226647661_1516977674_n

        تفاجأت حبيبة وهي ترى خيمة أسمر خالية عدا من أبيها، رأت والدها مستيقظا، سألته:      – أبي ، أين أسمر؟      نظر إليها صلاح وأجاب:       – لا أعرف      تركته وأسرعت إلى نوف، كررت عليها سؤالها:      – أين ذهب أسمر يا أمي؟      ردت عليها …

أكمل القراءة »

الإنفجار

متوكل

      هنا كانت جنة حقيقية قبل الحدث الكبير الذي ضرب قبل أعوام طويلة، في السابق سادت القرية نفحات هادئة مرتبة تكتنفها لمسة من حركة منتظمة حفظتها الأزقة عن ظهر قلب. حركة متكررة بلا تغير دون انقطاع، كبندول ساعة قديمة تنتج طاقة تشغيلها من تأرجح بندولها، أولئك الغرباء عن المكان سموها …

أكمل القراءة »

الأحمق والمرايا

متوكل

     برأس مشبعة بالكحول، وقلب متخم بالمسرات، دلف الرجل إلي غرفته بخطى متثاقلة مترنحة، يحمل بعض من هدايا عيد ميلاده بين يديه، أخذ تلك التي قدمتها إليه نساء جميلات، تفقد هداياه محدثا نفسه بزهو: “ما تقدمه الأنثى مستتراً موارباً يولد في القلب توق قاتل لمعرفته، شوق غامض يتسرب إلى الأوصال …

أكمل القراءة »

جعران… ذو حالة خاصة جداً!

وقاص

     لم يكن في الأمر غرابة… ألا أستطيع – وفي تلك اللحظة بالذات – تحدید موقعي في هذا العالم… أو حتى الزمن. کانت لحظات من نشوة تمر متسللة من ثقوب الثواني. کأن الشمس قد غربت دون أن یبتلعها الجبل، مخلفة ضوءها بكامل بهاءه وسنائه، أو کأنها تشظت إلی قطع بیضاء …

أكمل القراءة »

سماء المفترسين

طلال

في الأرض؛ الأرض التي لا تتكلم أي لغة، ولا تهتم بأي ثقافة، الأرض التي تنبت ذرة وبطاطس وقمح وإن كان من يزرعها هو ستالين الرهيب نفسه. في الساعة الثانية عشرة رأى أهل الأرض مخلوقات تشبه السحاب تهبط من السماء، كانت مخلوقات لها يدين وقدمين ورأس أيضاً، لكن بلا ملامح وجه، …

أكمل القراءة »

روح متمردة

وقاص

جن جنون أستاذ اللغة العربیة أثناء تصحیحه کراس أحد التلامیذ، فاستدعاه فوراً، وصرخ فيه قائلاً: – “دا شنو الکلام الفارغ الكاتبو دا يا تلميذ؟!” – التلمیذ: ياتو ؟! – الأستاذ: طلبت منك مثال لجملة فعلیة فتکتب لي ((فجر التلمیذ المدرسة))؟! – التلميذ: دي ما جملة فعلیة يعني؟! – الأستاذ: دي …

أكمل القراءة »