الرئيسية / أرشيف الوسم : قصة

أرشيف الوسم : قصة

الأم الثكلى

علاء الدين

بقلم: علاء الدين أحمد إبراهيم     في إحدى الصباحات الباردة، أقصد (باردة) بالمفهوم الفيزيائي البحت. كنتُ قابعاً داخل غرفتي البائسة التي تحتل وسط منزلنا الضيق، متقوقع داخل معطفي الأسود الضيق هو الآخر تماماً كضفدعٍ مرعوب. أدخنُ سيجارة من نوع (برينجي) تارة، وتارة أدفن وجهي بين صفحات رواية شارفتُ على الإنتهاء …

أكمل القراءة »

جُثث نافِقة

معاذ

بقلم: معاذ أحمد أبو القاسم (1)      روائح الجُثث المكدسة تخترق أنفي، تتغلغل عميقاً في داخلي، وتشدني للنظر للأعلى، والبحث عن هواء نقي، أجول ببصري في الفضاء، فتتجلى لي حقيقة هيفيستوس* مُتربعاً على عرشه العظيم، يحرُسه فُرسان الجن ويُحَلِقُون حوله. يحملون سِهاماً نارية، وجزء منهم يحمل رِماح في مقدمتها الكثير …

أكمل القراءة »

حبيب يتذكر

دهب

     عندما تمر الأيام من تلك الحقبة الزمنية تترك دراجتين هوائيتين تحت تصرف حبيب الصغير، وحين يتولى هو ذلك لم يفكر بأنه يوماً سوف يتحدث اللغة الفرنسية؛ لأن ذلك يتطلب لسان أضخم مما يملك، ولأنه لا يعد التطفل على لغات الاخرين أمراً لائقاً لم يحب دروس اللغة الإنجليزية، فهو يحب …

أكمل القراءة »

النار

ايمن

      النار التي تركتِها تأكل الجريد، النار التي تمضغ قلبي، تشتعل تحت موقد الطين، وصدري يطقطق، طق، طرق، طق، وكل شرارة تقفز بالقرب من يديكِ تختفي عند بياض العجين، أنا والنهار نتمسك بذلك اليوم، هو يمرر ضوءه بين فتحات سقف صالة، تبدو المُروق جديدة كما لو كان سقفنا ينبت، رزاز …

أكمل القراءة »

العسراء

40404074_1827213517359829_8105665480208941056_n

بقلم: علام بخيت كباشي   الساعة العاشرة مساءً يدخل نزار إلى منزل صديقه مزهواً و يصفر بطربٍ يملؤه الفرح . _ يبدو أن الأمور سارت على خير ما يرام ! يخاطبه صديقه طارق . نزار لا يجيب و ربما أنه لم يسمع ما قاله ، يتوقف عن الصفير . هل …

أكمل القراءة »

الذين أكلوا الشمس

متوكل

     هدوء ساعات الفجر الأولى يتكسر بالضجيج، الحركة الدؤوبة في بيوت المدينة تصنع دوامات من ترغب، ليست للناس رغبة سوى بلوغ ساحة المدينة العمومية قبل شروق الشمس، فاللحظة الحاسمة إقتربت، ساعة الصفر أعلنها الحاكم منذ أشهر بأنها صباح اليوم، حسب عمليات لمعرفة المناخ، وتوقعات أخرى عديدة سوف تتراكم غيوم غنية …

أكمل القراءة »

قاتل في الخامسة والعشرين*

عثمان

(1)     إستيقظت بالأمس عطشاناً، في منتصف الليل. بنصف عين مفتوحة، وجسد مُثقل بالتعب. تناولت كوب ماء بارد، وأمسكت بهاتفي وشرعت بالكتابة. الساعة تجاوزت الثانية صباحاً بقليل حسب قراءتي من الشاشة. الكون صامت، وكأنّ لا أحد به، السماء منتشرة كثوب أزرق عملاق يغطي قُبة الكون، والنجوم تتحركُ وامضةً هنا وهناك، …

أكمل القراءة »

جوانا .. قاطفة الأوجاع‫

عاطف

بقلم: عاطف جمال      في ليلةٍ كنت أنخر فيها أحشاء وحدتي، أنقب يمنة ويسرة عن ذكرياتي، والأيام التي كنت فيها سعيداً، فلمحت صورة إبنتي جوانا داخلي، تعكس كل فرحٍ عشته، وكل تعاسة قتلتها بمرحها. ‫جوانا لم تكن إنساناً يتنفس مثل كل الناس، بل كانت مصلاً تعالج كل مرض يصيبنا أنا …

أكمل القراءة »

الجرادة

طلال

     كان المطر يصب فوق الأشجار والأرصفة، ما يخيفني هو وشوشة المطر، الشمس إنطفأت تماماً الآن، هناك عتمة محببة تغري بإختلاس قبلة أو تدخين سيجارة، كُنتُ في المكتبة العامة، أُكمِل بحثي عن رسالة ماجستير لم أختر عنوانها بعد، وكُنتُ أراقب المطر، وأسمع ما يصدره من ضجيج، وكنت خائفاً أيضاً، مما …

أكمل القراءة »

بريد القراء: وجود

سيد أحمد

بقلم: سيد أحمد إبراهيم      لا تسرف كثيراً، فقط ما يكلّفك لذة الشعور بالعالم من حولك كشيء مختلف، ليس كالساعات التي تمضي بلا توقف، ولا الأمكنة التي تملؤها الرتابة، لكن، كوجودٍ تسمع له صوتاً، يرن في أذنك ويشدك لتفتح عينيك على آخرهما لترى الإختلاف، مثلاً كأن تكون لكل الأشياء حواس، …

أكمل القراءة »