الرئيسية / أرشيف الوسم : قصة

أرشيف الوسم : قصة

العسراء

40404074_1827213517359829_8105665480208941056_n

بقلم: علام بخيت كباشي   الساعة العاشرة مساءً يدخل نزار إلى منزل صديقه مزهواً و يصفر بطربٍ يملؤه الفرح . _ يبدو أن الأمور سارت على خير ما يرام ! يخاطبه صديقه طارق . نزار لا يجيب و ربما أنه لم يسمع ما قاله ، يتوقف عن الصفير . هل …

أكمل القراءة »

الذين أكلوا الشمس

متوكل

     هدوء ساعات الفجر الأولى يتكسر بالضجيج، الحركة الدؤوبة في بيوت المدينة تصنع دوامات من ترغب، ليست للناس رغبة سوى بلوغ ساحة المدينة العمومية قبل شروق الشمس، فاللحظة الحاسمة إقتربت، ساعة الصفر أعلنها الحاكم منذ أشهر بأنها صباح اليوم، حسب عمليات لمعرفة المناخ، وتوقعات أخرى عديدة سوف تتراكم غيوم غنية …

أكمل القراءة »

قاتل في الخامسة والعشرين*

عثمان

(1)     إستيقظت بالأمس عطشاناً، في منتصف الليل. بنصف عين مفتوحة، وجسد مُثقل بالتعب. تناولت كوب ماء بارد، وأمسكت بهاتفي وشرعت بالكتابة. الساعة تجاوزت الثانية صباحاً بقليل حسب قراءتي من الشاشة. الكون صامت، وكأنّ لا أحد به، السماء منتشرة كثوب أزرق عملاق يغطي قُبة الكون، والنجوم تتحركُ وامضةً هنا وهناك، …

أكمل القراءة »

جوانا .. قاطفة الأوجاع‫

عاطف

بقلم: عاطف جمال      في ليلةٍ كنت أنخر فيها أحشاء وحدتي، أنقب يمنة ويسرة عن ذكرياتي، والأيام التي كنت فيها سعيداً، فلمحت صورة إبنتي جوانا داخلي، تعكس كل فرحٍ عشته، وكل تعاسة قتلتها بمرحها. ‫جوانا لم تكن إنساناً يتنفس مثل كل الناس، بل كانت مصلاً تعالج كل مرض يصيبنا أنا …

أكمل القراءة »

الجرادة

طلال

     كان المطر يصب فوق الأشجار والأرصفة، ما يخيفني هو وشوشة المطر، الشمس إنطفأت تماماً الآن، هناك عتمة محببة تغري بإختلاس قبلة أو تدخين سيجارة، كُنتُ في المكتبة العامة، أُكمِل بحثي عن رسالة ماجستير لم أختر عنوانها بعد، وكُنتُ أراقب المطر، وأسمع ما يصدره من ضجيج، وكنت خائفاً أيضاً، مما …

أكمل القراءة »

بريد القراء: وجود

سيد أحمد

بقلم: سيد أحمد إبراهيم      لا تسرف كثيراً، فقط ما يكلّفك لذة الشعور بالعالم من حولك كشيء مختلف، ليس كالساعات التي تمضي بلا توقف، ولا الأمكنة التي تملؤها الرتابة، لكن، كوجودٍ تسمع له صوتاً، يرن في أذنك ويشدك لتفتح عينيك على آخرهما لترى الإختلاف، مثلاً كأن تكون لكل الأشياء حواس، …

أكمل القراءة »

السيد الصعلوك

رجب

     اليوم أتمَّ ربيع يومه الثلاثون في عمله الجديد: كافيه (أجنحة الفراشات). يستبدل ملابس عمله الرسمية بملابسه العادية المجهولة الهوية، المدنية، متأهباً للرحيل إلى منزله. ينفض عن ممسحته القماشية الغبار، ويضع القماشة بشكل مهذب، إذ يبرز اسم المطعم على القماشة (أجنحة الفراشات). يتجه نحو عم راضي ليذكره بأنه قد أتمَّ …

أكمل القراءة »

ذبح هانئ

دهب

“أتيناكم بالذبح” داعش اليوم هو العشرون من أبريل الساخن، الخرطوم لمّ تتحرر من زوابع الصيف وصناديق الإقتراع بعد، غرفتي التي تقبع في طابق علوي في مجمع سكني متهالك بضاحية (الفتيحاب) بها أثار حريق هو ما تركته لنا أخر زيارات (الملتوف)، تحركت بثقل قدمي رجل يمشي على دروب التعلم الترابية، ويجر …

أكمل القراءة »

هسيس الموتى

ايمن

    لم يكن هنالك من مفر سوى زيارتهم، جئت فقط لأطلب نصيبي من الحديقة التي تخص جدي، وهكذا رحت وحزمت حقيبتي متجهاً للطريق الذي يغوص شاقاً أشجار التمر العالية.     كانت أيام طلوع الشعرى، حيث يهب الهواء الحار من ناحية التلال، ممتزجاً برائحة البرسيم والعفونة المنبعثة من الطين المبتل لتوه، …

أكمل القراءة »

تأشيرة خروج*

السمؤال

     في صباح مشرق، مشرق جداً، مشرق بما يفوق إحتمال البصر والمسام، كعادة صباحات الخرطوم، تطلع الشمس على غسان، شاب في مقتبل العمر، يحمل أوراقه اللازمة للخروج للمرة الأولى صوب المُغتَرَب، بعينين مليئتين بالأحلام، وأمامه تماماً في الصف الممتد داخل جهاز تنظيم شئون المغتربين، يقف الحاج، شيخ في العقد الخامس …

أكمل القراءة »