الرئيسية / أرشيف الوسم : قصة

أرشيف الوسم : قصة

الإنفجار

متوكل

      هنا كانت جنة حقيقية قبل الحدث الكبير الذي ضرب قبل أعوام طويلة، في السابق سادت القرية نفحات هادئة مرتبة تكتنفها لمسة من حركة منتظمة حفظتها الأزقة عن ظهر قلب. حركة متكررة بلا تغير دون انقطاع، كبندول ساعة قديمة تنتج طاقة تشغيلها من تأرجح بندولها، أولئك الغرباء عن المكان سموها …

أكمل القراءة »

الأحمق والمرايا

متوكل

     برأس مشبعة بالكحول، وقلب متخم بالمسرات، دلف الرجل إلي غرفته بخطى متثاقلة مترنحة، يحمل بعض من هدايا عيد ميلاده بين يديه، أخذ تلك التي قدمتها إليه نساء جميلات، تفقد هداياه محدثا نفسه بزهو: “ما تقدمه الأنثى مستتراً موارباً يولد في القلب توق قاتل لمعرفته، شوق غامض يتسرب إلى الأوصال …

أكمل القراءة »

جعران… ذو حالة خاصة جداً!

وقاص

     لم يكن في الأمر غرابة… ألا أستطيع – وفي تلك اللحظة بالذات – تحدید موقعي في هذا العالم… أو حتى الزمن. کانت لحظات من نشوة تمر متسللة من ثقوب الثواني. کأن الشمس قد غربت دون أن یبتلعها الجبل، مخلفة ضوءها بكامل بهاءه وسنائه، أو کأنها تشظت إلی قطع بیضاء …

أكمل القراءة »

سماء المفترسين

طلال

في الأرض؛ الأرض التي لا تتكلم أي لغة، ولا تهتم بأي ثقافة، الأرض التي تنبت ذرة وبطاطس وقمح وإن كان من يزرعها هو ستالين الرهيب نفسه. في الساعة الثانية عشرة رأى أهل الأرض مخلوقات تشبه السحاب تهبط من السماء، كانت مخلوقات لها يدين وقدمين ورأس أيضاً، لكن بلا ملامح وجه، …

أكمل القراءة »

روح متمردة

وقاص

جن جنون أستاذ اللغة العربیة أثناء تصحیحه کراس أحد التلامیذ، فاستدعاه فوراً، وصرخ فيه قائلاً: – “دا شنو الکلام الفارغ الكاتبو دا يا تلميذ؟!” – التلمیذ: ياتو ؟! – الأستاذ: طلبت منك مثال لجملة فعلیة فتکتب لي ((فجر التلمیذ المدرسة))؟! – التلميذ: دي ما جملة فعلیة يعني؟! – الأستاذ: دي …

أكمل القراءة »

مسرح العرائس

IMG-20170527-WA0007

بقلم: أمير جويلي            استيقظت ككل صباح، رأسي ثقيلة ومخدرة، مخنوق الصدر وضيق النفس، أسعل بعنف وابصق في أي اتجاه غير مبالٍ، أنهض من رقدتي جالساً، مُسقطاً قدماي على الأرض مُرسلاً اعلاماً للحياة أن ساكنك عديم الجدوى ما زال حي. في شرود أنظر للحسرة المتشبعة بها الجدران واكوام الاقمشة …

أكمل القراءة »

أحلام محرمة

متوكل

     للبلدة منفذ واحد يستخدم للدخول إليها كما للخروج أيضاً، كُتب على الجزء الأعلى من جانبي المنفذ: “إحترام تقاليد البلدة إلزامي، خذ علبة الدواء قبل كل شيء، مسموح قضاء ليلتين فقط خارج الأسوار!”       بالداخل كان الوقت يمضي مريضاً كسولاً يجرجر خطواته الثقيلة على الأرصفة، الأيام مشبعة بالهشاشة تعيد نفسها …

أكمل القراءة »

بريد القراء: حشْرجة القِيامة

عاطف

بقلم: عاطف جمال        حينما حلّ الصباح، كانتْ الشمس تُرسل أشعّتها الصفراء كعادتها، الرياح تهُب من الشمال فتعبر نحو الجنوب لا يوقفها شيء سوى بيوت القرية الجاثمة، الطلاب يذهبون إلى مدارسهم يلتحفون قمصانٌ سماوية مبقّعة بمئات البُقع السوداء، تجار “الأُم دورور” يرفعون أمتعتهم فوق سيارات اللاندكروز، ينوون الرحيل إلى سوق …

أكمل القراءة »

بروجكتور بضوء الشمس

محمد احمد

      الحاج عبد الصمد بعد أن نزل المعاش أحس بفراغ عريض، لم يجد شيئاً يقوم به، فبدأ يأخذ مقعده الخشبي ويجالس أحمد دقش صاحب الدكان، لأحمد دقش مظلة صغيرة أمام دكانه الذي يطل على الشارع العام، فمن دكان عبد الصمد تستطيع مراقبة كل بيوت الحي، فهو في ناصية عند تقاطع …

أكمل القراءة »

أجسَادٌ مُقتَنَصَةٌ

human-organs (2)

     قرأت هذه القصة في جريدة وجدتها ملقاة بالقرب من مطعم، كانت ملفوفة بإحكام لكنها كانت فارغة من الداخل، تصفحتها بعد تناولي سندويتش طعمية، وتقيأت بعدها، ذلك الشئ العفن بداخلها دفعني إلى طيها و تمزيقها كمعدة كلب ثم رميتها بعيداً.      بإمكانك تسميتنا بالهاربين، نحن بإنتظار مراكب الإسكندرية الصدئة لنعبر …

أكمل القراءة »